الفيصلي يقصي الوحدات ويبلغ نهائي كأس الأردن

2015 05 20
2015 05 20

fg (2)صراحة نيوز – أقصى فريق الفيصلي الثلاثاء نظيره الوحدات من بطولة كأس الأردن “المناصير” وتغلب عليه بنتيجة 1-0 سجله بهاء عبد الرحمن بالدقيقة الخامسة، وذلك في مباراة الإياب بالدور نصف النهائي التي أقيمت بينهما على ملعب الأمير محمد، وبالرغم من الأفضلية التي دانت للوحدات بنسبة كبيرة، إلا أنه عجز عن التعديل الذي كان كافيا لبلوغه النهائي، بعد أن تعادل الفريقان في مباراة الذهاب 0-0 على ستاد الحسن.

وبهذا يواجه الفيصلي فريق ذات راس في المشهد النهائي الجمعة المقبل الساعة السابعة مساء، حيث بلغ الأخير النهائي بعد تغلبه على الرمثا 4-2، في مباراة نصف النهائي أيضا.

ولم يحدد اتحاد الكرة مكان إقامة اللقاء النهائي، إلا أن مصدرا مسؤولا في الاتحاد قال لـ”الغد” إن النية تتجه لإقامته على استاد الحسن بإربد، وإن القرار النهائي سيتخذ اليوم.

الفيصلي 1 الوحدات 0

أشعل هدف لاعب الفيصلي بهاء عبدالرحمن، الذي سدد كرة أرضية زاحفة على يمين عامر شفيع بالدقيقة 5 الإثارة والندية منذ بداية المباراة، وعاد ديالو وانسل من منطقة العمق وسدد بتهور فوق العارضة، وأمام هذا الوضع سعى لاعبو الوحدات إلى إيجاد مساحات مناسبة في كشف مرمى منافسه، عندما حاول الاختراق من العمق في أكثر من كرة، لكن تعملق دفاعات الفيصلي بقيادة محمد خميس وديوب وأبو قديس والرواشدة أفسدت عليهم ذلك، واعتمد لاعبو الوحدات على التسديد البعيد، ومنها أحمد إلياس سدد كرة قوية من خارج المنطقة مرت جوار القائم، واشتعل فتيل الإثارة والندية من الطرفين، فاعتمد لاعبو الفيصلي على الكرات المرتدة السريعة من خلال طلعاتهم الهجومية، وعلى التمريرات الطويلة التي لجأ إليها بهاء عبدالرحمن وذياب غيدان، وبإسناد من الظهيرين معن أبو قديس وياسر الرواشدة من أجل تهيئة الكرات أمام المهاجمين مؤيد أبو كشك وديالو، بيد أن معظم الكرات وجدت الإبعاد المباشر من قبل مدافعي الوحدات بقيادة محمد الباشا والبهداري وباسم فتحي وعمر قنديل الذين نجحوا في إيقاف هجمات الفيصلي وتحويلها إلى هجمات معاكسة غلب عليها طابع السرعة داخل منطقة الألعاب من خلال حيوية عامر ذيب وأحمد الياس ومنذر أبو عمارة وعدنان عدوس الذين فرضوا تواجدهم في منطقة الألعاب وقاموا بارسال الكرات للمهاجم الحاج مالك، وتعددت الكرات داخل منطقة جزاء الفيصلي، وسدد أحمد الياس كرة قوية أبعدها محمد الشطناوي بقبضة يده، وردت العارضة رأسية الحاج مالك.

الفيصلي بدوره انطلق بهجمات معاكسة في الربع الأخير من الشوط، لكن بدون خطورة قبل ينجح في احتواء التقدم الوحداتي حتى نهاية الشوط.

لا تعديل

أظهر لاعبو الوحدات مع بداية الشوط الثاني نواياهم الهجومية، بعد دخول محمود زعترة واحمد أبو كبير عوضا عن عمر قنديل وعلاء مطالقة، وكثف من هجماته المتتالية التي قام بها الحاج مالك وزعترة والتي اجتازت دفاعات الفيصلي من مختلف المحاور، لكن الترسانة الدفاعية للفيصلي حالت دون تعديل النتيجة، خاصة مع عودة خط وسطه للمساندة لتخفيف الضغط عن الحارس الشطناوي والمدافعين، ومع ذلك تواصلت الهجمات الخضراء من كافة الأطراف، فسدد أبو كبير بتهور من داخل المنطقة، فأشرك الفيصلي احمد علي عوضا عن مؤيد أبو كشك من أجل تفعيل الدور الهجومي، لكن الوحدات بقي يسيطر على منطقة خصمه، حيث أطلق منذر أبو عمارة كرة صاروخية أمسكها شطناوي، وعاد مدرب الوحدات وأشرك المهاجم محمود شلباية مكان المدافع باسم فتحي لإنعاش الدور الهجومي.

بالمقابل شعر لاعبو الفيصلي بخطورة موقفه ولجأ الى إغلاق المنطقة المؤدية لمرماه، وحاول الامتداد إلى المناطق الأمامية والتي كانت تذهب من نصيب الحارس شفيع والمدافعين، ودفع مدرب الفيصلي بورقة المدافع حسين زياد عوضا عن يوسف النبر بهدف إغلاق المنطقة الخلفية ليعود أبو كبير ويسدد بتسرع وهو في مواجهة الشطناوي، وأمام سلبية مهاجمي الوحدات والتسرع في التعامل مع الفرص، لم ينجح الفريق في تحقيق هدف التعادل، بالمقابل كاد ديوب أن يعزز النتيجة من هجمة مرتدة لكنه سدد بتهور، ولم تثمر الدقائق الست الإضافية التي منحها الحكم كوقت بدل ضائع عن أي تعديل لتنتهي المباراة بفوز الفيصلي بهدف وحيد.

المباراة في سطور

النتيجة : الفيصلي 1 الوحدات 0

الأهداف: سجل للفيصلي بهاء عبد الرحمن د .5

العقوبات: أنذر ديالو ويوسف النبر وذياب غيدان (الفيصلي)

الحكام: أدهم مخادمه ووليد أبو حشيش ومحمد الروابدة وأحمد يعقوب

الملعب: ستاد الأمير محمد.

مثل الوحدات: عامر شفيع، باسم فتحي (محمود شلباية) محمد الباشا، عبد اللطيف البهداري، عمر قنديل (محمود زعترة) عدنان عدوس، احمد الياس، منذر أبو عمارة، عامر ذيب، علاء مطالقة (أحمد أبو كبير) والحاج مالك.

مثل الفيصلي: محمد الشطناوي، محمد خميس، ياسر الرواشدة، ديوب، معن أبو قديس، يوسف النبر (حسين زياد)، ذياب غديان، بهاء عبدالرحمن، مهدي علامة، مؤيد أبو كشك (احمد علي)، ديالو (حاتم علي).

الغد