الملكية الأردنية تولم لـ 200 طفل يتيم وتوزع طرود الخير

2014 07 09
2014 12 14

موظفو الملكية الأردنية بين الأيتام في متحف  الأطفالصراحة نيوز –  دعت الملكية الأردنية لحفل افطار رمضاني نحو 200 طفل من الأيتام الذين ترعاهم كل من جمعية الشهد الخيرية وجمعية حوض الكوثر الخيرية، حيثُ أقامت لهم مأدبة افطار بحضور عدد من موظفي الشركة في متحف الأطفال / الأردن، احدى مؤسسات جـلالة الملكة رانيـا العبـدالله التعليمية غير الربحية . ودأبت الملكية الأردنية في كل عام على تنظيم مآدب إفطار لمئات الأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف مناطق المملكة، تعزيزاً لدورها المجتمعي تجاه الفئات الأقل حظا واستمرارا لنهجها في خدمة المجتمع المحلي منذ نشأتها قبل خمسة عقود. وشارك موظفو الملكية الأردنية الأطفال الأيتام افطارهم، حيثُ عبر الأطفال عن فرحتهم بزيارة المتحف واستمتعوا بقضاء أوقات من المرح في أروقته المختلفة، كما استفادوا من التجارب التعليمية الفريدة التي يوفرها المتحف لمرتاديه من خلال متعة الاستكشاف في قاعة المعروضات وتجربة النشاطات والتعلم عن طريق اللعب. وفي ذات الاطار باشرت الملكية الأردنية مع الأيام الأولى لشهر رمضان الفضيل وبالتنسيق مع مديريات التنمية الاجتماعية في مختلف المحافظات بتوزيع المئات من طرود الخير الغذائية بدءً من غور الأردن – احدى جيوب الفقر في المملكة – حيثُ تم توزيع المعونات التموينية على الأسر المحتاجة في منطقة الأغوار الشمالية بالتعاون مع جمعية الشيخ حسين الخيرية في تل الاربعين والجمعية الخيرية لرعاية الأسرة في الحراوية وجمعية الشمعة الخيرية لرعاية الاسرة في منطقة القليعات وجمعية سيدات الزمالية للمرأة الريفية.

كما وزع موظفو الشركة الطرود التي تحتوي على مواد غذائية متنوعة تتناسب مع احتاجات الأسرة خلال شهر رمضان على المحتاجين بمنطقة الشونة الجنوبية من قرى الكرامة والشونة الجنوبية والجواسرة والجوفة والروضة، وشملت عملية توزيع الطرود كذلك عائلات فقيرة في منطقة الغويرية بمدينة الزرقاء بالتعاون مع جمعية النشامى الخيرية الناشطة في تلك المنطقة. وتأتي هذه الحملة ذات الوجوه المتنوعة في اطار مساعي الشركة لادامة التفاعل مع المجتمع المحلي خلال شهر رمضان المبارك وكجزء من واجبها المجتمعي وتحملها لمسؤولياتها الإجتماعية تجاه الفقراء والمحتاجين، وانطلاقاً من قيم ديننا الحنيف وأخلاق وعادات المجتمع الأردني التي تحض على عمل الخير. وستشمل الحملة التي أصبحت واحدةً من أبرز المبادرات الخيرية التي تقوم بها الملكية الأردنية سنوياً إقامة المزيد من مآدب الإفطار لأطفال ايتام وأسر محتاجة في مختلف مناطق المملكة بالاضافة الى توزيع مواد غذائية في مناطق أخرى تشمل جمعيات في مناطق الاغوار الجنوبية ومحافظتي معان وعجلون ومخيم الشهيد عزمي المفتي في محافظة اربد.