الكلالدة يزور حزبي الاصلاح والتجديد والوطني الاردني

2013 08 31
2013 08 31

932 أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة أهمية التواصل والتشاور بين الحكومة والأحزاب السياسية بكل أطيافها واتجاهاتها لتكون شريكا فاعلا في عملية اتخاذ القرار وتحمل مسؤولياتها والادلاء بآرائها بما يسهم بتجذير النهج الديمقراطي وتعزيز مسيرة الإصلاح. واضاف الدكتور الكلالدة خلال زيارته اليوم السبت لحزبي الاصلاح والتجديد “حصاد” والوطني الاردني كلا على حدة ولقائه امينيهما العامين وقيادتيهما الحزبية يرافقه أمين عام الوزارة رامي الوريكات ومدير الاحزاب اسعد العزام ان عملية دمج وزارتي التنمية السياسية والشؤون البرلمانية سيعزز العمل ويرقى به وهذا ما ينسحب على مديرية الاحزاب التي ستعزز بكوادر جديدة لتتمكن من القيام بمسؤولياتها بالتواصل مع الاحزاب كافة بصورة فاعلة ومؤثرة وان ابواب الوزارة مفتوحة دائما للحوار والتواصل مع جميع الاحزاب. بدوره عرض أمين عام حزب الاصلاح والتجديد “حصاد” مازن ريال وجهة نظر الحزب حيال العديد من الملفات السياسية والاقتصادية ،مشيرا الى ان الحكومات المتعاقبة تعاملت بتخبط واضح مع الوضع الاقتصادي رغم ان الكثير من الاحزاب لديها برامج اقتصادية ابداعية تساعد الحكومة بهذا الخصوص. ودعا ريال الحكومة الى اتخاذ القرارات العاجلة باستخراج الثروات والخامات المعدنية والتي تعد حلا ناجعا من سلسلة حلول اخرى لإخراج الاردن من الوضع الاقتصادي الذي يعانيه ومنها الصخر الزيتي الذي قال ان احتياطيه يقدر بــ”65″بليون طن ونسبة النفط فيه 5ر6 مليار برميل، اضافة الى استخدامات الطاقة النووية لأغراض انتاج الطاقة والذي قال انه من اشد المؤيدين له والاحتياطيات الضخمة من النحاس والثروات الاخرى الكامنة والتي تشكل حلا لإنقاذ الاردن مما يمر به من وضع اقتصادي حرج. من جهتها اكدت امين عام الحزب الوطني الاردني الدكتور ابو بكر اهمية ادمة التواصل مع الاحزاب والاستماع لوجهات نظرها بالقضايا التي تهم الوطن سواء الاقتصادية او السياسية لان الاحزاب تمثل شرائح واسعة من المجتمع الاردني، مشيرة الى ان استقرار القوانين ينظم المسيرة خاصة قانونا الاحزاب والانتخاب والاخذ برؤية الاحزاب التي تمتلك الكثير من الكفاءات التي تستطيع المساهمة برؤيتها لتعزيز مسيرة الاصلاح. ودار حوار مستفيض بين الكوادر الحزبية والكلالدة تركز حول قانوني الانتخاب والاحزاب واهمية ترسيخ لغة التواصل والحوار بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومة والاهتمام بالتربية الوطنية في الجامعات لنشر الثقافة الديمقراطية والتنمية السياسية وتعزيز لغة الحوار وتقبل الراي والراي الاخر والاهتمام بالهوية الوطنية وصونها.