الفرح الحقيقي والسعادة الاكيدة- محمد أمين المعايطة

2013 08 07
2013 08 07

8*يحق للمؤمن في العيد ان يفرح إذا صام شهره وقام ليله ورتل قرآنه وحصن سلوكه ولسانه وتصدق من ماله ووصل رحمه وأحسن إلي من تعامل معهم وأتقن عمله وترفق بجيرانه.

*يحق للمؤمن ان يسعد في العيد إذا أحب أسرته وضم أولاده واحترم وقدر والديه وزار أقاربه وأصلح من هجره آو خاصمه وقاطعه معتذرا بكل عزة وافتخار عما بدر منه قصدا أوعفوا. *يحق للمؤمن ان يشعر بفرح العيد إذا كان حساسا مرهفا منصفا وشكر وقدر زوجته علي ماقدمته من جهد في شهر رمضان من تعب ولغب في إعداد وجبات الإفطار يوميا وموائد الدعوات ألكبري وتحضير السحور بعد النهوض من احلي لحظات النوم لتقول لزوجها وأسرتها (تفضلوا السحور جاهز). فما أجمل ان يكرم ويقدر المرء علي مايقوم به من واجب وعمل اسري بكل الإخلاص والمحبة والإيثار.

*يحق للمؤمن ان يرتاح ضميره ويبهج نفسه إذا أحيا ليلة القدر بكل التبتل والدعاء والرجاء من خالق الأرض والسماء رب العالمين وأحس انه ضيفا عزيزا في بيت من بيوت الله حوله أخوته كتفا إلي كتف بكل المحبة والصفاء تارة في صلاة قيام، وتارة أخري في دعاء، وأخري في استماع لدرس وموعظة. *يحق للمسلم ان تنفرج أساريره ويفرح إذا زار بناته وأخواته وعماته وخالاته واهدي إليهن ماطاب من نفسه قصده صلة الرحمن وليس الشهرة والاستعراض والمنة. *ماأجمل ان يزور المؤمن المرضي و الأيتام والأرامل والمطلقات متفقدا أحوالهن شاعرا بما يعانين وان يمد إليهن يد العون عن طيب خاطر. *يحق للمؤمن ان يتعظ ويعتبر بعد ان يزور المقابر ولكن ليس في اليوم الأول للعيد لأنه يو م فرح وسرور لنا ولأطفالنا وأهلنا وتلك سنة الرسول صل الله عليه وسلم. *يحق للمؤمن ان يفرح إذا دعا الله القادر الرءوف اللطيف الرحمن الرحيم العفو النصير لإخوانه العرب والمسلمين وان يرفع الله عنهم الشدة والبأساء والموت والتدمير والفناء ويرد عنهم كيد الغرب والاستعمار وشر اليهود إخوان القردة والخنازير الأشرار، وان يصلح أحوالهم ويوحد كلمتهم ويبعدهم عن شر الفتن ماظهر منها وما بطن.

*يحق للإنسان الأردني ان يفرح باستقرار وطنه وامن بلاده وراحة نفسه والاطمئنان علي بناته وأبنائه فهاهم في الأسواق يمرحون ويضحكون بكل فرح وأمان إلي ساعات الصباح وهذه نعمة لاتقدر بثمن.

*بعد كل هذا يشعر الإنسان انه سعيد مرتاح البال نقي النفس صافي القلب طاهر ألسريره وهذا هو قمة السعادة والفرح فيكون كل يوم في عيد، والعيد ليس باستجلاب الفرح عبر المنكرات والموبقات في شرم الشيخ والدار البيضاء ولبنان وأخيرا أقول للجميع في الأمة العربية والاسلاميه وعلي الشعب الأردني بشكل خاص والاسرة الهاشمية وزملائي الكتاب والقراء علي حد سواء وبلا استثناء كل عام وانتم بألف خير تقبل الله طاعاتكم واسعد حياتكم انه سميع مجيب الدعاء.

رئيس لجنة الكتاب الالكترونيين الأردنيين في محافظة الزرقاء