الملكة تطلع على الفعاليات والانشطة الخاصة بالأشخاص ذوي الاعاقة

2012 12 10
2012 12 10

اطلعت جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الامير رعد بن زيد رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين على الفعاليات والانشطة الخاصة بالأشخاص ذوي الاعاقة في متحف الاطفال الاردن وذلك في اطار التعاون المشترك بين متحف والمجلس. ويأتي هذا التعاون ضمن احتفالات المجلس باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة الذي صادف في الثالث من هذا الشهر تحت شعار “إزالة كافة الحواجز للوصول لمجتمع شامل للجميع”. ويفتح هذا التعاون ابواب المتحف للأشخاص ذوي الاعاقة وبما يتوافق مع اهداف المتحف في توفير اجواء من التعليم من خلال اللعب للأطفال من مختلف الفئات العمرية. وخلال جولة لجلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الامير رعد بن زيد في المتحف، جرى الاطلاع على تفاعل الاطفال من ذوي الاعاقة وغير المعوقين مع معروضات المتحف والبرامج التي تم اضافتها بما يتناسب مع انواع الاعاقات والوصول الى الاستفادة التعليمية من معروضات المتحف. وتفاعلت جلالتها وسمو الامير مع الاطفال المشاركين في احدى فقرات المحطة الابداعية، كما اطلعا على الانشطة التي يقوم بها الاطفال على طاولة العلوم والتي تضمنت اجراء تجارب علمية للأطفال، وجرى التركيز في محطة الحضارات على توظيف المعروضات بما يخدم الاهداف الاستكشافية لدى الاطفال. وشاهدت جلالتها وسمو الامير كيف يتم التعامل مع الاطفال ذوي الاعاقة في انشطة استوديو الفنون والاساليب المتبعة للاستمتاع والاستفادة من موجودات الاستديو. وقالت مديرة المتحف سوسن الدلق ان المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين وبموجب اتفاقية التعاون قام بتدريب فريق التعليم في متحف الاطفال على كيفية التواصل مع الأشخاص ذوي الاعاقة، كما قام بتزويد المتحف بالمستلزمات التي تساعد الاشخاص المعاقين على التفاعل مع معروضات المتحف. وقالت امين عام المجلس الاعلى لشؤون الاشخاص المعوقين الدكتورة امل النحاس ان هذا التعاون مع المتحف جاء ضمن جهود المجلس لتحقيق رؤية في إيجاد مجتمع يتمتع فيه الأشخاص ذوي الإعاقة بحياة كريمة مستدامة تحقق لهم مشاركة فاعلة قائمة على الإنصاف والمساواة. واضافت ان هذا التعاون جاء بناء على رغبة المتحف بتفعيل مشاركة الاطفال ذوي الاعاقة ضمن فعاليات ونشاطات المتحف، وحرصا منا للوصول الى التفاعل الانسب، قام المجلس بتدريب الكوادر العاملة في المتحف حول المنهجية الحقوقية والمصطلحات المستخدمة في مجال الاعاقة. واستعرضت جهود المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين في إزالة الحواجز التي تعيق الأشخاص ذوي الإعاقة وتحول دون اندماجهم في الحياة المجتمعية. والتقت جلالتها وسمو الامير مع عدد من اعضاء مجلس امناء المجلس الأعلى لشؤون الأشخاص المعوقين وثمنت جهود التعاون والاستفادة من خبرات الاعضاء في تهيئة المتحف لجميع الاطفال. وكان المجلس قد قام وعدد من ممثلي كافة الاعاقات بعمل زيارات كشفية للمتحف لدراسة مدى تطبيق كودة البناء الخاصة بالأشخاص ذوي الاعاقة فيه وتم مبدئيا رفع نسبة التسهيلات البيئية الى 40 بالمائة من مرافق المتحف، حيث تم تجهيز خمسة اجنحة لاستخدام الاشخاص ذوي الاعاقة ومن خلال العمل المشترك سيتم رفع هذه النسبة خلال العام القادم للوصول مستقبلا الى التطبيق الامثل لكودة البناء الخاص بالأشخاص ذوي الاعاقة. ويحتفل العالم في الثالث من كانون اول من كل عام باليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة وهو يوم عالمي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1981 لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، بهدف زيادة الفهم لقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوقهم و زيادة الوعي في إدخالهم بالحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، ودفع عجلة التقدم للأشخاص ذوي اعاقة وإزالة كل الحواجز التي تقابلهم في التعليم والعمل والصحة والتأهيل واعادة التأهيل. والمتحف هو إحدى مؤسسات جلالة الملكة رانيا العبدالله التعليمية غير الربحية التي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم المتاح لأطفال الأردن. وافتتح جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا العبدالله المتحف عام ,2007 ويعتبر المتحف أول مؤسسة تفاعلية من نوعها في الأردن توفر مساحة للتعلم من خلال اللعب وتشجع الأطفال على التعلم بأسلوب تطبيقي وممتع.