“الفكر العربي”يدشن اللقاءات الحوارية حول الأوراق النقاشية الملكية

2015 09 01
2015 09 01

amer-hsn-hwar79عمّان- صراحة نيوز – برعاية ومشاركة سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، يدشن المنتدى في الثامن من شهر أيلول الحالي كتاب “اللقاءات الحوارية حول الأوراق النقاشية الملكية” الذي قدَّم له سموّه، والذي يضم خلاصة مساهمات فكرية بحثية وحوارية في دراسة الأوراق الخمس التي طرحها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين بين كانون الأول 2012 و 13 أيلول 2014، مساهمةً من جلالته في النقاش والحوار الوطني حول عملية الإصلاح، موجزاً فيها الرؤية الملكية نحو ديمقراطية أردنية متجددة وحيوية، تقوم على ركائز الترسيخ المتدرج لنهج الحكومات البرلمانية تحت مظلة الملكية الدستورية، المعزز بالمشاركة الشعبية الفاعلة أو ما وصفه جلالته بـ “المواطنة الفاعلة”.

وجاء في مقدمة سمو الأمير الحسن بن طلال لهذا الكتاب أنه “على قاعدة الحوار الوطني البنّاء، تأخذ الأدوار النسقية المتكاملة مكانها في مفاصل المجتمع، أحزاباً ونواباً وحكومة وملكية دستورية ومواطنين، لأجل تعميق وتعزيز الثقافة الديمقراطية، وترسيخ “الدمقرطة المجتمعية” التي تؤسس لها ثقافة الحوار واحترام الآراء والاختلاف في وجهات النظر، عبر ربط منظومة القيم وأنماط تفكير واعتقادات المواطنين المستندة إلى تلك الركائز بالنسق الثقافي للمجتمع”.

وقال د. محمد أبو حمّور، الأمين العام لمنتدى الفكر العربي، إن المنتدى بمبادرة ورعاية من رئيسه سمو الأمير الحسن، عقد في رحابه خلال الفترة الماضية سبع عشرة جلسة حوارية حول الأوراق النقاشية الملكية، شارك في مناقشاتها مفكرون وسياسيون وحزبيون وأكاديميون وإعلاميون وغيرهم من ممثلي قطاعات المجتمع المدني، ضمن مشروع لتأسيس قاعدة بنيوية للحوار في الحياة الديمقراطية. ثم قام بتوثيق مجمل هذه الحوارات النوعية في الكتاب الذي سيتم إشهاره، وضم إليه أيضاً النصوص الكاملة للأوراق النقاشية الملكية الخمس، ليغدو الكتاب بمحتوياته وثيقة مرجعية تحاور مضامين الرؤية الملكية السامية، وتستشرف ما اشتملت عليه من منظور متقدم لخريطة الإصلاح السياسي ومبادىء الممارسة الديمقراطية المتطورة.

وأشار د. أبو حمور إلى أن المنتدى سيتبع هذه الخطوات بالانتقال إلى الشق الآخر من الحوارات حول الأوراق الملكية، من خلال توسيع دائرة النقاش حول محاورها بين صفوف المجتمع المحلي كافة، وبالتعاون مع المؤسسات والقطاعات والهيئات الشعبية في محافظات المملكة، وتنظيم ورش عمل بحثية يشارك فيها الشباب في الجامعات، بهدف تحقيق أكبر مشاركة ممكنة على مستوى الوطن.