المركز الوطني واستخدام تقنيات التسميد بالري في الطفيلة

2014 04 12
2014 04 12
211

الطفيلة – صراحة نيوز – أطلق المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي بالتعاون مع مؤسسة الإقراض الزراعي، مشروع استخدام التقنيات الحديثة في الري (التسميد بالري) في المناطق الزراعية المروية في محافظة الطفيلة، بهدف نشر وتعميم تقنية توفير كميات مياه الري والأسمدة الكيماوية المضافة .

وأكد منسق المشروع الدكتور اسعد الخضر خلال لقاء نظمه المركز بالطفيلة اليوم بحضور جمع من المزارعين، ان إتباع تقنية التسميد بالري في مزارع الخضار والفواكة في الطفيلة سيساهم بشكل كبير في تحسين إنتاجها من ناحية الكم والنوع ويحافظ على المزروعات من الأضرار الناجمة عن زيادة نسبة الأسمدة والتي تؤدي الى نتائج عكسية على المحاصيل الزراعية في حال اقترانها مع عدد من العوامل الجوية كموجات الحر.

وأشار إلى ان هذا المشروع يستهدف توفير كميات مياه الري والأسمدة عبر تشجيع المزارعين للحصول على قروض بدون فوائد بقيمة 5 الاف دينار لاستخدام تقنية الحاقنات السمادية الهيدروليكية ، ليصل حجم التوفير بكميات الأسمدة المستخدمة الى 30 بالمئة، فيما قد تصل قيمة التوفير بكميات مياه الري الى ما يقارب 20 بالمئة من الكميات المستخدمة حاليا بالإضافة الى تحسين قيم الإنتاج الزراعي من حيث النوعية والكمية، ويساعد في المحافظة على البيئة من خلال تأهيل وتدريب المزارعين على الاستخدام الأمثل لمياه الري والأسمدة على مستوى المزرعة.

وعرض مدير فرع مؤسسة الإقراض الزراعي في الطفيلة المهندس منيف الطراونة آليات الحصول على قرض تقنيات التسميد والإجراءات الميسرة التي ستقدم للمزارعين لتطوير مشروعاتهم الزراعية، لافتا الى ان سقف القرض خمسة ألاف دينار بدون فوائد ويدفع على مدار ثلاث سنوات وضمن فواتير من الشركات الزراعية المختصة ببيع المواد الزراعية، في حين تتحمل وزارة الزراعة 4 بالمئة من الفائدة .

بدوره أكد مدير مركز البحث والإرشاد في الطفيلة المهندس احمد الشرايدة ان المركز سيقدم جميع الخدمات للمواطنين للحصول على هذه القروض من خلال فريقه الفني المختص بالاستشارات الفنية والإدارية للمشروعات الزراعية.

وطالب المزارعون في الطفيلة برفع سقف قيمة القرض ليصل إلى 10 ألاف دينار ليتسنى لهم تطوير مشروعاتهم الزراعية، لاسيما في المناطق المروية مؤكدين مساهمة مركز البحث والإرشاد بالطفيلة في إدخال التقنيات الحديثة في عمليات الزراعة وتربية الماشية .