المشاركون في ملتقى سياسات اصلاح التعليم العام يؤكدون بضرورة ايلاء الطفولة المبكرة الرعاية والعناية

2013 11 29
2013 11 29

48البحر الميت – صراحة نيوز – أكد المشاركون في ملتقى سياسات اصلاح التعليم العام الذي تنظمه مجموعة المبادرة النيابية بالتعاون مع الجامعة الاردنية وصندوق الملك عبدالله الثاني على ضرورة ايلاء الطفولة المبكرة كل العناية واهمية اصلاح سياسة الامتحانات والتركيز على تطوير سياسية شاملة ومتكاملة لاعداد المعلمين وتنمية مسارهم الوظيفي.

وطالبوا بتصميم هيكل اداري لادارة بناء القدرات والعمل على تقييم السياسات التربوية السابقة المتعلقة في مجال مسارات التعليم وتطوير التعليم المهني والتقني ونتائج هذه السياسات واقتراح بدائل جديدة تنطلق من حاجات التنمية الوطنية الى موارد بشرية قادرة على بناء قاعدة انتاجية فعلية.

وبين الدكتور سليمان القادري في ورقة له بعنوان “إصلاح مناهج التعليم العام وتحديثها: رؤية منظومية” بانه على الرغم من التقدم الحاصل في مستوى المناهج الأردنية خلال العقود الماضية، إلا أنها لا تزال تعاني من جوانب قصور عديدة، المتمثلة في كثافة المحتوى العلمي، والتركيز فيها على الكم لا على النوع في كثير من الأحيان.

واوضح ان من خصائص عملية إصلاح المناهج وتحديثها ضرورة ان تستندعلى فلسفة تربوية محددة وفعالة وعمل توازن بين متطلبات الثقاف المحلية والعالمية وان تعمل على التوازن بين متطلبات الثقافة المحلية والعالمية متسمة بالشمول والتكامل بمشاركة جميع الاطراف المعنية بتطوير المناهج.

وشددت الدكتورة حنان العناني على ضرورة ايلاء التعليم المبكر كل عناية مبينة ان الذي يعطيه ثراء وعمقا ليس تعليم المفاهيم الرياضية والعملية والقراءة والكتابة بل بناء اعتبار الطفل لذاته لانه حجر الاساس في توازن شخصيته وتمكينه من التعبير عن ذاته .

واكدت على ضرورة الاهتمام بالتربية الحسية والاخلاقية والاجتماعية والجمالية وتدريب المعلمات قبل الخدمة وخلالها وفتح اقسام رياض الاطفال بالجامعات وقياس وتقويم الطفل وعلم نفس واجتماع طفولة.

وقال الدكتور ابراهيم المومني ان مرحلة الطفولة المبكرة هي اساس مستقبل المجتمع والمتقبل يولد من رحم الحاضر وان المستقبل وما به من موجات تغيير متلاحقة منوط باطفال اليوم وهم اساس بناء المجتمع في المستقبل .

وطالب بالمحافظة على استحداث مجتمعات من المتعلمين في صفوف الاطفال وتشجيع النمو والتعلم وضرورة تكوين علاقات تبادلية مع الاسر .

وكشف الدكتور اديب حمادنة في ورقته التي كانت بعنوان “اصلاح المناهج التعليمية في التعليم العام في الاردن ” عن احتلال الاردن المرتبة الاولى في العالم العربي ، معتبرا اياه واحدا من اجود نظم التعليم في بلدان العالم النامي .

واشار الى ان نسبة الأمية في الاردن تصل الى 9ر8 بالمائة وهي ثالث أدنى نسبة في العالم العربي وزادت نسبة الالتحاق الإجمالية بالتعليم الابتدائي من 71بالمائة الى 97 بالمائة وتراوحت نسبة الانتقال إلى التعليم الجامعي من 79 بالمائة الى 85 بالمائة من خريجي المدارس الثانوية .

وقال الدكتور محمد المجالي ان المعلم ركن أساسي في عمية بناء المنهج، وأن اطلاعه اومعرفته بفلسفة المنهاج وأسسه الوطنية والثقافية والاجتماعية والنفسية والتربوية، واطلاعه على الخطوط العريضة والأهداف العامة تؤهله لأن يكون شريكاً حقيقياً في تحقيق الأهداف المنشودة وبناء الإنسان الاردني.

واضاف انها تساعده كذلك على استثمار الموارد المتاحة، وتحديد الطرائق التي يمكن استخدامها للوصول إلى ما يصبو إليه.

ودعا الدكتور زياد الطويسي في ورقته بعنوان” فجوات سياسات التنمية المهنية في النظام التربوي ” الى تعديل تعليمات التدريب ، كذلك وتطوير إستراتيجيات التدريب ووضع خطة لتعميم فكرة التعلم بالعمل من خلال متابعات المشرفين المساندين.

وطالب باضافة ضريبة رمزية ( فلس التربية) خاصة بالمنتجات ذات الأثر السلبي تربويا (مثل الدخان، الهواتف….) وإشراك الجامعات والمؤسسات الأخرى في تحمل المسؤولية نحو تدريب المعلمين.