القيادي اليمني حمود الذارحي.. أطباء مستشفى الإسراء ملائكة الرحمة

2016 02 14
2016 02 14

حمود الذارحيرشا سلهب/ قسم الإعلام صراحة نيوز – يسعى مستشفى الإسراء إلى تقديم أفضل خدمة طبية ورعاية سريرية تتماشى مع تطلعات المرضى العرب، تلبية لاحتياجاتهم وسهراً على راحتهم ضمن أحدث مواصفات ومقاييس الجودة العالمية الأمر الذي أثمر عن إقبال المرضى العرب من كل حدب وصوب لنيل خدمة متميزة في العلاج الطبي والاستشفاء.

دائرة العلاقات العامة والإعلام أجرت اللقاء الآتي مع إحدى القيادات الحكيمة والشخصيات المؤثرة في دولة اليمن الشقيق الذي اختار مستشفى الإسراء دون سائر المستشفيات الأخرى إيمانا منه بنا كمؤسسة طبية عامرة بإمكانيات وطاقات بارزة بالعلم والمعرفة الطبية والرعاية السريرية وفق احدث الأساليب العلاجية في ميدان الطب إنه السياسي والقيادي المعروف السيد حمود هاشم الذارحي عضو هيئة العليا للإصلاح في اليمن وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ، حيث كان معه هذا اللقاء:

هل لك أن تطلعنا على وضعك الصحي وكيف وجدت مستوى الخدمة الطبية في الأردن؟

بداية أشكر لكم اهتمامكم وتفانيكم في العمل من إدارة وأطباء وكوادر تمريضية في الواقع أجريت عملية استئصال ورم كبير في الأمعاء بسبب حصول انسداد في منطقة الأمعاء الغليظة، وبعدما تلقيت العلاج الأولي في وطني اليمن فضلت استكمال رحلتي العلاجية في الأردن نظرا لمكانته وسمعته الطيبة التي يشهد لها الجميع على المستوى المحلي والإقليمي، فالأردن يعد الملاذ الآمن والبيت الدافئ الذي يحتضن كل من يرغب في الاحتماء بهذا البلد الأصيل الذي ينعم بالأمن والأمان.

وأود أن أزجي أجزل الشكر وأوفاه لجميع كوادر مستشفى الإسراء واخص بالذكر أطباء الاختصاص العاملين في مستشفى الإسراء الذين اشرفوا على علاجي منذ لحظة دخولي المستشفى إلى هذه اللحظة، فهم مثالاً للشرف والأخلاق الحميدة والشفافية وبعيدون كل البعد عن أساليب الابتزاز المتّبعة من قبل دول أخرى لتحقيق مآرب ومصالح مبطنة الأمر الذي يعزز من مكانة الأردن عالميا في مستوى التقدم الطبي من جانب وزيادة نسبة الإقبال على تلقي العلاج وهم تحت اشراف طبي ورعاية آمنة ومطمئنة.

حدثنا عن تجربتك العلمية الوثيقة ما بين الأردن واليمن الشقيق في الجانب التربوي والتعليمي فهل لك أن تطلعنا على آفاق هذا التعاون؟

لقد عملت في إحدى المعاهد العلمية في اليمن بالتعاون مع المرحوم المفكر يوسف العظم مؤسس مدارس الأقصى في الأردن، وسعينا إلى تبني وتأسيس مناهج الدين الإسلامي الوسطي المتشبعة بمخزون تربوي، والتي تمكن الباحث والطالب من مواجهة سياسة التغريب والفكر العلماني المنتشر في ذلك الوقت، وقد حظيت تلك المعاهد على إشراف من قبل لجنة رقابية شرعية متخصصة، يكون في عضويتها عدد من المشايخ والعلماء المتخصصين الأمر الذي أثمر عن تخريج طلبة من ذوي الفكر الديني المعتدل، يسهمون في خدمة أوطانهم وأمتهم.

  الكلمة التي توجهها لكوادر مستشفى الإسراء؟

  أشكركم في دائرة العلاقات العامة والإعلام على حسن متابعتكم وأود أن أقدم جزيل الشكر والامتنان إلى أطباء مستشفى الإسراء الدكتور محمد الزيتاوي أخصائي الجراحة العامة والدكتور أحمد عبد الستار رئيس قسم العناية الحثيثة لما قدموه لي من دفعة أمل مصحوبة بالود والمصداقية إذ أطلقت عليهم لقب ملائكة الرحمة نظراً لعملهم الإنساني والواجب الذي يقومون به لرعاية المريض والأجر الذي يحتسبونه عند الله تعالى.