القطامين يدعو الدول المشاركة بمؤتمر العمل الدولي لدعم الاردن

2013 06 17
2013 06 17

478ركزت مباحثات وزير العمل ووزير النقل رئيس الدورة 102 لمؤتمر العمل الدولي الدكتور نضال القطامين على قضية اللاجئين السوريين في الاردن مع الدول المشاركة في المؤتمر المنعقد حاليا في جنيف. وبحسب بيان لوزارة العمل فان الوزير القطامين حث الدول المشاركة في المؤتمر على دعم الاردن الذي يقدم الرعاية واللجوء للاشقاء السوريين. واشار الدكتور القطامين الى اهمية توجيه الدعم الى الأرياف والبوادي والقرى وتوجيه الاستثمارات في العالم الثالث بعيداً عن المحافظات أو المدن المركزية، لرفع سوية توزيع مكتسبات التنمية على المحافظات. وألقى خلال الجلسة الصباحية للمؤتمر التي ترأسها الوزير عدد من الوزراء وممثلو أصحاب العمل والعمال كلماتهم، كما ناقشوا التقرير المقدم من المدير العام للمؤتمر تحت عنوان “نحو مئوية منظمة العمل الدولية: الحقائق والتجدد والالتزام الثلاثي”. كما ترأس الوزير القطامين ندوة رفيعة المستوى التي عُقدت تحت عنوان “اعادة الثقة: الوظائف، النمو والتقدم الاجتماعي” ، والتي استهل أعمالها مدير عام منظمة العمل الدولية غاي رايدر بإلقاء كلمتها الافتتاحية، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من المفوضية الاقتصادية الافريقية التابعة للأمم المتحدة، جامعة جنيف، المنظمة الدولية لأصحاب العمل واتحاد النقابات الدولي. وركزت هذه الندوة على خلق وجهات نظر متنوعة في عالم العمل من شأنها أن تساعد في توجيه نشاطات منظمة العمل الدولية على تحقيق أهدافها نحو مئويتها في عام 2019. من جهة أخرى، ترأس الدكتور القطامين الجلسة الخاصة لضيفة شرف المؤتمر رئيسة مفوضية الاتحاد الافريقي الدكتورة نكوسازانا زوما. كما التقى الدكتور القطامين عدداً من الوزراء رؤساء وفود الدول الأعضاء والمسؤولين في المنظمة بالإضافة إلى ممثلي أصحاب العمل والعمال. وتركز الحديث على ضرورة توزيع مكتسبات التنمية على المحافظات والمدن النائية بعدالة. كما أقام الوزير بصفته رئيساً للمؤتمر حفل استقبال لرؤساء الوفود والأعضاء المشاركين، واثنى العديد من المشاركين على الدور المهم والقيادي الذي يقوم به الأردن في منظمة العمل الدولية من خلال رئاسته لهذه الدورة المهمة. كما ناقش الوزير خلال حفل العشاء الخاص الذي أقامه مدير عام المنظمة غاي رايدر لممثلي مجموعة العشرين الأمور المهمة التي تهم الأردن بشكل خاص، والتركيز على قضية اللاجئين السوريين في المملكة وأثرها على سوق العمل الأردني، وحاجة الاردن الماسة للدعم عقب استقباله مئات الالاف من اللاجئين السوريين وتامين المصادر المالية اللازمة لدعم اللاجئين السوريين.