المعانيون يضعون الكرة في ملعب الحكومة

2014 01 11
2014 01 11

182صراحة نيوز – أقرحشد من  وجهاء معان وثيقة تتعلق بمتطلبات الأمن الشامل كما يرونه بالنسبة لمدينة معان محملين الحكومة مسؤولية المحافظة على الأمن وحماية ارواح المواطنين ومملتكاتهم من افعال الخارجين على القانون .

جاء ذلك في اعقاب اجتماع تم عقده مساء الجمعة واعلنوا بانه سيتم اشهار الوثيقة في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء القادم .

ولفت المجتمعون الى  أهمية استجابة السلطات لمقترحاتهم مؤكدين في ذات الوقت تبرؤهم ممن يخرجون على القانون ومنوهين الى انهم سيلجاون الى تنفيذ عصيان مدني وتشكيل مجموعات حماية من ابناء المدنية لتقوم بواجب المحافظة على أمن المدينة واستقرارها . وتاليا نص الوثيقة بسم الله الرحمن الرحيم (وقفوهم إنهم مسؤولون) وثيقة شرف

نظرا للانفلات الامني غير المسبوق الذي يمر به وطننا على وجه العموم ومدينتنا على الخصوص وفي ظل التخاذل الحكومي وغض الطرف عن المجرمين والخارجين عن القانون والمارقين الذين استباحوا الدماء والأموال والحرمات وبطريقة استفزازية وابتزازية وبما يوحي بمخطط خبيث يراد له إشغال الناس بعضهم ببعض وضرب النسيج العشائري على مستوى الوطن والمدينة وخصوصا في ظل الانتشار الكبير للمخدرات وترويجها على مرآي ومسمع من الدولة وأركان الأمن وبأسماء معروفة وهو ما يثير الريبة والشك مع علمنا الأكيد أن هذه المخدرات هي رأس الأفعى واصل المشكلة . وعليه فقد تداعى وجهاء معان وأعيانها وبدعوة كريمة من بلدية معان وتجمع شباب معان واجمعوا على إصدار وثيقة شرف يلتزم بها أبناء معان وعشائرها وفق المحاور التالية :

• محور الدولة والمجتمع من خلال

1- العمل على تطبيق شرع الله في الحدود والعقوبات لان هدفها قطع دابر الجريمة وصيانة المجتمع من الفساد. 2- اعتبار المجرمين أشخاصا غير مرغوب فيهم وهم وصمة عار على أهلهم وعشائرهم والمجتمع0 3- فرض هيبة الدولة وبما يكفل كرامة الناس وحقوقهم 4- اقتصار الإجراءات الأمنية على المجرمين والخارجين على القانون والمعروفين لدينا ولدى الأجهزة الأمنية وعدم السماح بأي حال من الأحوال باستباحة المدينة وترويع النساء والأطفال واخذ الناس بجريرة البعض . 5- الإسراع في الإجراءات الأمنية والقبض على المجرمين وعدم ترك الناس ليأخذوا حقهم بأيديهم 6- على المجتمع والدوله اعتبارتجار المخدرات ومرويجها أساس البلاء فيجب تهميشهم وعدم تقديمهم وتصديرهم المجالس . 7- قيام الدولة بواجبها اتجاه تامين حياة كريمة وخصوصا للمتعطلين عن العمل والتي أصبحت ذريعة للإجرام . 8- عدم شراء المسروقات ويعتبر المشتري شريكا في الجريمه0

• محور العشائر

1- معاملة المجرم باعتباره شخص يمثل نفسه ولا يمثل عشيرته 2- رفع الغطاء العشائري عن المجرمين وعدم تبنى قضاياهم أو السير فيها . 3- منع الوساطة من الوجهاء والشيوخ لاؤلئك المجرمين لدى القضاء او الأجهزة الأمنية أو العشائر 4- كل من يدخل محارم البيوت وترويع الأعراض داخل البيت (محرم البيت ) وتم قتله أو إصابته من قبل صاحب البيت (داخل المحرم )لا يطالب فيه وإذا تم المطالبة من أهله أو خمسته يلجأوا إلى القضاء العشائري 5- تطبيق الأحكام العشائرية كونها الأقوى والأشد والأكثر إلزاما

• محور القانون – تعديل قانون العقوبات بما يكفل 1- إعطاء العقوبات الأشد والأعلى 2- عدم دمج وتداخل القضايا والتي أصبحت سببا للتمادي والإجرام 3- عدم تكفيل المجرمين تحت إي ظرف من الظروف 4- تشديد وتغليظ العقوبات بحيث تكون رادعه للمجرمين

وعليه فإننا نؤكد على ضرورة الاستجابة لتلك المطالب وتحميل الدولة والحكومة مسؤولية أية إجراءات أو تبعات قد نلجأ إليها والتي ستبدأ بالعصيان المدني ومن ثم إنشاء مجموعات حماية شعبية متطوعة في الأحياء والأسواق ليقوم الناس بدورهم نيابة عن الدولة التي تخلت عن مسؤولياته