الملك وولي العهد يتلقيان برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين بن طلال

2015 11 13
2015 11 13

  Zoom Out الملك وولي العهد يتلقيان برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين بن طلالصراحة نيوز –  تلقى جلالة الملك عبدالله الثاني برقيات من كبار المسؤولين بذكرى ميلاد المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، التي تصادف غدا السبت، استذكروا فيها مسيرة الراحل الكبير وسيرته الوطنية العطرة، التي ستبقى على الدوام محل تقدير وفخر واعتزاز.

فقد تلقى جلالته برقيات بهذه المناسبة من رئيس الوزراء، رئيس مجلس الأعيان، رئيس مجلس النواب، رئيس المجلس القضائي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، مستشار جلالة الملك للشؤون العسكرية رئيس هيئة الأركان المشتركة، مستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي مدير المخابرات العامة، رئيس المحكمة الدستورية، رئيس الهيئة المستقلة للانتخاب، قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، مفتي عام المملكة، ومديري الدفاع المدني، الأمن العام، قوات الدرك، المؤسسة الاقتصادية والاجتماعية للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى وعدد من المسؤولين والفعاليات الرسمية والشعبية.

كما تلقى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، برقيات مماثلة من عدد من كبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وأكد مرسلو البرقيات أن الحسين، رحمه الله، كان وسيبقى رمزاً من رموز الأمة، بوفائه وعطائه ومواقفه الشجاعة بحق وطنه وقضايا أمته العربية والإسلامية، ليترك مسيرةً ماثلةً ومثالاً واضحاً وسيرةً عطرةً، تقدم قدوةً يستلهمها الأجيال نبراساً يضيء دروبها.

كما استذكروا، في الذكرى الخالدة لميلاده، جهود الراحل الكبير في رفعة الأردن وتعزيز دعائم نهضته، وبناء مؤسساته الوطنية، التي جعلت منه أنموذجا في المنطقة والعالم، حينما جمعت قيادته بين حكمة القائد والإيمان بالأهداف الوطنية والقومية للأردن.

وأشادوا في برقياتهم، بما خطه المغفور له الحسين من نهج يرتقي بالإنسان الأردني، ليكون “أغلى ما نملك” ورأس المال الوطني، عبر إشراك المواطن في مسيرة البناء والإنجاز، والدفاع عن مقدرات الوطن ومكتسباته، وحمل رسالته وثوابته في الوسطية والاعتدال.

وأكدوا في هذه المناسبة، أن جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يقود الأردن، يستكمل مسيرة البناء والتنمية والتطوير والتحديث، ويرعاها ويعزز مرتكزاتها، ويلتف حوله الأردنيون والأردنيات، مستلهمين رؤيته وواثقين بحكمته نحو الارتقاء بوطنهم العزيز وخدمة شعبه ليكون أكثر تماسكا وتضامنا وتكافلا وهو يسير نحو المستقبل.