الفين كرفان من سلطنة عمان للاجئين السورين

2013 11 24
2013 11 24

12المفرق – صراحة نيوز –  قدمت سلطنة عمان اليوم الاحد بيوتا جاهزة “كرفانات” للاجئين السورين في مخيم الزعتري بالتعاون مع المفوضية السامية لدى الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن.

وقال السكرتير الاول في السفارة العمانية في عمان عبدالله العامري في تصريح صحفي خلا حفل تقديم البيوت، ان الحكومة العمانية عملت ضمن برامج معدة تسهم بالتخفيف من معاناة الاسر السورية في المخيم ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة وتلبية لحاجة تأمين السكن المناسب لهم.

واضاف العامري انه تم تقديم العام الماضي الفا و500 “كرفان” واليوم نضيف الفين اخرى تسلم على مدار 50 “كرفان” يوميا، لافتا الى استمرارية الحكومة العمانية على تقديم الدعم الانساني والاغاثي للاجئين السورين ومتابعة الخدمات المطلوبة خاصة في مجال تأمين “الكرفانات”.

وقال منسق المفوضية الاقليمي لمساعدات دول مجلس التعاون الخليجي للاجئين السوريين الدكتور مأمون محسن، ان هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج المساعدات الانسانية المقدمة من سلطنة عمان للاجئين السورين في الاردن لعام 2014 والشامل على العديد من العناصر في المجالات الخدماتية والاغاثية والانسانية للاجئين السوريين.

وثمن محسن مبادرة السلطنة على هذه المبادرة الانسانية الكبيرة التي جاءت ضمن مبادرات سابقة وسباقة لهم، لافتا الى ان هذه الكرفانات جاءت في الوقت المناسب حيث حلول فصل الشتاء والبرد.

وقال ان انتقال الاسر السورية من الخيام الى الكرفانات سيساهم في توفير الامان والحماية لهم مثلما ستقيهم برد الشتاء وحر الصيف.

من جهته ثمن ممثل المفوضية في مخيم الزعتري كلكيان كلاين سميث الدعم العماني للاجئين السوريين في الاردن.

وفي هذا الاطار قال سميث ان الحكومة الاردنية تقدم الكثير من الخدمات للاجئين السوريين الذين يتدفقون الى الاردن بحثا عن الامان، وتبقي حدود المملكة مفتوحة امامهم رغم محدودية امكانياتها.

واضاف ان هذه المبادرة تعني الكثير للاجئين السوريين إذ وفرت لهم ملاذات آمنة من الرعاية والحماية، لافتا الى العمل الدؤوب الذي يسير لتأمين اكبر عدد من الكرفانات والتخلص من الخيام بشكل نهائي.

وأشار الى انه تم استلام 17 الف كرفان منذ افتتاح المخيم الا ان الحاجة لازالت ماسة لتوفير المزيد، موضحا ان المفوضية اجرت عملية مسح شامل لسكان المخيم للوصول الى بيانات دقيقة للذين استلموا في الفترة الماضية، والذين لا زالوا بحاجة ماسة لها ومنهم اربع الاف اسرة ما زالت تقطن الخيام .

المفرق – صراحة نيوز –  قدمت سلطنة عمان اليوم الاحد بيوتا جاهزة “كرفانات” للاجئين السورين في مخيم الزعتري بالتعاون مع المفوضية السامية لدى الامم المتحدة لشؤون اللاجئين في الاردن.

وقال السكرتير الاول في السفارة العمانية في عمان عبدالله العامري في تصريح صحفي خلا حفل تقديم البيوت، ان الحكومة العمانية عملت ضمن برامج معدة تسهم بالتخفيف من معاناة الاسر السورية في المخيم ومساعدتهم على تجاوز الظروف الصعبة وتلبية لحاجة تأمين السكن المناسب لهم.

واضاف العامري انه تم تقديم العام الماضي الفا و500 “كرفان” واليوم نضيف الفين اخرى تسلم على مدار 50 “كرفان” يوميا، لافتا الى استمرارية الحكومة العمانية على تقديم الدعم الانساني والاغاثي للاجئين السورين ومتابعة الخدمات المطلوبة خاصة في مجال تأمين “الكرفانات”.

وقال منسق المفوضية الاقليمي لمساعدات دول مجلس التعاون الخليجي للاجئين السوريين الدكتور مأمون محسن، ان هذه المبادرة تأتي ضمن برنامج المساعدات الانسانية المقدمة من سلطنة عمان للاجئين السورين في الاردن لعام 2014 والشامل على العديد من العناصر في المجالات الخدماتية والاغاثية والانسانية للاجئين السوريين.

وثمن محسن مبادرة السلطنة على هذه المبادرة الانسانية الكبيرة التي جاءت ضمن مبادرات سابقة وسباقة لهم، لافتا الى ان هذه الكرفانات جاءت في الوقت المناسب حيث حلول فصل الشتاء والبرد.

وقال ان انتقال الاسر السورية من الخيام الى الكرفانات سيساهم في توفير الامان والحماية لهم مثلما ستقيهم برد الشتاء وحر الصيف.

من جهته ثمن ممثل المفوضية في مخيم الزعتري كلكيان كلاين سميث الدعم العماني للاجئين السوريين في الاردن.

وفي هذا الاطار قال سميث ان الحكومة الاردنية تقدم الكثير من الخدمات للاجئين السوريين الذين يتدفقون الى الاردن بحثا عن الامان، وتبقي حدود المملكة مفتوحة امامهم رغم محدودية امكانياتها.

واضاف ان هذه المبادرة تعني الكثير للاجئين السوريين إذ وفرت لهم ملاذات آمنة من الرعاية والحماية، لافتا الى العمل الدؤوب الذي يسير لتأمين اكبر عدد من الكرفانات والتخلص من الخيام بشكل نهائي.

وأشار الى انه تم استلام 17 الف كرفان منذ افتتاح المخيم الا ان الحاجة لازالت ماسة لتوفير المزيد، موضحا ان المفوضية اجرت عملية مسح شامل لسكان المخيم للوصول الى بيانات دقيقة للذين استلموا في الفترة الماضية، والذين لا زالوا بحاجة ماسة لها ومنهم اربع الاف اسرة ما زالت تقطن الخيام .