“المشكلات البيئية في الأردن” محاضرة للشخشير في جامعة البترا

2015 04 22
2015 04 22

aws.jpgصراحة نيوز – أكد وزير البيئة الدكتور طاهر الشخشير ان الأردن يمتلك سياسات وتشريعات وتكنولوجيا وموارد البشرية قادرة على تحقيق نقلة نوعية في مجال إدارة البيئة وتحقق الاستدامة في الموارد والتنمية الاقتصادية والبشرية في نفس الوقت، لكن ذلك يحتاج إلى طريقة جديدة في المقاربة والتعامل مع التحديات البيئية مبينا ان وزارة البيئة تضع السياسات العامة لحماية البيئة وإعداد الخطط والبرامج والمشاريع اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة وإعداد المواصفات والمعايير القياسية لعناصر البيئة، ومراقبة وقياس عناصر البيئة ومكوناتها ومتابعتها .

واشار خلال محاضرة له اليوم الثلاثاء في جامعة البتراء بعنوان المشكلات البيئية في الأردن، الى ان الوزارة تقوم بإصدار التعليمات البيئية اللازمة لحماية البيئة كشروط اقامة المشاريع الزراعية والتنموية والتجارية والصناعية والإسكانية والتعدينية، وما يتعلق بها من خدمات، وترخيص المشاريع التنموية وفقا للشروط البيئية

وقال ان تحقيق التنمية الشاملة المستدامة يتطلب أخذ الابعاد الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بشكل متكامل ومتناغم بما يحقق الرفاه الاجتماعي مع المحافظة على عناصر البيئة واستدامتها وبما يضمن الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة،

وأوضح ان دراسة التقييم السريع لتأثير تدفق اللاجئين السوريين على البيئة في الأردن والمعدة من قبل برنامج الامم المتحدة الانمائي في العام 2015 تشير بوضوح الى التأثير المحتمل على البيئة في الأردن واشار الى أن التحديات البيئية للأردن تتركز في مجالات الطاقة والمياه والتصحر وإدارة المخلفات بكافة أنواعها وكذلك فقدان التنوع البيولوجي، لافتا الى أن الإدارة الرشيدة للموارد بإمكانها أن تجنب البلاد النتائج الوخيمة التي يمكن أن تحدث نتيجة نقص الموارد والمنافسة في الحصول عليها

وبين الشخشير ان التخلص الآمن من النفايات الصلبة والطبية والخطرة يبقى مصدر قلق لأن معظم البلديات تتخلص من النفايات الصلبة في مكبات مفتوحة مع عدم وجود بطانة لهذه المكبات، أو إدارة للعصارة الناتجة عن هذه المكبات، أو جمع للغاز الحيوي. كما ان إدارة النفايات الخطرة والطبية هي أيضا غير ملائمة أو تتم معالجتها في محارق غير مؤهلة تقع في مناطق مأهولة بالسكان، والبعض الآخر من هذه النفايات مختلط مع النفايات البلدية في مكبات مفتوحة ويتفاقم هذا الوضع سوءاً، بحسب الشخشير، مع زيادة كمية النفايات الطبية والنفايات الصلبة، وتوليد النفايات الخطرة حوالي 30 في المائة بعد تدفق اللاجئين السوريين وفقا لوزارة البيئة 2014.

حضر المحاضرة عميد كلية الحقوق وأساتذتها وأعضاء هيئة التدريس والإدارة في الجامعة بالإضافة إلى عدد كبير من الطلبة.