الكلالده يزور مقر العمل الاسلامي

2013 09 08
2013 09 08

74 أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور خالد الكلالده، ان الحكومة حريصة على العمل مع الأحزاب والقوى الوطنية على قاعدة الشراكة وليس التبعية، وبعيداً عن أسلوب العلاقات العامة.

وقال خلال زيارته اليوم الأحد لمقر حزب جبهة العمل الإسلامي ولقائه أمينه العام الشيخ حمزه منصور وعددا من قيادات الحزب، أن زياراته لمقرّات الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني، تهدف إلى التأسيس بقوة لهذه الشراكة، خاصة وأن الحكومة بصدد إعداد وتعديل بعض التشريعات الناظمة للحياة السياسية، ومن بينها: قانونا الأحزاب والانتخابات.

واضاف أن الحوارات حول مختلف القضايا الوطنية والعامة ستتم بين الأحزاب واللجان المُختصة في مجلس الوزراء؛ مؤكداً أن ذلك سيمنح قرارات مجلس الوزراء القوة، لأنها تستند إلى نقاشات عميقة وموسعة وتبادل وجهات النظر مع مختلف الشركاء.

ولفت الكلالده إلى أن العلاقة التكاملية بين النظام الأردني بكل مؤسساته، والمُعارضة الأردنية بكل أطيافها وأرائها، في ظل القيادة الهاشمية؛ أضفى على الدولة الأردنية ميزة أساسية رسّخت كيانها الذي يقوم على التعاون والمحبة والتسامح، وإشراك الجميع في التنمية والبناء.

واكد أن الحكومة تقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب، وتتعامل معها بقلب وفكرٍ منفتح، لهذا تحرص على مأسسة العمل معها بلا استثناء.

من جانبه أكد أمين عام الحزب الشيخ حمزه منصور أن المرحلة تتطلب أن تنحاز كافة القوى والتيارات السياسية والحزبية إلى جانب الوطن؛ لتجاوز المخاطر والتحديات التي يمر فيها الأردن والمنطقة.

وشدد على ضرورة أن تتبوأ الأحزاب موقعها الرئيسي كشريك حقيقي في بناء الدولة، وأن تأخذ دورها الفاعل في الحياة السياسية والعامة، وأهمية تعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول من جهة، وبين الأحزاب والحكومة من جهة أخرى.

واشاد بتوجيهات جلالة الملك للحكومة، بتعديل قانون محكمة أمن الدولة، وهذا يدعو الحكومة إلى أن تُرسل رسائل تطمينية وإيجابية للشعب، مشددا على ضرورة عدم المساس بقوت المواطن.

من جهته رحب عضو المكتب التنفيذي للحزب المهندس مراد العضايلة، بتصريحات وزير الداخلية والتي أكد فيها أهمية الحوار في وضع حلول عملية قابلة للتطبيق للقضايا الوطنية، مشيرا الى ان الحركة تقف في خندق الدفاع عن الأردن ضد أي اعتداء أو مخاطر خاصة في هذه المرحلة.

واستوضح أمين سر الحزب الدكتور عبدالله فرج الله، عن تصريحات الكلالده بأن صناديق الإنتخابات لا تؤسس وحدها للديمقراطية، فأوضح الوزير: أن تأسيس الديمقراطية يأتي من خلال الحوار والتوافق، وبعد ذلك الاحتكام لصنادق الإقتراع.

واستمع الكلالده إلى بعض الملاحظات التي ابداها أعضاء المكتب التنفيذي.