الملكية الاردنية تتطلع لتحقيق ايرادات من غير عمليات نقل المسافرين والشحن

2013 03 31
2013 03 31

عقدت الهيئة العامة لشركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية اجتماعها السنوي العادي برئاسة رئيس مجلس الإدارة ناصر اللوزي وحضور أعضاء المجلس والمدير العـام / الرئيس التنفيذي عامر الحديدي ومراقب عام الشركات برهان عكروش ومدققي الحسابــات (آرنست ويونغ) وجمعٌ من المساهمين يملكـون ما نسبته 60بالمئة من رأس المال البالغ 84.3 مليون دينار / سهم. وقال اللوزي في كلمته إن الملكية الأردنية وهي تحتفل هذا العام بالذكرى الخمسين لتأسيسها تتطلع لتنفيذ رؤية طموحة تتضمن العديد من الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تعظيم قيمة الشركة ومنحها مزيداً من فرص التطور والنمو ، حيث تأتي في مقدمة هذه الخطط عزم الشركة على رفع رأس المال من 84.3 مليون دينار إلى 184.3 مليون دينار، مشيراً إلى أن الحكومة وافقت على الاحتفاظ بنسبة ملكيتها في رأس المال الجديد البالغة 26بالمئة. وأوضح أن الشركة ستواصل خلال هذا العام والأعوام المقبلة بذل جهود أكبر لاستقطاب المزيد من المسافرين ورفع الإيرادات واستكمال تحديث الأنظمة المعلوماتية ومواصلة تحسين الخدمات الجوية والأرضية، كما تقوم الشركة حالياً بتحضير كافة المتطلبات اللازمة لإدخال إحدى عشرة طائرة هي الأحدث والأكفأ في العالم من طراز بوينغ 787 (دريم لاينر) والتي ستدخل المجموعة الأولى منها إلى الأسطول في الربع الثالث من عام 2014 بهدف دعم الشركة وتحسين الخدمات الجوية وبالتزامن مع تشغيل المبنى الجديد لمطار الملكة علياء الدولي الذي أصبح الآن معلماً حضارياً واقتصادياً بارزاً في المملكة. على صعيد الحركة التشغيلية والنتائج المالية التي حققتها الشركة في عام 2012 بيّن اللوزي أن النتائج التشغيلية كانت إيجابية بالمجمل بالرغم من تراجع حركة السفر عالمياً، إذ ارتفع معدل امتلاء مقاعد الطائرات من 70 بالمئة إلى 73 بالمئة ليزداد عدد المسافرين الذين نقلتهم طائرات الشركة بنسبة 6 بالمئة، مرتفعاً من حوالي 3.2 مليون مسافر عام 2011 إلى 3.4 مليون مسافر عام 2012 ، فيما وصل عدد الرحلات إلى 40 ألف رحلة وعدد ساعات الطيران إلى 116 ساعة، وهي ذات الأرقام المتحققة في عام 2011 تقريباً. وأشار إلى أن حصيلة الحركة التشغيلية هذه كانت إيجابية على النتائج المالية للشركة، حيث ارتفعت الإيرادات الإجمالية المتحققة في عام 2012 لتصل إلى 802 مليون دينار مقارنة مع 736 مليون دينار لعام 2011 وبنسبة نمو بلغت 9بالمئة، كما استطاعت الملكية الأردنية خفض نفقاتها التشغيلية من حوالي 728.6 مليون دينار في عام 2011 إلى 722.8 مليون دينار في عام 2012. وبيّن أن الفاتورة النفطية التي دفعتها الملكية الأردنية عام 2012 تشكل نحو 40بالمئة من مجمل التكاليف التشغيلية للشركة، لافتاً إلى صعوبة التحكم بالتكاليف المتعلقة بأسعار النفط وما لها تأثير واضح على النتائج الصافية بالرغم من أن الملكية الأردنية كانت قد أبرمت لعام 2012 عدداً من عقود الشراء التحوطي للوقـود وبنسبة 31 بالمئة من مجمل استهلاك الشركة الكلي للوقود. بدوره أوضح المدير العام / الرئيس التنفيذي للشركة عامر الحديدي أن الملكية الأردنية تتطلع لتنفيذ استراتيجية طموحة خلال السنوات الخمس المقبلة تتضمن رفد الشركة بمزيد من الإيرادات المالية من غير المردود المالي المتحقق من عمليات نقل المسافرين والشحن الجوي وذلك بالتركيز على وسائل جديدة تعود بالفائدة على الشركة وتدعيم موقفها التنافسي؛ مثل تقديم خدمات المناولة الأرضية في مطارات عربية بالإضافة إلى مطار الملكة علياء الدولي ، وتوفير خدمات الصيانة لطائرات شركات طيران غير الملكية الأردنية ، سيما بعد افتتــاح هنجر الصيانة الخاص بالملكية الأردنية ، بالإضافة للبحث عن وسائل أخرى ، مبيناً أن الشركة تتوخى أن ينتج عن هذه الخطط رفع قيمة السهم والعائد على السهم وتعظيم قيمة الملكية الأردنية بشكل واضح خلال السنوات القليلة المقبلة. وأضاف أن الجانب الآخر من الاستراتيجية سيركز على الاستمرار بتحديث الأسطول والبحث عن أسواق جديدة إقليمياً وعالمياً تكون للملكية الأردنية فيها قوة تنافسية كبيرة تدفع إلى زيادة أعداد المسافرين ودعم إيرادات الشركة، مؤكداً ثقتهُ بالعاملين في الشركة وأهليتهم لتنفيذ هذه الرؤية وتعزيز مكانة الملكية الأردنية من الناحيتين التشغيلية والمالية. وخلال الاجتماع أجاب اللوزي والحديدي ورئيس القطاع المالي في الشركة عمر السعيد على أسئلة المساهمين واستفساراتهم المتعلقة بنتائج الشركة وخططها المستقبلية.