المتميزون يواصلون عطائهم بفعالية (أسعِد قلب يتيم) الرمضانية للأيتام

2015 07 21
2015 07 21
Orphanage iftar QRAعمان – صراحة نيوز – ــ ابتهاجاً بشهر رمضان المبارك، وانطلاقاً من مسؤولية المتميزين تجاه أبناء المجتمع، وتعزيزاً لقيم التكافل والتراحم الاجتماعي في شهر رمضان المبارك، قام عدد من المتميزون الفائزون بجوائز جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي بتنظيم أنشطة تتضمن إفطارات جماعية للأطفال الأيتام وطلاب مدارس في المناطق الأقل حظاً، ضمن نشاطات نادي المتميزين. إنطلاقاً من إيمانهم بدورهم كسفراء للجائزة ودورهم كقيمة مضافة في خدمة المجتمع داخل وخارج الغرفة الصفية، قام المتميزون بتنظيم العديد من الأنشطة والفعاليات في أقاليم المملكة الثلاث تضمنت إفطاراتٍ رمضانية، توزيع طرود الخير، وتوزيع الهدايا على أكثر من 1500 طفل، بالإضافة إلى عدد من الفقرات الترفيهية الممتعة باشراف المتميزين. أخذت الفعاليات مواقع متعددة، فكانت البداية في إقليم الوسط شملت 650 طفل يتيم (عمان والرصيفة ومادبا) حيث كان الإفطار الأول، والذي ضم العدد الأكبر من الأطفال حيث وصل عدد الأطفال المشاركين إلى 300 طفل يتيم، في مدرسة الملكة رانيا بإشراف عدد من المتميزين كالمديرة المتميزة اعتدال الردايدة ومجموعة أخرى من الفائزين، وعقبت المديرة اعتدال الردايدة قائلة:” سعدنا باستضافة 300 يتيم من أيتام جمعية المراكز الإسلامية حيث تجلت الشراكة المجتمعية والتكافل الاجتماعي بأجمل صورة فكنا فريقاً واحداً من أولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي ومعلمات وطالبات المدرسة وجميع العاملين فيها هدفنا خدمتهم ورسم البسمة على وجوههم ،وتضافرت جهودنا جميعا لإسعادهم لاننا نؤمن بشدة بأهمية دور المدرسة في المجتمع ورعاية افرادة وتلبية احتياجاتهم ويقع على عاتقها ممارسة دور القدوة لطلابها ليتفاعلوا مع الآخرين ويستمتعوا بالتطوع لخدمتهم.”

كما قالت المعلمة المتميزة امل العودات “كم هو شىء رائع ان نعمل بدون مقابل … فقط لتحقيق رضا الله ورسوله. فافطار الايتام في مدرستنا بمثابة العرس الروحاني حيث تتكاتف جميع السواعد من ادارة ومعلمات وطالبات واولياء امور والمجتمع المحلي لتحقيق هدف واحد فقط هو “اسعاد يتيم ” ، فما اصدقها من مشاعر وما اسعدنا حين نتعاون في سبيل الله ،فنحن لا نحاول فقط اطعام اليتيم بل نسعى جاهدين لادخال الفرحه و السرور الى قلبه الحزين قدر المستطاع.”

وقال أحد الأطفال المشاركين ” نحن سعداء اليوم باننا في مدرسة الملكة رانيا وكل عام في الشهر الفضيل نأتي للإفطار ونشارك بالألعاب والمسابقات الشيقة فهم عائلتنا التي نلتقيها كل عام .”

وفي الأسبوع الذي تلاه، أُقيم حفل إفطار آخر لمائة طفل بمشاركة واسعة من المتميزين الفائزين في إقليم الوسط في مكة مول وافطار آخر في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز/ مادبا ومدرسة الملكة زين الشرف ونادي المعلمين، واختتمت أنشطة عمان بنشاط مدرسة الأميرة رحمة الذي ضم مائة طفل يتيم بإشراف سفيرة التعليم في الوطن العربي، رندة عبدالعزيز، والمعلمة المتميزة زينة العبداللات، والعديد أيضاً من المتميزين الفائزين.

في إربد، شارك العديد من المتميزين مثل ختام صالح ونخبة أخرى من متميزي إقليم الشمال في النشاط الذي ضم 150 طفل يتيم، وتضمن تناول وجبة الإفطار ومن بعدها اللعب مع الأطفال وتوزيع الهدايا لهم. أما في الجنوب، أقام المتميزون مجموعة من الإفطارات في كل من الطفيلة ومعان والكرك والمزار الجنوبي والقصر شمل 700 طفل يتيم، وتضمنت الإفطارات أنشطة متعددة، مثل الرسم على الوجوه، والمسابقات بإشراف عدد من متميزي إقليم الجنوب، كالمعلمتان المتميزتان غادة البيايضة وليزا ذياب وغيرهما العديد الذين ساعدوا في إنجاح الفعالية. لم تقتصر فعالية (أسعِد قلب يتيم) على إقامة وجبات إفطار فحسب، بل تم توزيع طرود خيرية على الأسر المحتاجة والمناطق الأقل حظاً، مثل الرصيفة، جبل النصر والمحطة بمشاركة واسعة من المعلمين والمديرين المتميزين أمثال المعلم وليد طنينة، سلام العطي، رندة عبدالعزيز وزينة العبداللات. أعرب العديد من المتميزين المشاركين في هذا النشاط عن سعادتهم بمشاركتهم في هذه الفعالية حيث أن احتضانهم لهذه الإفطارات الخيرية للأطفال الأيتام هو نهج مستمد من فلسفة ودور المعلم القائمة على التواصل والتفاعل مع المجتمع المحلي بفئاته المختلفة، وتعزيزاً لقيم التكافل والتراحم، مشيرين إلى أهمية تكاتف الجهود من المجتمع المحلي لدعم جمعيات رعاية الأيتام حتى تتمكن من تحقيق أهدافها النبيلة والنهوض بواقع الخدمات المقدمة للأطفال وتحسين مستوى معيشتهم. ويستعد الفائزون ضمن نشاطات نادي المتميزين لاطلاق مشروع حقيبتي والذي يهدف إلى استقطاب حقائب ولوازم مدرسية للطلبة الأقل حظاً.

QRA Orphanage Iftar