المشروع النووي الإيراني محاضرة للدكتور الحموري في الاردنية للعلوم والثقافة

2015 09 14
2015 09 14
WP_20150914_002صراحة نيوز – قال استاذ الكيمياء التحليلية في جامعة العلوم والتكنولوجيا الاردنية الدكتور محمود الحموري ان ايران وبتوقيعها على الاتفاق الذي عُرف بالاتفاق النووي الايراني حققت ما تصبو اليه بحكمة وتروي سياسي متعدد المراحل حيث فازت بموجب الاتفاق بكل ما تريد نسبيا كقوة فاعلة ومتطورة في المنطقة وبين الدول العظمى .

واضاف خلال ندوة نظمتها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة حول المشروع النووي الإيراني والتي ادارها الدكتور سمير عميش ان ايران لم تخسر قوتها على الارض ولم يشملها ربيع مدمر كما الربيع العرب لا بل بقي برنامجها متكاملا كما رغبت واصبح علمائها يشكلون مدرسة ذات منهج علمي رصين لمستقبل دولة صاعدة.

وقال خلال الندوة التي حضرها سيادة الشريف فواز شرف ونائب رئيس الجمعية المهندس نجاتي الشخشير وعدد من اعضاء الجمعية “ان ايران اصبحت مثلها مثل الدول الخمس العظمى تمتلك القدرات النووية اللازمة للتطور التكنولوجي وتقنياته في توفير الطاقة الهائلة واستخداماتها وكذلك في استثمار اليورانيوم المخصب عالي ومتوسط الجودة والماء الثقيل “.

وأضاف خلال رده على مداخلات عدد من الحضور ان ايران اصبحت طليقة الاربع في استخدام اجهزة الطرد المركزي بأعلى طاقتها وسرعاتها وتطورها كما تشاء لافتا الى ان ايران ما زالت تمارس السياسة الذكية بالتعامل مع الدول ذات القوى النووية التي تمتلك السلاح النووي وتقنياتها الحربية والسلمية .

كما لفت الدكتور الحموري ان القنبلة النووية لم تكن هدفا حقيقيا لإيران وإنما كانت ورقة تفاوض ناجحة لإبتزاز الخليج والعرب والغرب في آن واحد وقد نجحت .

وزاد في التوضيح ان الهدف يكمن في تحقيق المد الشيعي وبناء الهلال الشيعي الذي تحدثت عنه الاردن وغيرها من الدول قبل عشر سنوات وإيجاد خواصر ضعيفة في المنطقة والإقليم تكون بيدها لتتمكن من اللعب بها للحفاظ على مصالحها .

وقال ان امريكا والغرب وجدوا في إيران الدولة الشيعية المرجعية حليف يعتمد عليه كشرطي متماسك الهوية والقرار اكثر من جوار ايران العربي السني المنقسم على نفسه والذي لا مرجعية موحدة لهم .

وبين ان الدول الغربية لا تريد ان تخسر قوى بشرية لتحقق اهدافها في الشرق الاوسط، ولكنها ستبيع الاسلحة لمن يشتري حتى لو كانت منظمات تصفها بالإرهابية.

واضاف ان الاسلام في نظر الغرب منقسم على نفسه وكنتيجة فان الاتفاق النووي سيقوى الصراع الديني والطائفي الذي سيؤدي حتما الى صراع مسلح حول المقدسات في بلاد الحرمين بين السنة والشيعة وهو ما سيُنشط تجارة السلاح التقليدي وغير التقليدي لصالح المصنعة .

وقال ان دول المنطقة لن تقوى على تسابق التسلح والصراع القادم وستفشل العديد من دول المنطقة المركزية وتتحول الى دول طائفية وبؤر دينية وبخاصة في كل من من العراق وسوريا وليبيا واليمن وربما الجزائر وستتشكل دول وطوائف عرقية واثنية كدولة كردية واخرى علوية ودول شيعية وسنية وربما دولة للامازيغ واخرى للطوارق على مساحة الاقليم والشمال الافريقي. فيما سيمتد الصراع لداخل فلسطين وسوف تذوب السلطة الوطنية الفلسطينية.

وتكهن الدكتور الحوري بحدوث صراع بين الإخوان المسلمين في بلاد الشام ومصر وكذلك داخل حماس ومعها في غزة والضفة الغربية وأن اسرائيل ستعمد الى حماية نفسها باقامة حواجز وجدر واسلاك الكترونية وأجهزة ذكبية فيما ستضغط الدول الغربية عليها لتنأى بنفسها حفاظا على استمرار وجودها كقوة بديلة يتم اللجوء لها عند الحاجة.

WP_20150914_003 WP_20150914_007 WP_20150914_014 WP_20150914_020 WP_20150914_023 WP_20150914_027 WP_20150914_032 WP_20150914_037 WP_20150914_043 WP_20150914_048 WP_20150914_006 WP_20150914_011 WP_20150914_017 WP_20150914_022 WP_20150914_026 WP_20150914_031 WP_20150914_036 WP_20150914_042 WP_20150914_046 WP_20150914_050 WP_20150914_001 WP_20150914_005 WP_20150914_009 WP_20150914_016 WP_20150914_021 WP_20150914_025 WP_20150914_029 WP_20150914_035 WP_20150914_040 WP_20150914_044 WP_20150914_049