الملكة ترعى حفل توزيع جائزة “المعلم المتميز” والطفيلة تحصد المركزين الأول والثاني

2015 12 14
2015 12 14
635857106911550487صراحة نيوز – حصدت مديريتي تربية قصبة الطفيلة ولواء بصيرا في محافظة الطفيلة  المركزين الأول والثاني من جائزة المعلم المتميز بين مدراء ومديرات المدارس على مستوى المملكة .

وقد حصلت مديرة مدرسة مجادل الأساسية لبنى الحجاج التابعة لمديرية قصبة الطفيلة على المركز الأول فيما حصل مدير مدرسة القادسية الثانوية  خالد قطيشات التابعة لمديرية تربية لواء بصيرا على المركز الثاني وتم تكريمهما من قبل جلالة الملكة رانيا العبد الله خلال احتفال توزيع الجائزة الذي جرى برعاية جلالتها في قصر الثقافة  بمدينة الحسين للشباب اليوم الاثنين  .

وفي الكلمة التي القتها أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله على محورية دور المعلم، مبينة جلالتها ان المعلمين المتميزين هم سبيلنا للارتقاء بثقافتنا المشتركة ولتنشئة أجيال أردنية متعايشة ومتماسكة وأن مستقبلنا ما هو إلا انعكاس لتعليمنا اليوم.

واضافت جلالتها خلال الاحتفال الذي اقيم بمناسبة  مرور عشر سنوات على اطلاق جائزة المعلم المتميز، وتكريم مجموعة من المعلمين والمدراء الفائزين بجائزتي المعلم المتميز في دورتها العاشرة والمدير المتميز في دورتها الرابعة: “ان المعلم ومدير المدرسة وجميع التربويين هم بالنسبة لي الأهم، فهم المستقبل وهم الأمل”.

وحضر الاحتفال نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، وأعضاء اللجنة العليا لجمعية الجائزة، وشخصيات تربوية وإعلامية وشركاء وداعمو جمعية الجائزة من القطاعين العام والخاص، وعدد من الشخصيات التربوية والإعلامية وأكثر من ألف معلم ومعلمة من جميع مديريات المملكة، ولجان التقييم في جوائز الجمعية والمشرفون التربويون ومنسقو الجوائز.

وقالت جلالتها “قبل عشرة أعوام أطلقت جائزة المعلم، ليصبح تقدير التميز التربوي عادة؛ وجزءا من تقييمنا السنوي لمنجزاتنا كوطن، وأطلقتها لسبب آخر قد لا يعرفه بعضكم، فقد آلمني آنذاك شعور المعلمين بأنهم ليسوا مهمين في مسيرة الوطن وتقديره، وحينها قلت: “لقد عاد زمن المعلم” إيمانا بدوركم وأملا في أن يعود المعلم لمكانته ويعود مرجعية للناس”.

وشددت جلالتها على أن تقدير المعلم مسؤولية اجتماعية عامة، تأتي من البيت الذي ينشأ فيه الطالب، ثم من المعلم المتمكن الذي يفرض احترامه على طلبته بإمكاناته وعلمه وأسلوبه، مؤكدة أنه يجب أن يتعلم الطالب قيمة التعليم قبل أن يدخل المدرسة، و يجب أن يعي جيدا أن بين واقعه ومستقبل كريم له ولعائلته، المدرسة والتعليم والمعلم.

وخاطبت جلالتها المعلمين “الآن، في ظروفنا الراهنة، أكثر من أي وقت، نحن بحاجة للمعلمين ولدورهم، فمستقبلنا مرهون بالجيل القادم، ومرهون بمستوى تعليمهم، وبالقيم التي تغرسونها فيهم، ما يحدث حولنا، أدخل على جيلنا اليافع مفاهيم جديدة، لم يسمع بها جيلنا ولا جيل آبائنا حين كنا صغارا”.

وأضافت جلالتها ان الشعور بالاختلاف هو آفة المجتمعات، الذي يضرب النسيج غير المتماسك ويتفشى فيه، ويولد الخوف من الاختلاف، مبينة ان العقول التي يتملكها الخوف لا تتسع للأحلام، وتساءلت عن شكل المستقبل دون أحلام وآمال وطموح.

وقالت” نحن بلد طموح، مبني على العزم وأهله، بلد واع وواقعي، ومدرك أن أمام أجيالنا الناشئة تحديات لم تمر على أوطاننا من قبل”، ما يستوجب علينا تحصين أجيالنا وتنشئتهم على القيم التي توارثها الأردنيون أبا عن جد والقائمة على التعددية والحوار، وأن يتنفسوا الانتماء للأردن ووحدته كل يوم وكل صباح مع تحية العلم ومع تحيتهم لزملائهم في الفصل لتنبض قلوبهم بالمواطنة.

وبينت أنه يجب أن نعلم أجيالنا بأنهم جزء من مجتمع دولي، بيننا وبين غالبيته قواسم مشتركة تفوق اختلافنا عنهم بكثير، ونعلم أولادنا قيما تساعدهم على العيش، لا قيما تعزلهم فيعيشون في خوف من الآخر.

وباركت جلالتها للفائزين بالجائزة لهذا العام مؤكدة أن هذا هو زمن المعلم، مثلما باركت للوطن نجوما انضموا إلى كوكبة المتميزين تربويا، مشيرة الى انه في ضوء طموحهم لأنفسهم ولطلابهم ستنير دروب المستقبل.

وأعرب نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الذنيبات، عن تقدير الوزارة لدور الجائزة منذ انطلاقتها وما حققته خلال السنوات العشر الماضية، في تحفيز الميدان التعليمي والإداري نحو التميز والإبداع، مؤكدا أن قطاع التربية والتعليم حظي باهتمام ورعاية موصولة من صاحبي الجلالة، وأن هذه المكارم والمبادرات وصلت إلى عناصر العملية التربوية جميعها، ما كان له الدور الرئيس في التطوير والتجديد التربوي”.

واحتفالا بمرور عشر سنوات على إطلاقها، استعرضت جمعية الجائزة أهم ما حققته من إنجازات خلال السنوات الماضية، فيما تم تسليط الضوء على مشاريع ومبادرات التربويين المتميزين ضمن نادي المتميزين.

وأعربت المدير التنفيذي لجمعية الجائزة لبنى طوقان عن شكر الأسرة التربوية لجلالة الملكة رانيا العبدالله لاطلاقها جمعية جائزة التميز التربوي ورعايتها، مشيرة الى أن هذا التقدير للمعلم أدى الى تجذير ثقافة التميز في العملية التعليمية.

وقدمت خلال الاحتفال، الذي أقيم برعاية شركة زين للعام الرابع على التوالي، الشكر لكل الشركاء وداعمي وأصدقاء الجمعية على إسهامهم في إنجاحها. وتحدثت طوقان عن التطلعات المستقبلية للجمعية في استمرار التوسع بالجوائز وفق الخطة الموضوعة لتكريم عناصر البيئة التربوية كافة، معربة عن أملها بأن يكون هذا التقدير والتكريم دافعا للكثير من المؤسسات في دعم الجمعية لتحقيق أهدافها.

وعرضت طوقان لدور جمعية الجائزة في المساهمة في تقديم قيمة مضافة للمتميزين من خلال منحهم حوافز معنوية من وزارة التربية والتعليم مثل الحصول على رتبة أعلى، ونقاط إضافية للارتقاء الوظيفي والتنافس على البعثات الدراسية لوزارة التربية والتعليم، فيما يحظى الفائزون بشهادة التميز بفرص ثمينة تتمثل في المنافسة على بعثات دراسية مختلفة للارتقاء بمستواهم الأكاديمي والتعليمي (برنامج الماجستير والدبلوم العالي).

وتضمن الحفل العديد من الفقرات والافلام القصيرة التي ابرزت دور جمعية الجائزة والانجازات التي حققتها على مر عشر سنوات الماضية، اضافة الى تسليط الضوء على مشاريع ومبادرات التربويين المتميزين في مختلف المجالات التربوية.

وكرمت جلالة الملكة رانيا العبدالله المعلمين والمدراء وسلمت الجوائز للفائزين الذين بلغ عددهم (15) معلماً ومعلمة و(10) فائزين بجائزة المدير المتميز.

وقد تقدم لجائزة المعلم المتميز هذا العام (946) معلماً ومعلمة، حصل منهم: (108) على شهادات التقدير على مستوى المديرية، و(15) على شهادة تميز على مستوى المملكة و(16) على شهادة تقدير على مستوى المملكة. أما بالنسبة لجائزة المدير المتميز فقد تقدم (189) مديراً ومديرة للجائزة حيث حصل (10) منهم على شهادة تميز على مستوى المملكة و(9) مديرين ومديرات على شهادة تقدير على مستوى المملكة.

وعن الفئة الأولى: الروضة والتعليم الأساسي من الصف الأول حتى الثالث لجائزة المعلم المتميز هذا العام، حصلت على المركز الأول ديما زعيم العيادي من مديرية لواء الجامعة، فيما حجب المركز الثاني، وأما المركز الثالث فقد فازت به ايناس منير شناعه من مديرية لواء ماركا، ونور وفيق الفحماوي من مديرية الرصيفة.

وعن الفئة الثانية: التعليم الأساسي من الصف الرابع حتى السادس فقد حصلت نهاوند نواف محمود من مديرية الزرقاء الثانية على المركز الأول، وحصل سليمان محمد أبو شارب من مديرية الجيزة على المركز الثاني، وأما المركز الثالث من هذه الفئة فقد كان من نصيب الطاف علي العلي من مديرية بني كنانة.

وعن الفئة الثالثة: التعليم الأساسي من الصف السابع حتى العاشر فقد فازت ليلى احمد الجبالي من مديرية الرصيفة بالمركز الأول، فيما حصلت على المركز الثاني احلام وجيه حمدون من مديرية قصبة عمان، أما المركز الثالث فحصلت عليه ايمان نجيب ابو حسين من مديرية لواء ماركا، ومنال حسين ابو هواش من مديرية بني كنانة.

وعن الفئة الرابعة: التعليم الثانوي الأكاديمي في الصفين الحادي عشر والثاني عشر فحجب المركزان الأول والثاني، فيما حصل على المركز الثالث لهذه الفئة بسمه عواد القضاة من مديرية الكرك، وسونيا محمود السلمان من مديرية الرمثا.

وعن الفئة الخامسة: التعليم الثانوي المهني من الصفين الحادي عشر والثاني عشر حجب المركز الأول وفاز بالمركز الثاني تهاني محمد عوده من مديرية قصبة عمان، و رولا اسماعيل جادالله من مديرية عين الباشا، أما المركز الثالث فحصل عليه رائد صالح اسماعيل من مديرية الرصيفة.

اما الفائزون بجائزة المدير المتميز فعن الفئة الأولى: مديرو/ مديرات المدارس التي يكون عدد طلبتها 300 طالب/ طالبة أو أقل، حصل على المركز الأول لبنى عبدالمجيد الحجاج من مديرية الطفيلة، وعلى المركز الثاني خالد عبدالله القطيشات من مديرية بصيرا ومها ادريس عصفور من مديرية عين الباشا وعلى المركز الثالث اعتدال سليمان الخوالده وميسون تركي الخوالده من مديرية بصيرا، و فتحيه محمود الهوامله من مديرية الطفيلة.

وعن الفئة الثانية: مديرو / مديرات المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن 300 طالب/ طالبة فقد حصلت ابتسام عطاالله الفايز من مديرية لواء الجامعة، وامل لطفي ابوطاحون من مديرية لواء ماركا على المركز الأول، وحصلت منال عبدالهادي قدوره من مديرية قصبة عمان على المركز الثاني، وأما المركز الثالث من هذه الفئة فكان من نصيب إيمان خالد عبدالجواد من مديرية لواء سحاب.

كما تم خلال الحفل تكريم مجموعة من مديريات التربية والتعليم تقديراً لمساهمتها في جائزة المعلم المتميز لعام 2015 ضمن معايير محددة وضعتها الجمعية، ومديرية الثقافة العسكرية و مديرية التربية والتعليم في الشونة الجنوبية التي ساهمت في نشر ثقافة التميز لهذا العام بحصولها على أعلى نسبة متقدمين من المؤهلين في المديرية لجائزة المعلم المتميز لعام 2015، و مديريات التربية والتعليم في الرمثا و الطفيلة و ديرعلا لحصولها على أعلى نسبة متأهلين للمراحل النهائية بالجائزة (تكريم على مستوى المديرية/ مرحلة التقييم الميداني) من المتقدمين لجائزة المعلم المتميز لعام 2015.

وتقدّم جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي كل عام حوافز مادية للفائزين، حيث حصل الفائزون بالمراكز الأولى عن جائزة المعلّم المتميز بجائزة نقدية قيمتها 3000 دينار، و 2000 دينار للفائزين بالمركز الثاني و1000 لأصحاب المركز الثالث.

ومُنح الفائزون بجائزة المدير المتميز بالمركز الأول جائزة نقدية قيمتها 4000 دينار، و 3000 دينار للمركز الثاني، و2000 دينار لأصحاب المركز الثالث، فيما قدّمت الجمعية 300 دينار لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة لجائزة المعلم المتميز و 400 دينار لمن حصل على شهادة تقدير على مستوى المملكة لجائزة المدير المتميز.

12360266_547710535397772_1378473199051242849_n

0635857109875243692116400_1_1450097599 116400_1_1450097664 116400_2_1450097665 116400_2_1450097680 116400_3_1450097680 116400_3_1450097697