الملكة تتطلع على خدمات “جمعية الكاريتاس” في رمضان

2016 06 14
2016 06 14

17560Iصراحة نيوز – اطلعت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم الثلاثاء، في جبل اللويبدة على أنشطة جمعية الكاريتاس الأردنية ومنها مطعم الرحمة لمساعدة الأسر العفيفة، خصوصاً في شهر رمضان المبارك تأكيداً على قيم التكافل المعروفة في مجتمعنا الأردني.

وفي المركز الاجتماعي لجمعية الكاريتاس الأردنية، استمعت جلالتها إلى شرح من مدير عام الجمعية وائل سليمان، عن نشاطات الجمعية التي تأسست عام 1967 استجابة من الكنيسة الكاثوليكية للاحتياجات الانسانية للتعامل مع قضايا الفقر والعوز.

وتبادلت جلالتها الحديث مع ممثلي برامج كاريتاس، عن الخدمات الصحية هانيا بشارات، والخدمات التعليمية صوفيا نفاع، والخدمات الإنسانية ليث بشارات، وممثل عن مستشفى لوزميلا الدكتور صليبا بقاعين، وعن الشؤون الاعلامية دانا شاهين.

وتجولت جلالتها في المكاتب حيث تقدم الجمعية الخدمات المجانية للفقراء والمرضى وكبار السن، ولها 16 مركزاً منتشراً في أنحاء المملكة، و10 عيادات طب عام و6 عيادات أسنان في عمان والزرقاء والكرك ومادبا والبلقاء واربد والمفرق، كما تقدم الجمعية خدمات للاجئين العراقيين والسوريين، حيث قدم الكاريتاس خدمات شاملة لأكثر من 19 الف أسرة سورية عام 2015.

وللجمعية مجموعة من الحملات الإنسانية، منها حملة خلال شهر رمضان، وحملة الشتاء، التي تستهدف الأسر المحتاجة، وبرامج للشباب والمتطوعين، ومنها حملات توعية وتبرع بالدم وبرامج لتدريب القادة وبرامج للمساعدة في الأقساط المدرسية والايجارات والصيانة.

وفي كنيسة سيدة البشارة للاتين، التقت جلالتها المطران مارون لحام، والأب بطرس حجازين، والأب رفعت بدر، وعددا من اعضاء الهيئة الادارية لكاريتاس الاردن وهم جبران سلامة ومجدي بقاعين وجورج عقل ورولا بولص وفاديا فرانسيس.

كما تبادلت الحديث مع المتطوعين المشاركين في نشاطات الجمعية المختلفة، وفي قاعة الكنيسة شاهدت جانبا من عملية التجهيز لطرود الخير، وتحدثت مع مدير برامج الكاريتاس عمر عبوي ومنسقة برامج التطوع كارول انطونيوس حول البرامج التطوعية للجمعية.

وتجولت جلالتها في مطعم الرحمة، وقدمت فريال عيد وسوسن سخل شرحاً عن المطعم الذي افتتح في كانون الأول عام 2015 بهدف تقديم من 300 إلى 500 وجبة مجانية لزوار المطعم يومياً، كما التقت مع العاملين والعاملات في إعداد وتوزيع وجبات طعام للفئات الفقيرة من مختلف الأديان والجنسيات.

ومع حلول شهر رمضان المبارك، جرى تحويل إعداد وجبات الغداء للمطعم إلى وجبات إفطار رمضاني، حيث يتم توزيع نحو 500 وجبة لذوي الفئات الأقل حظاً داخل المطعم وخارجه عن طريق حافلة تقوم بتوزيع الوجبات قبل حلول أذان المغرب.