المحبه …

2016 03 28
2016 03 28

file_6a8c291d8a_1222222222بالمحبة …

للمحبة نداء …

العالم يصرخ ضد سلاح يصنع ،ولماذا يصنع ؟ بالتأكيد ليباع وإلا لماذا يصنعوه ..

شركات الاستثمار والمجرمون الكبار اللذين لا زنزانة لهم .

فالزنزانات للمجرميين الصغار .

و ليشتريه أي السلاح ” الزبائن البؤساء ” السخفاء ومن سلموا قرارهم لعدوهم !

شركات عملاقه وأيد خفيه ترقص وأصابع تحيك المؤامرة !!! ومنذ فجر التاريخ ، هنالك وقود للمعركة يمشون لا يدرون أين الصباح وأين الشروق ويتيهون في الدروب ويقتلون …

وهنالك مخططون يحمون أنفسهم وأولادهم وبيوتهم وهنالك دوما ” غير العقلاء “، بيادق رقعة الشطرنج ” اللاقرار لهم “!!

وباستمرار تسطر فوق جثث المعذبين الأطفال المردومين تحت الأنقاض تكتب حكايات وحكايات عنوانها الكراهية والحروب الممتدة عبر الأجيال ..

أما الطيبون فيصعدون نداء الحب والمحبة … ويرددون

ما قاله الأنبياء أن : تحابوا لا تباغضوا , وكونوا إخوانا .

المحبة تستر كل العيوب ….فتحابوا ..لتشرق الشموس وتطهر الذمم!

المحبة ، صراخ منذ الأزل ضد الكراهية السوداء . فهل الكراهية والسواد هي الأصل؟

المحبة ، نداء الرسل ، السماوي ونداء المبشرين والمفكرين والفلاسفة…

فمنذ الصحوة الأولى والولادة تشرق المحبة من الأمهات – سيدات الحب – وينبوعه الصافي نعم بالمحبة ترضع الطفل ترضعه الغذاء والحنان معا وبدونها لا ينمو طبيعيا وسلوكيا !

وتحنو الأم بأنوار الأمومة المشرقة فتدثر الصغار وتطعم الجياع وتملىء القلوب بهجة ، فكم خيمة ملأتها الأم بالحب لتزهو وتصير أحلى من قصور مزخرفة…

بالمحبة تصير للمسة بسيطة .. مفعول السحر والبلسم الشافي …

بالمحبة تصير لزهرة بسيطة مواعيد التلاقي بين المحبين فتكون الزهرة هي الأقوى والأجدى من الكثير ..لا بل تصير المحبة أهم من القلائد والذهب … فاسألوا من حرموا المحبة !!!

.نعم المحبة أراده نتسلح بها وقرار أن _ نحب الناس – ونحنو عليهم ونتفهمهم ونبسط الأزهار والورود في طريق ربيعهم هنا ننتصر على الشوك ومرارة الدفلى !!!

بالمحبة نعالج الكثير , من سخيمة القلوب السوداء ، تلك التي تتراكم ولا ينفضها عنا سوى ارادة المحبه ….

المحبة إرادة نتخذها ضد – الكراهية – ضد كل ما يخالف المحبه ، ضد فكر الذئاب و الافتراس والأسنان الصفراء …

المحبة ضد العتمة وضياؤها فرح نهديه لا بالمال بل بالقلوب الطاهرة المطهرة ….

إذ ندعو رب السماء _ أن يطهرنا ويزكينا –

علينا أن نفعل ونقرر _ أن نحب –

هذا القرار الجميل …

الدكتور نضال شاكر العزب Nedal.azab@yahoo.com