الملقي على رأس فريق حكومي يزور عجلون

2016 09 03
2016 09 03

636085308510205869صراحة نيوز – قام رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي بزيارة ميدانية الى محافظة عجلون اليوم السبت، رافقه فيها فريق وزاري، التقى خلالها بممثلي الفعاليات الشعبية والرسمية وتفقد سير العمل بفرع انتاجي لشركة لصناعة الالبسة يوظف المئات من فتيات المنطقة ومشروع لاقامة تليفريك وقصر للمؤتمرات اضافة الى زيارة الاكاديمية الملكية لحماية الطبيعة.

وتاتي هذه الزيارة، في اطار الزيارات الميدانية التي تقوم بها الحكومة تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني لتلمس احتياجات وهموم المواطنين على ارض الواقع في كافة محافظات المملكة.

ونقل رئيس الوزراء خلال لقائه الفعاليات الشعبية والرسمية في محافظة عجلون، تحيات وتمنيات جلالة الملك عبدالله الثاني الى اهالي محافظة عجلون لافتا الى ان عجلون هي المحافظة الرابعة التي يزورها بناء على التوجيهات الملكية بعد زيارة محافظات الكرك والطفيلة والبلقاء مؤكدا ان الحكومة التزمت ونفذت كل ما وعدت به خلال هذه الزيارات.

وقال “نحن هنا لنستمع الى المواطنين مباشرة ولنتفق معا على ما هو اهم بالنسبة لمستقبل المحافظة ومستقبل الوطن” مشيرا الى انه سبق هذه الزيارات زيارات لوفد وزاري برئاسة وزير التخطيط والتعاون الدولي الى المحافظات حيث التقى بالمواطنين وقدم بكل شفافية ومهنية برنامج الحكومة التنموي وتلا هذه الزيارات تقديم شرح مفصل لمجلس الوزراء عن الانجازات والاحتياجات لكل محافظة مؤكدا انه لا يمكن لاي برنامج ان يكتب له النجاح الا بالتشاركية مع المواطنين ابناء المنطقة المعنية.

واكد الملقي خلال لقائه اليوم ابناء محافظة عجلون ومدراء الدوائر الحكومية والمجلسين التنفيذي والاستشاري ورؤساء لبلديات والجمعيات الخيرية والتعاونية والوجهاء بحضور عدد من الوزراء والامناء والمدراء العامين ونواب واعيان سابقين في القاعة الهاشمية التابعة لبلدية عجلون الكبرى، ان الحكومة تولي اهمية لتلبية مطالب واحتياجات المواطنين من خلال تنفيذ الزيارات الميدانية التي تاتي تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتابه السامي بضرورة النزول الى الميدان والتواصل مباشرة مع المواطنين والاستماع لمطالبهم واحتياجاتهم ومتابعة الخدمات المقدمة لهم لتحقيق الانجازات على ارض الواقع والاستجابة للمطالب وفق الاولويات وتوزيع المكتسبات بعدالة.

واعلن رئيس الوزراء عن تنفيذ حزمة من المشاريع التنموية وخدمات البنى التحتية وتوفير فرص تشغيلية في محافظة عجلون التي تعود بالنفع والفائدة على ابناء المحافظة سيتم تنفيذها خلال هذا العام والعام القادم ابرزها العمل على تحسين البنية التحتية لكلية عجلون الجامعية وصيانتها وزيادة مخصصات المحافظة لاقامة المشاريع الصغيرة للانتقال من حالة التوظيف الى التشغيل والتخفيف من حدة الفقر والبطالة.

كما اعلن الدكتور الملقي ان الحكومة ستاخذ قرارا بالموافقة على افراز دونمين خارج التنظيم في محافظة عجلون بدلا من اربع دونمات نظرا لخصوصية المحافظة وللتسهيل على المواطنين من تفتيت الملكية.

واشار الى ان مجلس الوزراء سيبحث يوم غد الاحد توفير المخصصات خلال هذا العام لصيانة واعادة تاهيل المجمع الرياضي واقامة المدرجات وتسويره بالاضافة الى رصد المخصصات اللازمة لاقامة السوق المركزي بعد ان يتم وضع الدراسات والتصاميم خلال العام الحالي بالاضافة الى بناء فندق 4 نجوم “نزل بيئي” خلال العام القادم حيث سيتم وضع التصاميم قبل نهاية العام بالاضافة الى احياء مشروع التلفريك بعد ان تم الاتفاق على قطعة الارض التي سيتم نقلها الى المناطق التنموية خلال العام القادم بالاضافة الى دعم البلديات والتخفيف من الاعباء المترتبة عليها من خلال زيادة دخولها وتقليص نفقاتها وتخفيف فوائد القروض المترتبة عليها.

واكد رئيس الوزراء ان الحكومة تسعى الى التشغيل وليس التوظيف لزيادة انتاجية العاملين وعلينا ان نبدأ بايجاد الفرص التشغيلية والانتاجية لان الحكومة غير قادرة على الاستمرار بعملية التوظيف حيث خصصت الحكومة مبلغ 25 مليون دينار للتشغيل الذاتي التشاركي وفق مبدأ التكافل والذي بدأت العمل فيه وسيسهم في ايجاد دخل ذاتي للباحثين عن عمل بالاضافة الى دعم اقامة المشاريع الصغيرة واستقطاب الاستثمارات التي توفر فرص عمل لابناء المحافظة و تسهم في تشغيل الايدي العاملة والتخفيف من الفقر والبطالة لافتا الى اهمية تحفيز الشباب والمتعطلين عن العمل للاستفادة من الفرص التي تنفذها الصناديق الاقراضية والتمويلية.

وشدد الملقي على اهمية التركيز على الاولويات وصرف جميع الاموال المخصصة للمشاريع في مكانها الصحيح والاستجابة لمطالب المواطنين من خلال متابعة الزيارات والمشاريع التي يتم تنفيذها في المحافظة.

واشار رئيس الوزراء الى اهمية التنسيق ما بين القطاعين العام والخاص والعمل التشاركي للنهوض بالقطاعات الاقتصادية والصناعية التي تلعب دورا كبيرا في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل للمتعطلين وجذب الاستثمارات مبينا اهمية وضع الاولويات بخصوص مستقبل المحافظة من خلال التركيز على الانجازات التي يجب ان يبنى عليها انجازات اخرى مع التركيز على اهمية التطوير الاقتصادي والمشاريع التي تسهم في محاربة الفقر والبطالة حيث اننا ملتزمون ان نواصل العمل بشكل مستمر .

واكد الملقي ان الحكومة تعمل من اجل خدمة المواطن وراحته والتجاوب مع متطلباته داعيا ان يضع المواطن يده بيد الحكومة من اجل التعاون وتحديد اولويات العمل لان الحكومة جادة وملتزمة في تنفيذ الوعود ومحاسبتنا على التنفيذ .

واشار الملقي ان نهاية العام القادم سيشهد الانتخابات البلدية واللامركزية حيث سيكون هناك موازنة للمحافظة بناء على الاولويات يضعها مجلس المحافظة الى جانب المجالس البلدية ويحاسب على التنفيذ حيث ستكون الموازنة مختلفة حيث انها ستنبع من المحافظة وتنفذ فيها.

وجرى حوار اجاب خلاله رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي على اسئلة واستفسارات المواطنين.

وقال وزير البلديات المهندس وليد المصري انه تم ومن خلال زيارة لعجلون الاسبوع الماضي التشديد على رؤساء البلديات باعطاء موضوع النظافة اهمية كبيرة واغلاق المحلات المخالفة مبينا انه سيتم دعم البلديات التي تزيد ايراداتها.

واشار وزير العمل علي الغزاوي ان عجلون من اكثر المحافظات فقرا وبطالة وان المحافظة فيها اربعة الاف عامل وافد مبينا انه من خلال التنمية والتشغيل تم تخصيص 25 مليون دينار لبرنامج الشغيل الذاتي الجماعي و20 مليون سلف اقراضية لمتقاعدي الضمان.

واكد الغزاوي اهمية تكثيف الجهود في مجال التدريب والتشغيل من قبل المؤسسات بالتشارك مع اصحاب المصانع لاستيعاب المزيد من العمالة الاردنية مبينا انه يوجد في المحافظة 5 فروع انتاجية كل فرع يوفر 200 فرصة عمل كما تم تخصيص قطع اراضي في الوهادنة وعرجان لفتح فروع انتاجية فيها.

ولفت وزير الشباب رامي وريكات الى ان المحافظة لديها 12 مركزا شبابيا مزودة بخدمة الانترنت وسيتم تزويدها بمحطات معرفة كما تم طرح عطاء بناء المدرجات في المجمع الرياضي وصيانة اسواره وانارته وهناك توجه لعمل صيانة للشاليهات والمطاعم.

وبينت وزيرة السياحة والاثار لينا عناب ان المؤشرات السياحية لا تتماشى مع طبيعة المحافظة مشيرة ان الوزارة تركز على جلب الفرص والاستثمارات وهناك عدة مشاريع نفذتها الوزارة منها تاهيل وتطوير محيط مسجد عجلون ومركز الزوار كما تم الانتهاء من مشروع متنزه اشتفينا السياحي البيئي وطرح عطاء لاقامة نزل بيئي وتطوير موقع مار الياس وكافة الخدمات للمواقع الاثرية.

واضافت انه يتم التركيز على التدريب من خلال البرامج التي تدعمها الوزارة وتنفذها الجمعية الملكية وتفيد المهن السياحية مبينة انه تم ترسيم 100 كم لتنفيذ مشروع درب الاردن لتطوير سياحة المغامرات بالاضافة الى تطوير المسارات السياحية.

ولفت وزير الاشغال المهندس سامي هلسة الى ان الوزارة خصصت 3.7 مليون دينار لطريق راجب الاغوار وام الرمل وبعض الطرق الفرعية والزراعية بالاضافة الى عمل دراسة طريق بديل لعجلون عمان وعجلون اربد وتحسين مداخل المدينة لتكون اربعة مسارب في طريق عجلون اربد وعجلون جرش بالاضافة الى مشروع ربط البلقاء مع عجلون وهو طريق بيئي .

واضاف انه يتم حاليا وضمن خطة الوزارة تنفيذ مشروع تاهيل مستشفى الايمان الحكومي ومركز صحي عبين عبلين قيد الطرح وست مدارس اضافات صفية وسبع مدارس من الوكالة الامريكية للتنمية الدولية.

وعرض امين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة حزمة من المشاريع التي ستنفذها الوزارة ومنها: تم استكمال دراسة مشروع الصرف الصحي لمنطقة الجنيد يخدم منطقة عبين وعبلين مبينا ان شح المياه في المحافظة سببه قلة انتاجية مصادر المياه من الينابيع والابار الارتوازية كما تم الانتهاء من خط الناقل الوطني من الجنوب والذي سيوفر 500 متر مكعب بالساعة اضافية لمحافظات الشمال.

كما بين وزير البيئة وزير الصحة بالوكالة ياسين الخياط انه تم تنفيذ عدد من المشاريع في المحافظة منها تزويد مستشفى الايمان الحكومي باجهزة مختلفة غسيل الكلى والتصوير الطبقي كما سيتم وبشكل فوري ترفيع مركز صحي عنجره الاولي الى شامل وافتتاح عيادة اسنان وافتتاح عيادة الصحة المهنية في مركز صحي عجلون.

واشار وزير الزراعة الدكتور رضا الخوالدة ان الوزارة ماضية بمشاريعها في مجال استصلاح الاراضي والحصاد المائي والامن الغذائي بالاضافة الى انه يتم التركيز على تفعيل القوانين المتعلقة بحماية الحراج حيث تم وضع كاميرات مراقبة بالاضافة الى منع استيراد الاسكدنيا حفاظا على مصالح المزارعين.

وقال ان الوزارة ستدرس امكانية التقنين من استيراد المواشي وبما لا يؤثر على المستهلك.

واشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس الى ان هناك مشاكل كثيرة تواجه كلية عجلون الجامعية حيث يوجد فيها مبان قديمة ومتهالكة مبينا انه سيتم العمل على اصلاحها وتاهيلها كما انه تم طرح تخصصين: فني وتقني في مجال السياحة والفندقة والزراعة لرفع القيمة الاضافية، بالاضافة الى ان الحكومة تعطي اهمية للجامعات الخاصة من حيث ايفاد طلبة من خارج الاردن.

وبين وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس عماد الفاخوري ان الوزارة تركز على هوية المحافظة البيئية والزراعية والسياحية حيث يتم الان تمويل دراسات جدوى لتسويق واستقطاب المشاريع كما سيتم دعم البلديات بمبلغ 800 الف دينار لتطوير المشاريع الانتاجية لمعالجة الفقر والبطالة واستقطاب منح للمحافظات التي تتاثر باللجوء السوري حيث تم تخصيص 8 مليون دولار في التعليم والصحة والصرف الصحي.

وقال وزير الداخلية سلامة حماد ان الاجهزة الامنية تعمل ليلا نهارا من اجل الحفاظ على الامن والاستقرار في الاردن مشيرا انه تم تشكيل لجنة لمتابعة اللامركزية وان مجلس المحافظات سيخفف الضغط على مجلس النواب وستكون له موازنة ستصرف باشراف مجلس المحافظة والتي تشكل نقلة نوعية في تقديم الخدمات للمواطنين بالاضافة الى انه تم استحداث وحدات تنمية نفذت 32 مشروعا فرديا وجماعيا .

وبين وزير الشؤون السياسية والبرلمانية وزير الدولة المهندس موسى المعايطة الاجراءات التي اتخذتها الحكومة في الانتخابات مؤكدا على اهمية المشاركة من اجل اختيار مجلس نواب قادر على تحمل المسؤولية ويخدم الوطن والمواطن .

واشار نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الدكتور محمد ذنيبات الى ان الوزارة ركزت على محافظة عجلون والطاقات البشرية والبيئة التربوية كونها من افضل المحافظات مستعرضا المشاريع التي تم تنفيذها وقيد التنفيذ والتي تتمثل في اضافة 173 غرفة صفية بكلفة بلغة 5.5 مليون دينار.

واشار ان عدد الطلبة في محافظة عجلون وصل الى 32.817 الف طالب وطالبة و2550 معلما ومعلمة و214 اداري وعدد المستفيدين من ابناء المعلمين المستفيدين من المكرمة 731 طالب بكلفة 2.7 مليون دينار مبينا انه تم شمول سبع مدارس بمشروع التدفئة المركزية وسيتم شمول 5 مدارس اخرى من اصل 80 مدرسة.

وقال المدير العام للمجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية حمزه الحاج حسن انه تم الاعلان عن 7 مناطق تنموية في عجلون وهناك اتفاقية بالتعاون مع هيئة الاستثمار للعمل على تطويرها بالاضافة الى مشروع الصوان الذي يبعد 4 كم عن القلعة وهو جزئين الاول التلفريك بمسافة 3 كم وتخصيص قطع اراض لمركز المؤتمرات والفندق.

وكان رؤساء بلديات عجلون الكبرى وكفرنجة الجديدة ورئيس غرفة تجارة عجلون والنواب السابقين واعضاء المجالس البلدية والمواطينن قد استعرضوا مطالب ابناء المحافظة التي تتضمن دعم البلديات حيث يوجد في عجلون خمس بلديات تعاني من المديونية والتي بلغت اكثر من 30 مليون دينار، بسبب تضاريس المحافظة الصعبة واللجوء السوري، حيث اصبحت غير قادرة على تقديم الخدمات للمواطنين لان حصصها محجوزة لدى بنك تنمية المدن والقرى.

وطالبوا بـ: زيادة حصة البلدية من المحروقات، وجدولة ديونها، وانشاء مدينة حرفية ومسلخ مشترك لجميع البلديات وذلك حفاظا على البيئة والسلامة العامة للمواطنين، ومحاربة الفقر والبطالة كون المحافظة من اشد المحافظات فقرا، وتوفير مشاريع استثمارية وشبكة الصرف الصحي.

كما طالبوا بانشاء مركز للمؤتمرات وكلية فندقة وسياحة وسوق مركزي وتفتيت الملكية وتطوير واقع البنى التحتية والطريق الدائري وتحويل كلية عجلون التابعة لجامعة البلقاء التطبيقية الى جامعة رسمية ودعم جامعة عجلون الوطنية وفتح الطريق الملوكي الذي يربط مدينة عجلون بالعاصمة مباشرة دون المرور بمدينة جرش وتحسين مداخل عجلون وتوسعة طريقي اربد عجلون وعجلون جرش وزيادة مخصصات الطرق الزراعية نظرا لصعوبة تضاريس المحافظة وضرورة انجاز مشروع الصرف الصحي في منطقة الجنيد وتفعيل قوانين حماية الثروة الحرجية من الاعتداءات واعطاء خصوصية لعجلون من حيث تخفيض اسعار المحروقات وخصوصا في فصل الشتاء.

وكان محافظ عجلون الدكتور فلاح السويليمن قد استعرض ابرز مطالب واحتياجات والانجازات التي حققتها على مختلف الصعد والواقع السكاني للمحافظة وما تمتلكه منمقومات سياحية واثرية وبيئية وزراعية.

واشار ان عدد سكان المحافظة يبلغ 167 الف نسمة حسب اخر تعديد للسكان يشكل الشباب ما نسبته 51% من اجمالي سكان المحافظة وتبلغ نسبة الفقر في المحافظة 25،6% مقارنة على مستوى المملكة وتبلغ نسبة البطالة في المحافظة 14،2 % حيث تبلغ بين الذكور 12،4% وترتفع النسبة بين الاناث لتصل الى 21،5%.

وبين اهم المشاريع الرأسمالية التي تم تنفيذها او لا تزال تحت التنفيذ في محافظة عجلون حيث تم انشاء خمس مدارس في عجلون وكفرنجة وصخرة وعرجان بلغت تكاليفها خمسة ملايين وخمسائة الف دينار، تتراوح نسب الانجاز فيها مابين 10-70%، وكذلك تم طرح عطاءين لتصميم مدرسة الهاشمية الاساسية المختطلة ومدرسة الزراعة الاساسية المختلطة، ولا يزال العمل جار بفتح الطريق من الوهادنة شطورة كفرنجة بقيمة 200 الف دينار ويتم العمل حاليا بفتح طريق راجب الاغوار بقيمة 947 الف دينار وتنفيذ طرق زراعية بمختلف مناطق المحافظة بــ 500 الف دينار. واضاف انه يتم العمل ببناء مستشفى الايمان الحكومي بقيمة 25 مليون دينار بسعة 200 سرير ونسبة الانجاز فيه تزيد عن 30% كما تم الانتهاء من بناء وتجهيز مستشفى الاميرة هيا العسكري ليخدم محافظتي عجلون وجرش والذي يقع في قضاء صخرة بالاضافة الى انه تم بناء مركز صحي عنجرة الشامل بقيمة 900 الف دينار وكذلك تم بناء طابق اضافي لمركز صحي الامير حسن الشامل لواء كفرنجة بكلفة 216 الف دينار والانتهاء من مشروع تطوير منتزه اشتفينا السياحي بقيمة 369 الف دينار ومشروع خط المياه الناقل بقيمة 19 مليون دينار وتوسعة محطة تنقية كفرنجة بقيمة عشرة ملايين دينار وانشاء سد كفرنجة بقيمة 22 مليون و 500 الف دينار ولا يزال العمل جار لاستكماله .

وبين انه تم تنفيذ برنامج التنمية الاقتصادية المحلية في الاردن باشراف وزارة الداخلية والممول من الاتحاد الاوروبي بمرحلته الاولى بقيمة 421 الف دينار حيث استفاد من المرحلة الاولى 15 شخصا كما تم تمويل 14 من المستفيدين في المرحلة الثانية للبرنامج بقيمة 295 الف دينار في مجالي السياحة والتصنيع الغذائي وشمول محافظة عجلون ببرنامج صندوق التنمية والتشغيل الجماعي اعتبارا من 18 آب الماضي بمبلغ ثلاثة ملايين و200 الف دينار.

واضاف ان ابرز مطالب واحتياجات المحافظة التي تم التوصل اليها والتوافق عليها من خلال مشاركة الفعاليات الشعبية والاهلية في عجلون باللقاءات والاجتماعات والزيارات التي عقدت خلال اعداد مشروع البرنامج التنموي 2016 – 2018 لمحافظة عجلون والتي تتضمن انشاء مركز لاقامة المؤتمرات والندوات ليكون مكانا لاستضافة المؤتمرات واللقاءات على المستوى الوطني مما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية والتخفيف من نسب الفقر والبطالة وانشاء الطريق الدائري الذي يبدأ من منطقة القاعدة عنجرة باتجاه عبين عبلين اشتفينا باتجاه قلعة عجلون ولغاية لواء كفرنجة مما يسهم في تحسين الاستثمار السياحي والاقتصادي والتخفيف من الازدحامات المرورية وسط مدينة عجلون واستكمال بناء سور ومدرج مجمع عجلون الرياضي وكذلك صيانة الصالة الرياضية والملعب العشبي فيها وتوجيه وتشجيع المستثمرين للاستثمار في عجلون في مجال قطاع السياحة والفنادق والاستشفاء خاصة مع وجود ست مناطق تنموية سياحية اجمالية تقدر بنحو2000 دونم موزعة على كافة انحاء المحافظة وزيادة حصة عجلون من المياه نظرا لانخفاض انتاج الينابيع والابار المخصصة للشرب وايجاد مصادر بديلة خاصة بعد ان تم استكمال مشروع خط المياه الناقل.

وبين الدكتور السويلمين ان المطالب تركزت على ربط مناطق صخرة “عبين عبلين صخرة سامتا” بشبكة الصرف الصحي بالاضافة الى محاربة الفقر والبطالة نظرا لارتفاعهما ولوجود جيوب الفقر فيها خصوصا قضاء عرجان فان التدخلات الحكومية ضرورية لدعم ومساعدة الاسر الفقيرة والمحتاجة من خلال مشاريع الاسر المنتجة المنفذ من قبل وزارة التنمية الاجتماعية ومشروع الامن الغذائي المنفذ من قبل وزارة الزراعة وبرنامج تعزيز التنمية الاقتصادية المحلية في الاردن “بلدج” المنفذ من قبل وزارة الداخلية بدعم من الاتحاد الاوروبي وانشاء مدرسة عسكرية في جنوب المحافظة لتخدم ابناء المنطقة في كل التجمعات السكانية في بلاص والسفينة وراجب والشكارة والساخنة والجبل الاخضر وخشيبة.

واشار الى ان المطالب ركزت على دعم بلديات المحافظة من خلال توفير التمويل اللازم لاقامة مشاريع انتاجية واستثمارية والتخفيف من المديونية المتراكمة عليها التي بلغت اكثر من 33 مليون دينار بالاضافة الى اضافة مبان تدريسية واكاديمية لكلية عجلون الجامعية لزيادة سعتها الاستيعابية واعادة وتاهيل المباني التدريسية الحالية كونها قديمة وبحاجة الى صيانة دورية وتعزيز مشغل تصميم الازياء الموجود في الكلية بماكنات حديثة وجديدة وهذا التخصص يمنح الدبلوم الفني للذين لم يحالفهم الحظ بالثانوية العامة وتوفير بعثات طبية في مختلف التخصصات الطبية لابناء المحافظة ليعملوا ويرفدوا هذا الصرح الطبي بعد تخرجهم.

واشار ان استعراض هذه المطالب والاحتياجات الضرورية يأتي لتأطير سبل التنمية في هذه المحافظة ويؤشر الى حاجة ماسة لضرورة تناوله خلال خطط وبرامج الحكومة للنهوض بالواقع الخدماتي والتنموي لهذه المحافظة اخذين بعين الاعتبار العديد من الانجازات الرائدة التي تم تنفيذها في كافة مناحي المحافظة.

وكان رئيس الوزراء تفقد سير العمل بالفرع الانتاجي لشركة المعيار لصناعة الالبسة في المحافظة الذي تعمل به 350 فتاة معظمهن من محافظة عجلون.

واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز حول سير العمل بالفرع الانتاجي وهو احد افرع الشركة في مدينة الحسن الصناعية ويتمتع بنفس الميزات التصديريه للداخل وخارج المملكة.

كما اطلع رئيس الوزراء على مشروع تطوير منطقة الصوان في محافظة عجلون بشكل شمولي والذي سيتم من خلاله انشاء خط تليفريك من قمة احد الجبال وحتى قلعة عجلون وبطول ثلاثة كيلومترات اضافة الى اقامة مركز للمؤتمرات العالمية والاقليمية والمحلية وانشاء فندق اربع او خمس نجوم بما يسهم في تشجيع الحركة السياحية.

واكد رئيس الوزراء اهمية هذه المشاريع التي من شانها ان تسهم في تنشيط الحركة السياحية الى المحافظة وايجاد فرص عمل لابنائها لافتا الى ضرورة تجهيز موقع التلفيريك بكافة الخدمات من مواقف للسيارات ومطاعم ومقاهي وغيرها.

واشار مدير عام المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية المهندس حمزة الحاج حسن الى ان منطقة الصوان هي احدى المناطق التي تم اعلانها كمناطق تنموية عام 2014 وهي بمساحة 142 دونما.

ولفت الى ان المشروع يتكون من جزءين الاول سيتم انشاؤه من المجموعة الاردنية للمناطق الحرة والمناطق التنموية بكلفة ثمانية ملايين دينار وهو عبارة عن محطتين تليفريك وسيتم تشغيل هذا المشروع من قبل القطاع الخاص.

اما المشروع الثاني والذي سيتم انشاؤه بالشراكة مع القطاع الخاص فيتمثل بانشاء فندق اربع او خمس نجوم سعته نحو 250 غرفة وقصر مؤتمرات بالاضافة الى شاليهات بيئية بين الاشجار.

واكد الحاج حسن ان هذا المشروع سيكون هو الاساس للمناطق التنموية السبع في عجلون وباكورة انلاطقتها ليتم بعده الانتقال الى استقطاب استثمارات واقامتها في بقية مناطق المحافظة التنموية . واكدت وزيرة السياحة والاثار لينا عناب ان “درب الاردن” من اهم المشاريع السياحية التي يجري العمل على تنفيذها وهو عبارة عن مسار سياحي يمتد من ام قيس الى العقبة بطول 650 كيلومترا، يبدأ بام قيس ويمر بمحافظة عجلون ويستمر للعقبة.

واعلنت انه تم الانتهاء من ترسيم اول 80 كيلومترا لهذا الدرب، الاسبوع الماضي، وهذه المسافة جميعها تمتد في محافظة عجلون, وبذلك تكون اولى المناطق المرسمة في هذا الدرب الذي من المتوقع ان يجذب عددا كبيرا من سياحة المغامرة والمرتفعات.

وعلى صعيد متصل، اطلع رئيس الوزراء على سير العمل بالأكاديمية الملكية لحماية الطبيعة في محمية عجلون والتي تعد أول مركز في المنطقة العربية متخصص في التدريب وبناء القدرات على حماية الطبيعة.

واستمع رئيس الوزراء الى ايجاز من رئيس مجلس إدارة الجمعية الملكية لحماية الطبيعة المهندس خالد الإيراني، عن الاكاديمية التي وضع جلالة الملك عبدالله الثاني حجر الاساس لها عام 2010 وافتتحها سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، العام الماضي.

واكد رئيس الوزراء اهمية تعزيز عملية تسويق الكلية والخبرات والبرامج التدريبية التي تقدمها اضافة الى اهمية التسيوق السياحي لمحمية عجلون وما تحويه من تنوع حيوي.

وتبادل رئيس الوزراء الحديث مع مجموعة من الشباب والشابات الذين يلتحقون ببرامج تدريبية وورشات تنظمها الاكاديمية اضافة الى مشاركين في ورشة تنظمها احدى شركات التامين في عمان اختارت الاكاديمية ومحمية عجلون لتدريب موظفيها على القضايا الخاصة بالتامين.

كما اطلع رئيس الوزراء على المنتجات والصناعات الحرفية والتصنيع الغذائي الذي تم تدريب فتيات من اهالي المنطقة على انتاجه بما يسهم في توفير فرص عمل ودخل اضافي لاسرهن.

واشار الملقي الى اهمية تسويق هذه المنتجات في المولات والاسواق الكبرى في العاصمة والمدن وبما يسهم في تحقيق مردود مالي للجمعية وللمجتمع المحلي مؤكدا اهمية محافظة السياح والزائرين للمناطق السياحية في عجلون على البيئة والنظافة لاماكن التنزه التي يرتادونها.

وقال الايراني ان الجمعية تدير تسع محميات في المملكة وتركز على السياحة البيئية واستقطاب الزوار والسياح لها لافتا الى انها تضم نزلا وشاليهات لاقامة السائح.

واكد ان الاردن غني بتنوعه الحيوي وبالتالي غني بالسياحة الداخلية لمناطق طبيعية لا تقل اهمية وجمالا عن المواقع الاثرية لافتا الى فلسفة الجمعية في التركيز على استفادة السكان المحليين من المنتج السياحي في هذه المحميات.