الله أكبر الله أكبر …من كل الطغاة والجبابرة …!!!

2014 08 11
2014 08 11

24د.سليم ابو محفوظ

شيئ يثير الشك …وينمي الاستغراب المشبوه في الدور المصري في إدارة المفاوضات الجارية بين الطرف الفلسطيني الأضعف ، والجانب الإسرائيلي الأقوى  بكل المقاييس وهو صاحب المبادرة  التي صاغها نتنياهو وسلمها  لمدير مخابرات مصر وسميت  بالمصرية وهي ليست مصرية ، وتم  فرض مكانها ورعايتها وزمانها فرضا ً وأدخلت  عليها  عناصر من السلطة الفلسطينية  التي تعادي حماس  بعد مصالحة  سلقت سلقا ً فيما مضى من الربع الاول لهذا العام ، وأعتقد أن المصالحة  تمت لهذه المرحلة وكأن الحرب على غزة مخطط لها مسبقا ً مع بعض الدول العربية ومنها مصر التي دمرت الأنفاق وأغلقت المعبر في رفح وأحمكت الطوق على حماس وجندت كل الوسائل الإعلامية المضللة للشعب المصري… الذي عادى حركة حماس معاداة علنية  بتعبئته …تعبئة منظمة مبرمجة ضد القطاع الغزي الذي يواجه الذبح على الحدود المصرية ، وعلى مرأى من غالبية الشعب المصري المؤيد للخلاعه وتناول المخدرات والحشيش والفن اللاخلاقي الذي تشتهر به بعض الفئات المصرية ،  وعلى راسهم الرئيس الانقلابي على الشرعية عبد الفتاح السيسي  ومن يؤيده  وهم يسيرون في قوافل اساطيل الصهيونية  التدميرية لقطاع العز والكرامة قطاع البطولة والرجولة  قطاع غزة العزة .

فالحرب التي تدور رحائاتها من طرف واحد وهو العدو اليهودي والعدو العربي المتهود والعروبي المتصهين وكل هؤلاء مجتمعين ومعهم بعض من سفاسف الشعوب المضللين إعلاميا ً والساقطين إجتماعيا ً والخاسرين أُ ُخرويا ً … وكل من يؤيده عالميا ً شاركوا في حرب تدميرية لمكون المقاومة الإسلامية  التي تمثلها حماس التي رفعت اللواء القتالي وأحتضنت الشعب  الفلسطيني في قطاعه الغزي ، الذي دفع الثمن غاليا ً وما زال يدفع الفاتورة بثمنها الباهض للمجمتع  العالمي الظالم أكثر حكامه الذين هان عليهم الدم الفلسطيني ورخص عندهم المواطن الغزاوي … الذي ما برح بأن تضمر من تقديم  الشهداء تلو الشهداء وهم أبرياء من المدنيين المزارعين ، الذين تحت  الأنقاض تحللت أجسادهم الطاهرة في مشارق رفح الباسلة  بعد عملية  انتقامية من جيش العدو المخزي بقتل الأطفال وهو الجبان .

الذي دمر الحياة تماما ً فقضي على الاخضر واليابس من حجر وبشر وشجر …من قبل يهود غجر يبحثوا عن الابطال في الانفاق والجحر ، لم يعرفوا بأن الأبطال يتواجدون في كل مكان فلسطيني وفوق القمر… ورجالهم الأشاوس  في قاهرة المعز يطرحون شروطهم  في المؤتمر… الذي فرض عليهم  من قبل  المجتمع الدولي  بما فيه العربي والكل أصر على مبادرة نتنياهو المكتوبة  بطلبات اليهود ولكن جيرت للسيسي المصري مولدا ً الصهيوني إنتماأ ً ، ليفرض آرائه وأفكاره السامة  وضغائنه  وأحقاده الدفينة  التي تقاسمتها غزة حماس مع مرسي الرئيس المصري المحبوس جراء تمسكهم بالمبادئ الإسلامية ، المنبوذة  عربيا ً والمحاربة  دوليا ً والحقوق العربية السليبة في فلسطين من قبل دخلاء العصر على غزة ومصر …اليهود أصحاب المراوغة والغدر  وأذنابهم  الجواسيس مؤيدي الرقص والعهر …الذين  أفسدوا جيل الشباب  وجوعوه بقهر .

وهذا ما هومخطط  للأجيال في مستقبل الشرق الأوسط الجديد الذي بدء تنفيذه منذ بدأ الربيع العربي ، الذي طير كل من الرؤساء زين الدين العابدين ومبارك اللعين والقذافي الهجين وصالح  اليهودي السوري الحزين ومحمد مرسي السجين  وعلى الطريق بشار الفطين وعباس لليهود معين …ويتبعهم من هم  في طغيانهم يعمهون  والدم الفلسطيني عليهم يهون  فهذا  زمن  ضاع فيه حق كل حر وشريف وحقوق العباد بيد السفاسف والجنود  أتباع أمريكا  واليهود ، الذين يهيئوا لنشر العسكر على الحدود وأصبح الكل فاقد للرحمة … وشاهدنا  الأشلاء  تحت الدمار وأجساد متفحمة  قتلت بلارحمة من حاقدي اليهود الذين لن ولم ينفذوا من عذاب سيقع بهم من الله ومن عباده المسلمين الموحدين .

الذين يواجهون حرب الابادة في قطاع غزة الذي تحمل سكانه في المخيمات والأحياء والبلدات  والمدن حرب مسعورة بلا هوادة شنتها قوات العدو ، التي استخدمت فيها كل محرم من الوسائل القتالية  وبلا حدود دولية  ولا  حالات انسانية  فقدت فيها وسائل الحياة  تماما ً شارك فيها معظم زعماء الأمة العربية  وأجهزتها الأمنية وأولها المصرية  التي تأتمر بامرة  أزلام السيسي  المجرد  من الإنسانية قطعا ً مجرد من إنسانيته ، طبقا ً لما هم أبناء جلدته  من الأخوال ولكن سيرى ما يقع له وهو شاهد كثير الأمثال ما زالت حية  أحداثها والله لا ينسى من الذرة مثقال …ولا بد أن يكون الدور دوار يا كل من تآمر على فلسطين يا أشباه الرجال ، يا من تتشبهون بالأبطال ، وأنتم  لمزابل التاريخ سيكون لكم المآل يا كل من إستهدف غزة وأبطالها أسياد الرجال الأبطال الأحرار الذين سيلقنونكم العبر والدروس في الحال .

وها هو الشهيد محمد نايف الجعابيص الساحوري أكبر مثال بطل عملية القدس بن جبل المكبر الذي من على ترابه سيكون  أصوات النصر ستنطلق منها المدافع والرصاص على اليهود سينهال ، وصيحات الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر سترعب قلوبكم يا جبناء الأنذال  وستدك حصونكم  يا محتلين فلسطين …قرب النصر والتحرير بعون الله الكبير المتعال النصر لغزة العزة  النصر لفلسطين العربية المسلمة المجد للشهداء المجد للشهداء ..الخزي والعار للعملاء حسبنا الله ونعم الوكيل كلمة يرددها أبناء غزة المحرومين من أبسط الحقوق الإنسانية …فلله تكون الشكوى يا زعماء الامة العربية  الذين تآمر معظمكم وشهد الهجمة كلكم والله سيتولاكم.