المكون الاردني يهمه فلسطين بالتوازي
ماجد القرعان

2013 03 18
2013 03 19

يجب ان يعرف القاصي والداني ان لا وصاية لأحد  على الاردن الا للاردنيين المؤمنين بقدسية تراب الاردن وان لا وصاية على فلسطين الا للفلسطينيين المكتوين بنار الاحتلال والتشتت وان وقت المزاودة والمتاجرة بقضية العرب الأولى بات مكشوفا وان مؤامرة الوطن البديل مؤامرة حقيقية وهي حلم اسرائيل وجميع من تاجروا وأثروا على حساب القضية .

تصريحات النائب في البرلمان الاردني خليل عطية ( المستهجنة والمثيرة في آن واحد ) بتكبير دائرة المتابعة والتفتيش وعدم توزير أي مواطن من اصل فلسطيني في حكومة النسور هي كمن يصب النار على الزيت بعد ان ضاق ومن معه من دعاة التوطين من وعي وصحوة الاردنيين والفسطينيين الشرفاء بقدسية تراب الدولة الاردنية وقدسية تحرير تراب فلسطين لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

افلاس دعاة التوطنين وفشلهم في تنفيذ اجندة وحلم الصهاينة يدفعهم الى استثمار المرحلة الدقيقة الصعبة التي يمر بها الاردن لاثارة الفتنة والقلاقل حيث بات الحديث عما يسمى بالمحاصصة يأخذ اشكالا وصورا مختلفة تحمل في طياتها ” نتن”  نتناياهو  الذي يحلم وعصابته ان يصبح الاردن وطنا بديلا للفلسطينيين .

والحقيقة التي يتجاهلها دعاة التوطين ان الاردنيين ما كانوا ولن يكونوا في يوم من الايام الا مع حق الأخوة الفلسطينيين في تحرير ارضهم واقامتهم دولتهم المستقلة وان الاجراءات التي تقوم بها الدولة الاردنية ابتداءا من قرار فك الارتباط وانتهاء باجراءات دائرة المتابعة والتفتيش تصب في صالح المحافظة على الهويتين الاردنية والفلسطينية وهو طلب عربي فلسطيني ولم يكن طلبا اردنيا … وكفى تطاولا وتجاوزا فالمكون الاردني يا سعادة النائب يهمه فلسطين ومستقبل الفلسطينيين بالتوازي كما يهم المكتوين بنار الاحتلال والتشتت .