المشهد الانتخابي مع بدء العد العكسي

2013 01 13
2013 01 13

مع بدء  العد العكسي لموعد اجراء انتخابات مجلس النواب السابع عشر التي ستجري يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري يزداد حراك المترشحين لكسب المؤيدين وقد اثرت على حراكهم الايام الماضية جراء العاصفة الثلجية التي شهدتها المملكة واشغلتهم بصورة كبيرة في اعادة رفع يافطاتهم وتعليق صورهم التي تمزقت جراء العاصفة والرياح الشديدة التي سبقتها وتأخر العديد منهم عن افتتاح مقراتهم الانتخابية.

والملاحظ بوجه عام بالنسبة كثير من لمترشحين ممن تبين لهم ان فرصهم ضعيفة أو معدومة أنهم بداوا بفقدان توازنهم واعصابهم وانعكست تصرفاتهم سلبا على القائمين بحملاتهم وبالاخص مدراء الحملات الذين اشبعوهم في الايام الماضية تطمينات بانهم يتصدرون المتنافسين لدفعهم الى صرف المزيد من الأموال والتي في اغلبها تذهب لجيوبهم ولتنفيع محاسيبهم وهذا الامر ينطبق على مدراء حملات مرشحي الدوائر والقوائم على حد سواء .

وتحتفظ صراحة الاردنية باسماء مجموعة من مدراء الحملات ممن كانوا يفرضون على وسائل الاعلام التي تريد الترويج بدفع نسبة مئوية تراوحت بين 15 الى 25 % من قيمة الاعلان لمدير الحملة حيث لم يكن امام بعض وسائل الاعلام وبخاصة الألكتروني الا الانصياع لرغباتهم .

عشرة ايام بقيت على موعد اجراء الانتخابات وستركز صراحة الاردنية خلال هذه الفترة على قراءة المشهد في عدد من الدوائر الانتخابية وكذلك بالنسبة للقوائم الوطنية بغية تنوير المواطنين بواقع احوالهم معتمدين على تحللات مختصين في هذا المجال .

وتكمن أهمية القراءة لهذا المشهد في هذا الوقت بالذات حيث هناك انتخابات تشريعية جديدة يتنافس عليها بحدود واحد وستون كتلة يتجاوز عدد أعضائها 800 مرشح للتنافس على 27 مقعد بواقع 31 مرشح لكل مقعد .