المغرب متشبث بطلب تأجيل إقامة كأس الأمم الإفريقية 2015

2014 11 08
2014 11 08

93صراحة نيوز – رصد – أكدت وزارة الشباب والرياضة المغربية اليوم السبت أن المغرب متشبث بقرار الابقاء على طلبه تأجيل كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم من سنة 2015 إلى 2016 لاسباب صحية. وأفاد بلاغ للوزارة حصلت وكالة المغرب العربي للأنباء على نسخة منه أن هذا القرار أملته دواعي صحية ذات خطورة قصوى ترتبط بالمخاطر الجدية لانتشار وباء إيبولا القاتل، مبرزا أن قرار المغرب يكتسي طابعا منطقيا من أجل تعديل الجدول الزمني لكأس الأمم الافريقية لكرة القدم من خلال إعادة اعتماد نظام دورتي 2012 و2013 خلال سنتي 2016 و2017.

والبطولة مقررة بين 17 كانون الثاني/يناير و8 شباط/فبراير 2015.

واضاف البلاغ انه صحيح أن المغرب سينظم كأس العالم للأندية من 10 إلى 20 كانون الاول/ديسمبر المقبل غير أن هذه المنافسة تسجل حضورا قليلا نسبيا من المشجعين العالميين، عكس كأس أمم إفريقيا، وبحكم أنها تعد أول منافسة رياضية إفريقية، تستقطب عشرات الآلاف من المشجعين، هذا الرقم يمكن أن يكون أكبر من ذلك نظرا للقرب الجغرافي للمغرب وجاذبيته السياحية.

وكان الاتحاد الافريقي رفض الاثنين الماضي طلب المغرب تأجيل النهائيات بسبب وباء ايبولا مانحا المملكة مهلة لمدة 5 أيام لإعلان جوابها النهائي بتأكيد الاستضافة او الانسحاب.

وقال المدير الاعلامي في الاتحاد الافريقي جونيور بينيام “الاتحاد الافريقي يؤكد تواريخ المسابقة. سيعقد اجتماع جديد في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في القاهرة (مقر الاتحاد الافريقي) لاتخاذ القرارات اللازمة”.

وخاطب الاتحاد الافريقي 8 اتحادات وطنية طلبت استضافة نسخة 2017 بعد سحبها من ليبيا لاسباب امنية اضافة الى جنوب افريقيا، لمعرفة موقفها من استضافة نسخة 2015 في حال إصرار المغرب على تأجيلها بسبب تخوفه من فيروس إيبولا القاتل.

والدول هي مصر والسودان والجزائر وجنوب افريقيا والغابون وغانا وكينيا وزيمبابوي، واعلنت الدول الاربع الاولى رفضها الاستضافة.

وكان المغرب الذي من المقرر ان يستضيف البطولة للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1988، طالب الاتحاد الافريقي بتأجيل البطولة بسبب داء ايبولا الذي حصد نحو 5 الاف ضحية حتى الان.

ودرس الاتحاد الافريقي طلب المغرب، الذي اقترح التأجيل الى حزيران/يونيو المقبل او مطلع عام 2016، الاحد في الجزائر غداة اياب الدور النهائي لمسابقة دوري ابطال افريقيا بين وفاق سطيف الجزائري وفيتا كلوب الكونغولي الديموقراطي، ثم التقى اليوم مع المسؤولين المغاربة وقرر الابقاء على البطولة في موعدها.

ورمى الاتحاد الافريقي الان بالكرة الى المسؤولين المغاربة الذين كانوا اكدوا على لسان وزير الشباب والرياضة محمد أوزين في حديث لفرانس برس منتصف الشهر الماضي أنه لم يتخذ أي “قرار نهائي” من طرف المغرب، في حال رفض الاتحاد الأفريقي طلبه، معتبرا أن “المسؤولية تاريخية” في مواجهة وباء “غير مسبوق”.

واصدر الاتحاد الافريقي بيانا على موقعه الرسمي اورد فيه انه اتخذ قرار رفض التأجيل باجماع اعضاء لجنته التنفيذية.

وأورد الاتحاد الافريقي 6 أسباب جعلته يتشبث بمواعيد الاستضافة بينها تصرفه منذ بداية الأحداث وتفشي فيروس الإيبولا، وفقا لمبدأ الحيطة لحماية الأرواح بالتقييد الصارم لتوصيات منظمة الصحة العالمية من خلال إلغاء جميع مسابقات ومباريات الاتحاد الافريقي التي كانت مقررة في البلدان المتضررة بشدة من هذا المرض وهي ليبيريا وسيراليون وغينيا تفاديا للتجمعات الجماهيرية التي قد تسهل من انتشار الفيروس.