الكلالدة يزور حزبي “الوطني الدستوري” و”الرفاه”

2013 09 07
2013 09 07

50 قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالدة إن الاحزاب جزء فاعل واساسي من مكونات الدولة الاردنية وستكون حاضرة على الطاولة مع اللجان الوزارية لتضعها بصورة الاوضاع ومناقشتها والاستماع لرؤيتها حول مختلف القضايا ما يجعلها شريك فاعل بعملية اتخاذ القرار. واضاف الدكتور الكلالدة خلال زيارته اليوم السبت لحزبي الوطني الدستوري والرفاه كل على حدة ولقائه امينيهما العامين وقيادتيهما الحزبية ان الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع الاحزاب الاردنية والقوى السياسية وان ابوابها مفتوحة للتواصل والحوار الفاعل والبناء معها جميعا. وفيما يتعلق بالأزمة السورية اكد ان الاردن مع وحدة سوريا واستقرارها واصراره بان لا تستخدم اراضيه للتدخل العسكري فيها وأن الاردن ما يزال يؤمن بالحل السياسي للازمة، مشيرا الى ان مجلس الوزراء اتخذ قرارا بان لا يتعطل اي طفل سوري ولا ساعة واحدة عن التعليم. بدوره عرض أمين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور احمد الشناق وجهة نظر الحزب حيال العديد من الملفات السياسية والاقتصادية،مشيرا الى ضرورة مأسسة الحوار السياسي مع الاحزاب وتزويدها بالمعلومات اللازمة لتكون شريكا فاعلا باتخاذ القرار ولتكون مطبخا وعقلا سياسيا للدولة. ودعا الى ان تكون علاقة الاجهزة الامنية مع الاحزاب علاقة طيبة وايجابية وان لا تكون المحكمة الدستورية ديكورا شكليا وخاضعا للقرار السياسي في تفسير القوانين وان لا تكون السياسات مرتبطة بالأشخاص،وان تكون ذات مسار واضح وجلي لتحقيق المصلحة الوطنية العليا. من جهته اكد امين عام حزب الرفاه الدكتور محمد الشوملي ضرورة ان لا تكون هذه الزيارات شكلية وان تكون من منطلق الايمان بأهمية الاحزاب ودورها بحيث يكون لها اثر ملموس على ارض الواقع،داعيا الى تخصيص برامج اعلامية للتشجيع على الانخراط بالأحزاب وتكون رسالة واضحة على الجدية بالإصلاح السياسي. ودار حوار مستفيض بين الكوادر الحزبية والكلالدة تركز حول اهمية ترسيخ لغة الحوار بين مؤسسات المجتمع المدني والحكومة والتأكيد على دور المرأة في العمل الحزبي ودعمه وزيادة الدعم المالي للأحزاب لتمكينها من القيام بدورها والارتقاء بالعمل الحزبي ونشر الثقافة الحزبية من خلال المناهج وتدريسها للطلاب وعقد لقاءات دورية بين وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية والاحزاب ما يزيد التواصل ويذلل التحديات التي تواجه العمل الحزبي.