الملكة رانيا في زيارة انسانية

2016 04 26
2016 04 26

334533صراحة نيوز – التقت جلالة الملكة رانيا العبد الله  اللاجئين فى مخيم على جزيرة ليسبوس اليونانية، اليوم الإثنين، فى زيارة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة أشخاص شهدوا وفق وصفها “أهوالاً لا توصف، ومأساة لا يمكن تخيلها”.

وصفق عشرات اللاجئين والمهاجرين، وأطلقوا الهتافات ترحيبًا بالملكة رانيا فى أثناء تجوالها بين أرجاء مخيم كارا تيبى، وهى تلتقط الصور وتعطى ملاحظاتها.

وسكان المخيم من بين أكثر من مليون شخص هربوا من النزاع والفقر فى الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، وتدفقوا إلى أوروبا منذ العام الماضى، فى أكبر أزمة هجرة تواجهها القارة منذ الحرب العالمية الثانية.

ووافق الأردن على استضافة أكثر من 630 ألف لاجئ سورى مسجلين لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، ويعيش معظمهم فى فقر خارج مخيمات اللاجئين، وفقًا لمنظمات حقوق الإنسان.

334532وقالت الملكة رانيا للصحفيين بعد حديثها مع نساء لاجئات: “من المستحيل فهم حجم الأزمة حتى تواجهها وجهًا لوجه”.

وأضافت: “هؤلاء الناس انتقلوا من عذاب إلى آخر، والشىء الوحيد الذى أسمعه على الدوام أنهم لو خُيّروا لعادوا إلى ديارهم، وهم هنا لأن ذلك هو ملاذهم الأخير”.

334536ويعيش أكثر من أربعة آلاف لاجئ ومهاجر على جزيرة ليسبوس، معظمهم وراء سياج من الأسلاك الشائكة المحيطة بمعسكر مهجور للجيش.

ويسكن 850 شخصًا، معظمهم عائلات فى كارا تيبى، وهو مخيم تديره البلدية، اختار منه البابا فرنسيس 12 شخصا لمنحهم حق اللجوء إلى إيطاليا الأسبوع الماضى، إثر زيارة للجزيرة.

334537وجاءت الملكة رانيا تلبية لدعوة لجنة الإنقاذ الدولية، وهى جمعية إغاثية زودت المخيم بأماكن الاستحمام والمراحيض والغسيل والأنوار.

وفى مسعى لوقف تدفق اللاجئين والمهاجرين من تركيا إلى أوروبا على القوارب المطاطية، وقع الاتحاد الأوروبى اتفاقية مارس الماضى مع تركيا، يعيد إليها بموجبها كل اللاجئين الذين يفدون إلى اليونان بعد 14 من الشهر عينه، ولا يستوفون الشروط اللازمة لمنحهم حق اللجوء إلى دول الاتحاد الأوروبى.

resizeوفى الإحصاء الأخير، قد يعاد نحو ثمانية آلاف لاجئ ومهاجر فى الجزر اليونانية إلى تركيا، فى حال رفضت طلبات اللجوء التى تقدموا بها.

وقالت الملكة رانيا: “هذه أزمة تتعلق ببشر لا بحواجز وحدود. وتتعلق بالكرامة الإنسانية لا بالاتفاقيات”.

334535 334538