اللواء السعودي يوعز بتشكيل قسم للشرطة المجتمعية في كافة المديريات

2015 08 04
2015 08 04

1B8A0704صراحة نيوز – أكد مدير الأمن العام اللواء عاطف سلامة السعودي أن مساندة المواطنين ودعمهم لجهود العاملين في مختلف الوحدات الشرطية هو ما يدفع نحو مزيد من الانجاز والتطوير، مشيرا إلى أن العلاقة بين المواطن ورجل الأمن العام في الأردن تؤكد أن هذا الجهاز الرائد جزء من نسيج المجتمع الأردني، وصورة مشرقة لعاداته وقيمة . وأضاف اللواء السعودي خلال تفقده مديريات الشرطة التابعة لقيادة امن اقليم العاصمة وزيارة عدد من مراكزها الامنية التقى خلالها رؤساءها ومرتبتها أن كل مواطن غيور على وطنه هو فرد في القوات المسلحة والأمن العام وسائر الأجهزة الأمنية وإن لم يضع الشعار على جبينه، منوها أن ما حققه الوطن من استقرار وأمن وتجاوزه لكافة التحديات جاء بالتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، وإيمانهم بقدرة منتسبي الجيش العربي والأجهزة الأمنية على النهوض بواجباتهم في حماية الوطن وامنه.

وقال مدير الأمن العام ان التوسع في تقديم الخدمات الشرطية والمرورية انطلق من الحرص على توفير هذه الخدمات في إطار من احترام كرامة الإنسان والحفاظ على حقوقه، والانتقال من المفهوم التقليدي لقوة الشرطة بأنها أداة تنفيذ القانون فحسب إلى أداة توظف إمكاناتها في تقديم الخدمة الإنسانية والاجتماعية في كافة جوانب العمل الشرطي.

وفي هذا الصدد وجه مدير الأمن العام لتعزيز القوى البشرية العاملة في المركز الامني وتفعيل مكتب لخدمة الجمهور على بوابات المراكز الامنية يتولى من خلاله ضباط صف جامعيين توجيه المراجع نحو المختصين في التعامل مع شكواه وسبب مراجعته، واعتماد بطاقات مراجعة لمتابعة اﻻجراءات المتخذة بحيث تمنح كل معاملة رقما يقيد قي سجل خاص للوصول الى اوقات قياسية في انهاء معاملات مراجعي المراكز الامنية .

كما اوعز اللواء السعودي بتشكيل قسم للشرطة المجتمعية في كافة مديريات الشرطة وافرع لها داخل كل مركز امني تعزز من الشراكة اﻻمنية مع مكونات المجتمع المحلي ضمن اﻻختصاص ويبحث في احتياجاته عبر التفاعل مع الهئيات والافراد والتنسيق المستمر مع الجهات الخدمية والرسمية لتكون السد الاول والمانع من ارتكاب الجريمة والابلاغ عنها قبل وقوعها اضافة الى نشر الوعي الجرمي والامني بين افراد المجمتع .

واعتبر اللواء السعودي زيادة مستوى التنسيق والتفاعل مع قضايا المجتمع مسألة ضرورية من خلال بناء شراكات على مستوى فئات الشباب، وذلك من خلال عقد دورات لأصدقاء الشرطة بصورة شاملة ومتخصصة، ليكونوا بوعيهم وحسهم المسئول سندا لرجال الأمن العام، من خلال تثقيفهم وتوعيتهم تجاه أشكال الجريمة ومخاطر المخدرات وأسس السلامة المرورية، وبذلك يتحقق وجود رجل الأمن العام في كل حي وبناية، وتنتشر الثقافة الأمنية في كل أسرة، مع فرصة لاستثمار الطاقات في ما يخدم المجتمع عموما، وأشار إلى دراسة تطوير هذا المفهوم في المستقبل القريب نحو لجان شبابية محلية تعمل بالتوازي مع المجالس المحلية وتخدم مجتمعها وتعمل مع كوادر البحث الجنائي والأمن الوقائي والمركز الأمني والسير والشرطة المجتمعية، وتشكل رديفا للمركز الامني وأساسا لخلق قدرة مجتمعية على ايجاد حلول للمتطلبات اﻻمنية والمرورية والخدمية في المجتمع بما يحقق الامن والطمأنينة ويعالج اية مسببات للجريمة والاخلال بالنظام والامن العام.

واعتبر اللواء السعودي أن استثمار اندفاع الشباب نحو خدمة مجتمعهم وتذليل العقبات بالتعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية سيخلق مجتمعا أكثر وعيا تجاه أمنه الشخصي والمجتمعي والوطني، بما يسهل مهمة الجهات الرسمية ويزيد من منعة الوطن ورفعته.