العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية بالطفيلة والكرك

2015 03 02
2015 03 02

25صراحة نيوز – تفقد أمين عام الديوان الملكي الهاشمي، رئيس لجنة متابعة تنفيذ المبادرات الملكية يوسف حسن العيسوي، اليوم الأحد، عدداً من مشاريع المبادرات الملكية، في محافظتي الطفيلة والكرك.

واستهل العيسوي، يرافقه وزير الاشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة وعدد من المسؤولين المعنيين، جولته بالاطلاع على سير العمل في مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة، ومشروع توسعة مصنع الالبسة الجاهزة في منطقة واد زيد بمحافظة الطفيلة، اللذين ينفذان بمكرمة ملكية سامية.

وأكد العيسوي، خلال جولته التفقدية، أن مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية للمساهمة في رفع سوية الخدمات المقدمة للمواطنين، ويشتمل هذا المشروع الريادي على مبان ومرافق عامة متنوعة.

من جهته، أكد الوزير هلسة أن وزارة الاشغال العامة والإسكان، التي تتولى الإشراف على هذا المشروع الحيوي الذي تنفذه الشركة العربية الدولية للإنشاءات والمقاولات التابعة للقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، قامت بدورها بإزالة جميع العقبات التي كانت تعترض سير هذا المشروع، ومن ضمنها الانهيارات التي أدت الى توقف أعمال الإنشاءات العام الماضي، مشيرا إلى أن مراحل المشروع تسير وفق الخطط المرسومة، حيث بلغت نسبة الإنجاز 60 بالمئة.

من جانبه، عرض مدير مشروع تطوير وسط مدينة الطفيلة المقدم المهندس فراس الصمادي مراحل المشروع، البالغ كلفته حوالي نحو 8.5 مليون دينار و يقع على نحو 4000 متر مربع بمساحة بناء تصل إلى أكثر من 18 ألف متر مربع، وتضمن إنجاز طوابق تحت الأرض ستخصص كمواقف عامة للمركبات، وبسعة تصل إلى نحو 300 مركبة، وخمسة طوابق أخرى فوق الأرض يجري تنفيذها وفق الخطط المعدة.

وأكد رئيس بلدية الطفيلة الكبرى خالد الحنيفات أهمية هذا المشروع، كونه يشتمل على العديد من الخدمات والاستثمارات التي ستسهم في الرقي بالخدمات المقدمة للمواطنين، وما سيكون له من اثار إيجابية على المظهر الحضاري لوسط مدينة الطفيلة، الذي يتميز بكثافة النشاط السكاني والاقتصادي، علاوة على الاسهام في التخفيف من الازدحام المروي نتيجة توقف المركبات على جوانبه، عبر توفير المشروع مواقف للمركبات.

كما اطلع العيسوي، خلال الجولة، على أعمال الإنشاءات والتوسعة لمصنع الألبسة الجاهزة في منطقة وادي زيد، ووالهادف لتوفير المزيد من فرص العمل للفتيات العاملات في مجال صناعة الالبسة.

ويشار إلى أن هذا المشروع، الذي ينفذ بمكرمة ملكية سامية، يوفر حالياً فرص عمل لنحو 300 فتاة من المنطقة، ومن المتوقع عند الانتهاء من أعمال التوسعة، تشغيل زهاء 250 فتاة إضافية، من من الباحثات عن عمل.

وفي محافظة الكرك، اطلع العيسوي يرافقه وزيرا الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة والصحة الدكتور علي حياصات، على سير العمل في مشروع توسعة مستشفى الكرك الحكومي، الذي كان جلالته أوعز نهاية العام الماضي بتسريع الإنجاز فيه وتزويده بالمعدات والأجهزة الطبية اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الصحية للمراجعين والمرضى من أبناء المحافظة.

وأوضح العيسوي أن جلالة الملك تبرع بشراء أجهزة طبية حديثة لتمكين المستشقى من القيام بواجبه تجاه أبناء الكرك.

من جانبه، بين الدكتور حياصات أن هذه الزيارة التفقدية، التي تأتي قبيل افتتاح توسعة المستشفى، جاءت استكمالا لزيارات مماثلة سابقة لمتابعة سير العمل في تجهيزه بالمعدات والأجهزة الطبية التي تبرع بها جلالة الملك، والأجهزة التي تم شراؤها من قبل وزارة الصحة.

ولفت حياصات إلى أن المستشفى سيكون خلال الاسبوعين القادمين جاهزا لتقديم خدماته الطبية والسريرية، وأن اقسام الكلى والأشعة والعمليات جاهزة للعمل حاليا بكل طاقتها.

ومن الناحية الإنشائية، أوضح وزير الأشغال العامة أنه تم العمل على استكمال جميع المراحل المطلوبة، بعد أن تم إحالة المرحلة الحالية على متعهد جديد ليتم استكمال مراحل توسعة المستشفى، مشيراً إلى أنه سيتم العمل على تأهيل وصيانة مبنى المستشفى القديم بعد تشغيل أقسام التوسعة الجديدة.

وثمن عدد من مرضى غسيل الكلى وعدد من أبناء الكرك جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته السامية للحكومة بالاسراع بتنفيذ توسعة مستشفى الكرك الحكومي، وتزويده بالاجهزة الطبية الحديثة، ومنها المتعلق بغسيل الكلى، والتي ستساهم في تقديم افضل الخدمات الطبية للمواطنين.