اللجوء السوري يزيد من مسؤوليات بلدية الرمثا

2014 04 13
2014 04 13

253الرمثا – صراحة نيوز – تسعى بلدية الرمثا جاهدة الى تلبية احتياجات السكان ولاسيما النظافة لتتواءم مع متطلبات الزيادة السكانية التي طرأت على المدينة بعد لجوء اعداد كبيرة من السوريين اليها كونها منطقة حدودية وترتبط بأراضي حوران السورية اقتصاديا وجغرافيا واجتماعيا، وفقا لرئيسها ابراهيم السقار .

وقال السقار لوكالة الانباء الاردنية (بترا) انه تم تجنيد جميع كوادر البلدية واقسامها لتنظيف المدينة ورفد جهاز النظافة وكادرها، مشيرا الى ان البلدية تقوم بجولات صباحية ومسائية يوميا وانها عينت عددا من العمال الذين وظفتهم المفوضية العاملة مع اللاجئين السوريين لمدة ثلاثة اشهر فقط .

وبين ان البلدية لا تزال بحاجة الى 70 عامل وطن، فيما يعمل حاليا لديها 80 عاملا، موضحا انه بحسب الاعراف العالمية ان كل الف مواطن يحتاجون عاملا واحدا ولان سكان بلدية الرمثا تضاعفوا الى 150 الف نسمة أصبحت المدينة تعاني نقصا بكادر النظافة، فضلا عن وجود 21 منطقة تخدمها تسع ضاغطات فقط .

واشار الى ان موازنة البلدية بلغت 5ر3 مليون دينار منها 170 الف دينار رواتب شهرية، الامر الذي يعيقها من انجاز مشروعاتها .

واوضح ان البلدية تطمح حاليا الى ازالة مبنى البلدية القديم والذي تم اخلاؤه واصبح يشكل مكرهة صحية وسط الرمثا، مشيرا الى ان انشاء مجمع تجاري استثماري يشتمل على موقف للسيارات في الطابق الاول وقرابة 200 – 220 محلا تجاريا يسهم بتخفيف البطالة للشباب وتحقيق دخل ثابت للبلدية ويرفد مشروعاتها مستقبلا .

وفيما يتعلق بمشكلة اكتظاظ المقابر واغلاق عدد منها في الرمثا قال السقار انه تم شراء 42 دونما لمقبرة جديدة على طريق جابر شرق ترخيص الرمثا، لافتا الى انه تم اعدادها وفتح وتعبيد طريقين اليها وتركيب شواخص فضلا عن اعلام مديرية الاوقاف والأئمة بها .

وعن نقص كوادر المساحة في البلدية اوضح ان البلدية لا تزال بحاجة الى مهندس مساحة بعد ان تقاعد احد مهندسيها والاخر حصل على اجازة بدون راتب، داعيا الشباب للتوجه لدراسة تخصص المساحة لوجود نقص حاد في اغلب البلديات .

بترا