المجالي والمومني يؤكدان أهمية دور الشباب في الانتخابات البلدية

2013 08 20
2013 08 20

741 اكد وزير الداخلية ووزير الشؤون البلدية حسين هزاع المجالي اهمية دور الشباب الفاعل في الانتخابات البلدية المقبلة كونهم الركيزة الاساس في عملية الاصلاح السياسي والتنمية الشاملة. واضاف المجالي خلال لقاء حواري حول دور البلديات التنموي وأهمية المشاركة في الانتخابات البلدية نظمته اليوم الثلاثاء هيئة شباب كلنا الاردن الذراع الشبابية لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية ، بحضور وزير الدولة لشؤون الاعلام ووزير الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور محمد المومني، “ان الانتخابات البلدية تعتبر مرحلة مفصلية في عملية الاصلاح السياسي”، مشيرا الى ان القيادة الهاشمية اعتبرت قطاع الشباب الشريك الاساس في تنمية المجتمع وتقدمه. واشار الى ان الانتخابات حس وطني وكل ناخب يحق له الادلاء بصوته بكل سهولة ويسر، لافتا الى ضرورة ان يقوم كل ناخب بأداء واجبه وتحمل مسؤوليته في هذه العملية الديمقراطية للوصول الى اكبر مشاركة ممكنة بعيدا عن الجهوية والعشائرية. واضاف انه “سيكون قريبا لجنة ملكية للنزاهة مكونة من كافة شرائح المجتمع كما اراد جلالة الملك لضبط الانتخابات”، مشيرا الى انه سيكون ولأول مرة سجل للناخبين سواء للانتخابات البرلمانية او البلدية يحوي ما يزيد على 5ر3 مليون ناخب، وسيتمكن كل ناخب في الانتخابات الحالية من الذهاب الى صندوق الانتخاب مباشرة، وكل صندوق يحوي 500 صوت. وبين ان هناك 100 بلدية مقسمة الى 384 منطقة وكل منطقة لها ورقة انتخاب مثبت عليها اسم المنطقة المراد الانتخاب بها، مبينا انه تم وضع رقم مجاني لمعرفة مكان التصويت. واشار الى وجود ربط الكتروني مباشر مع المركز الرئيس للتأكد من العملية الانتخابية اثناء الاقتراع اضافة الى انه لن يتم استخدام الحبر السري لوجود ضوابط قوية، مؤكدا ان العاملين في القوات المسلحة لن يشاركوا في التصويت بالانتخابات، وانما سيقتصر عملهم على حماية المواطن وتوفير البيئة المريحة للناخبين. من جهته قال الدكتور المومني “ان الانتخابات البلدية استحقاق وطني هام ومدلول قومي يدل على قوة ومتانة الدولة الاردنية خاصة في ظل الظروف الاقليمية الصعبة المحيطة بالمملكة”. واضاف ان اجراء الانتخابات يعمل على ترسيخ هيبة الدولة كونها تتمتع بأعلى مراتب النزاهة والشفافية، مشيرا الى اهمية دور الشباب الذين يشكلون 70 بالمئة من المجتمع الاردني في انجاح هذه العملية الاصلاحية. وقال ان عملية الاصلاح السياسي ترتكز على الانتخابات كونها تمثل العمل الديمقراطي، وان الانتخابات البلدية تعتبر اللبنة الاساسية في عملية الاصلاح، لافتا الى ضرورة اختيار المرشح الكفؤ والقادر على تحمل المسؤولية خاصة في ظل تراجع العمل البلدي مؤخرا. رئيس هيئة شباب كلنا الاردن سامي المعايطة قال “ان الهيئة قامت بوضع خطة متكاملة لتحفيز مشاركة الشباب في العملية الانتخابية والذهاب الى صناديق الاقتراع لإنجاح مسيرة الاصلاح اضافة الى تنظيم عدد من المناظرات بين المترشحين في محافظات المملكة كافة. واشار الى ان الهيئة قامت ايضا بطباعة 150 الف بروشور لدعوة وحث الشباب على المشاركة والاقتراع وإعداد يافطات حول اهمية العمل الديمقراطي وتوزيعها على الجامعات اضافة الى تأمين المواصلات لذوي الاحتياجات الخاصة يوم الاقتراع.