المجالي يتسائل من يقف خلف الحجوج ليتجاوز على الثوابت الاردنية

2013 03 15
2013 03 15

واضح ان النائب محمد الحجوج وبعض دعاة المحاصصة والتجنيس قد تجاوزوا الحدود على الثوابت الاردنية ‘ واكرر هنا عبارة الاردنية ‘ التي بدأ الخطاب الرسمي بتجاوزها في الاونه الاخيرة للاسف ولا اعرف اذا كانت من ضمن مخطط التمهيد للتسويات النهائية المرتقبة للقضية الفلسطينية ام لا؟ .

ما لم يدركه الحجوج وامثاله ان سكوت الاردنيين عن تلك التجاوزات ليس من باب الضعف ولا الاستسلام وانما من خوفهم من اثارة الفتنه الداخلية التي يعمل عليها امثال الحجوج معتقدين ان القوى الخارجية بقيادة الصهيونية العالمية ستقف معهم من اجل الانقضاض على الدولة والهوية الاردنية لاستكمال مشروع الوطن البديل تحت حجج قذرة ترفع شعار الحقوق المنقوصة .

الحجوج يدرك تماما انه اردني من اصل فلسطيني والحقوق التي حصل عليها في الاردن ما كان يحصل عليها في وطنه الاصلي الذي اصبح بالنسبة له وطن قومي للصهاينة فكان لا بد له ولامثاله من البحث عن طن بديل بدون شعب او القيام بعملية احلال ممنهجه للشعب وهوية جديده بدل هوية الشعب الاصلي كما فعل الصاينة مع الشعب الفلسطيني.

انا كمواطن اردني عربي مسلم اقول للحجوج وامثاله ممن ابتلانا الله بهم اذا كنت ممن يبحث عن وطن بديل في الارن فانت مخطئ فالارن سيبقى الاردن ولو لم يبقى فيها الا طفل رضع وتربى على كرامة الاردني ورجولته او حتى لو لم يبقى الا امرأة اردنية حرة لا تعرف الخيانة والعمالة لبني صهيون .

الفتنه نائمة ولعن الله من يوقضها او يسعى لها ونحن ابناء الاردن لسنا دعاة فتنه وتفرقة ولكن في الوقت الذي نرى تهاون رسمي من اجهزة الدولة مع كل من يتطاول على الاردن وهويته فاننا لن نجد امامنا الا الوقوف بحزم في وجه كل من تسول له نفسه بالتطاول على الاردن وهويته وكل من يتاجر في فلسطين ودماء الشهداء ولن نتوانى عن فرض الهوية الاردنية بالقوة اذا تطلب الامر فمن لا يعرف تاريخ الاردن وعشائرة قبل ‘ مؤامرة سايكس بيكو ‘ فهو جاهل في التاريخ والهوية الاردنية منذ الالاف السنين فلم تكن وليدة المستعمر واعوانه .

الاردن ايها الجهلة دولة وسيادة قبل ما يسمى امارة شرقي الاردن ولم تحجم الاردن الا بعد ان تم تفتيت عشائرها من خلال سياسة ممنهجة اضاعت ما بناه الاجداد الذين وقفوا في وجه الدولة العثمانية وظلمها وما زالت سجون معان وقلعة الكرك وعجلون وثوار الجنوب وابطال الشمال شواهد على عزة وكرامة هذا الوطن وهويته .

اقول لمن يريد نسف احدى دوائر الدولة الاردنية والتي شهد لها القاصي والداني انها تخدم الهوية الفلسطينية والقضية الفلسطينية اكثر من ابنائها للاسف ‘ فشرت ‘ انت وكل من يقف معك وتأكد انه في الوقت الذي تستجيب في اجهزة الدولة لاطماعك القذرة فأن الشعب الاردني سيتحرك لانه لم يتبقى لهم غير هويتهم بعد ان تآمر البعض على مقدرات دولتهم ووطنهم ولن يكون امامهم الى اعادة الاردن الى اهله بكل ما تعني الكلمة من معنى .

ونصيحة اخيرة اقولها لصناع القرار لن تنفعكم الصهيونية ولا امريكا ولا الكنفدرالية اذا ما استمريتم بهذا النهج لتدمير ما تبقى للشعب الاردني وتذكروا كيف تخلت كل تلك القوى عن انظمة كانت حتى الامس الطفل المدلل لهم والان اوطانهم تدفع الثمن .