المؤرخ بكر خازر المجالي يُفند خبرا لاعلام الديوان الملكي

2016 01 24
2016 01 24
خاز 3

صراحة نيوز – انتقد الباحث والمؤرخ الأردني الدكتور بكر خازر المجالي الخبر الرسمي الذي وزعه اعلام الديوان الملكي الهاشمي والذي تضمن اشارة الى وجود شجرة سدر في باحة بيت الشريف الحسين بن علي في العقبة وكان رحمه الله يستظل تحتها مؤكدا عدم صحة هذه المعلومة . جاء ذلك في مداخلة له كتبها على صفحة الفيسبوك خاصته وقال ان الحقيقة وكما تثبت الصورة التاريخية للبيت لم تكن هناك اشجار في ساحته أو حوله خاصة وان الصورة هي بعد بناء البيت بسنوات قليلة .

ودعا المجالي الى التنويه والنصح بعدم الاشارة الى مثل ذلك مستذكرا الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قام بقطع شجرة الرضوان التي بايع الناس الرسول تحتها عندما رأى الناس يترددون عليها من باب التقديس .

كما استذكر في مداخلته كيف حين امر المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه بازالة تمثال نصفي وضعته امانة عمان في الدوار الرابع وطلب ان يزال فورا وقال جدي الرسول عليه السلام كان يحطم الاصنام وتريدونني ان ابني صنما .

وتاليا نص ما كتبه المؤرخ المجالي

تابعنا الاحتفال الرائع لرفع راية الثورة العربية الكبرى برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم ايذانا بانطلاقة الاحتفالات بمئوية الثورة العربية الكبرى وذلك في ساحة الثورة العربية الكبرى في العقبة .

والمعلوم ان جلالة الملك حفظه الله رفع الراية عام 2004 ، وسيكون هذا تقليد محمود برفعها كل عام في ذكرى الثورة العرلابية الكبرى .

وقد جاء في الخبر الرسمي للاحتفال ان هناك شجرة سدر وان الشريف الحسين بن علي كان يستظل تحتها ،والحقيقة وكما تثبت الصورة التاريخية المرفقة للبيت لم تكن هناك اشجار في ساحته او حوله خاصة ان الصورة هي بعد بناء البيت بسنوات قليلة ، وارجو التنويه والنصح بعدم الاشارة الى مثل ذلك مستذكرين كيف ان الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه قد قام بقطع شجرة الرضوان التي بايع الناس الرسول عليه السلام تحتها عندما رأى عمر رضي الله عنه ان الناس يترددون على هذه الشجرة من باب التقديس ونستذكر كيف امر المغفور له جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه بازالة تمثال نصفي وضعته امانة عمان في الدوار الرابع وطلب ان يزال فورا وقال جدي الرسول عليه السلام كان يحطم الاصنام وتريدونني ان ابني صنما .

بقي حال بيت الشريف الحسين كما كان في عراقته وهيبته الى كان التغيير والتحديث غير التاريخي بازالة مسجد الشريف الحسين بن علي مقابل بوابة القلعة والذي يمكن ترميمه والحفاظ عليه وكذلك كان منظر البحر وجدار الصد فيه والرمال وطبيعة اشجار النخيل هي الروح التاريخية للمكان والتي تم اغتيالها بدعوى التحديث واصبح البيت محاط ببحيرة من الحجارة والبلاط .

ربما هذه ملاحظات والعودة الى الاصل مستحيل ولكن يمكن الاشارة الى تاريخ المكان وحالته من خلال اعادة تصميم البيت ليكون متحفا رائعا وتاريخيا واستغلال ان العقبة هي وجهة سياحية للسياحة الداخلية التي قد يصل عدد زوارها سنويا الى مليون زائر .

خازر 1