الكبار كبار لان الاردن كبير – نضال محمد العضايلة

2013 11 11
2013 11 11

1004094_207588182729038_1106515042_nهل سيكون فريق النشامى هو السلطان على ستاد عمان؟ سؤال ليس فيه اي نوع من الغرابة، فالكرة كما يقولون دواره ولا تعرف المستحيل، والمنتشين لانتصارات النشامى يحدوهم الامل بان يكونوا على الموعد لقهر سواريز وكافاني وفورلان.

ولعل اكثر المتشائمين من حصد نتيجة ايجابية في عمان هم ايضاً من يمنون النفس باداء رائع يقدمه النشامى في معركة المصير الواحد الذي ينتظره اكثر من 7 ملايين سواء على الارض او امام الشاشات ، ولهذا فان التجارب الجيدة التي مر بها النشامى على مدى التصفيات كانت ولا زالت تلقي الينا ببصيص امل يتسع شيئاً فشيئاً ليغطي المساحة الجغرافية لبلد لا يتجاوز حجمه الكثير الا انه دائما وابداً بالنشامى يبقى كبير.

تابعنا على مدى الفترة المنصرمة الكثير من التعليقات التي اطلقها مشجعوا النشامى فمنها ما كان باهتاً لا يرقى الى المستوى الاخلاقي المعروف عن الشعب الاردني ومنها ما كان مطمئناً الى حد ما يحدوه التفاؤل بأن يرتفع النشامى ويستقلون قطار القهوة البرازيلية، ولكن هل يمكن ان يكون هذا القطار من نصيب الاردن؟ الامر يبدو صعباً بعض الشيء ولكنه ليس مستحيلاً، ولهذا الامر حكايات  طويلة منذ ان دق الفرح ابواب الاردنيين بدأها النشامى في مواجهتين مع اقوى منتخبين في اسيا وهما استراليا واليابان.

اعتقد جازماً ان الكبار سيحسمون موقعة عمان لصالحهم، والكبار هنا هم النشامى، وهذا هو السر الذي اردنا ان نعلنه، فعمان كغيرها من محافظات الاردن تستقوي على الضيوف وتأكل حلوهم وتستفرغ مرارتهم، وهي حقيقة بالغة الاهمية نتمنى على الجميع ان يدركها ولكنها مرهونة بالكرم الاردني البالغ التاثير ضمن معطيات ورؤية نكن لها كل الاحترام.

وحسب وكالة انباء عالمية فإن  الأردن تتنفس سعادة وفخرا فيما تعيش اللحظات الأخيرة من استعداداتها لمواجهة ذهاب الملحق العالمي المؤهل إلى مونديال البرازيل 2014 ، أمام أوروجواي بعد غد الأربعاء بملعب عمان الدولي.

وبداية من المواطن العادي وصولا إلى عاهل البلاد الملك عبد الله الثاني، يظهر الأردنيون حماسة واهتماما غير مسبوقين إزاء مباراتي الملحق، حيث يعتبرانهما خطوة أولى على طريق حجز مكانة في خريطة كرة القدم العالمية.

يدل على ذلك تجمع الآلاف من الجماهير الأردنية في صفوف طويلة خلال الأيام الماضية من أجل شراء تذاكر مباراة الذهاب، التي ستقام في عمان، قبل أسبوع من لقاء الإياب على ملعب “سينتيناريو” العريق في مونتفيديو.

ويسود البلاد في الوقت الحالي شعور بالوطنية والوحدة، كدليل على دعم منتخب النشامى. فقد أكد الملك عبد الله لدى مشاركته في الحملة الوطنية (تيليثون)، لتوفير الدعم للفريق، والتي ساهم فيها بنحو نصف مليون دولار: “بصرف النظر عن النتيجة، إنني فخور بالنشامى”. وجمعت الحملة نحو 2.7 مليون دولار.

وبعيدا عما قد يحدث في المواجهة، يشعر الأردنيون بالإطراء لمجرد التأهل إلى الملحق العالمي للمرة الأولى في تاريخ البلاد، ولاسيما في مواجهة منتخب أوروجواي صاحب المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

اذاً نحن كبار وسنبقى كبار طالما فينا روح الوطنية والانتماء لوطن اردناه ان يكون حرا منيعاً عصياً على كل الدخلاء