الملك يترأس الوفد الأردني في افتتاح القمة العربية الأفريقية الثالثة في الكويت

2013 11 19
2013 11 20

5صراحة نيوز –  ترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني في افتتاح أعمال الدورة الثالثة للقمة العربية الأفريقية التي بدأت في الكويت اليوم الثلاثاء تحت شعار “شركاء في التنمية والاستثمار”، بمشاركة عدد كبير من القادة والزعماء والمسؤولين العرب والأفارقة.

وتبحث القمة في اجتماعاتها على مدى يومين، والتي سيمثل الأردن في حضورها مندوبا عن جلالة الملك بعد مغادرته الكويت، رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، عددا من الملفات السياسية والاقتصادية التي تهم الدول العربية والأفريقية.

وتتناول اجتماعات القمة قضايا تتعلق بسبل تعزيز التعاون في المجالات الزراعية والأمن الغذائي والتعاون والتنمية وتشجيع التجارة وبناء الشراكة بين دول المجموعتين العربية والأفريقية، فضلا عن التطورات والتحديات الراهنة التي تواجهها هذه الدول وسبل التصدي لها، وصولا إلى تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوبها.

والتقى جلالة الملك، على هامش أعمال القمة، أخاه سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، خلال مأدبة غداء أقامها تكريما لرؤساء الوفود المشاركة، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في جميع المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع في المنطقة.

وأكد الزعيمان حرصهما المتبادل على الاستمرار في البناء على العلاقات الأخوية والإستراتيجية الوثيقة بين الأردن والكويت، بما يحمي مصالح البلدين ويخدم القضايا العربية والإسلامية ويسهم في تفعيل العمل العربي المشترك.

وعبر جلالته عن تقديره للكويت لاستضافتها أعمال القمة العربية الأفريقية الثالثة، مشيدا جلالته بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، ومعربا عن أمله في أن تسفر عن نتائج تسهم في مأسسة التعاون والشراكة بين الدول العربية والأفريقية، وتحقق مصالحها المتبادلة.

كما أعرب جلالة الملك عن تقديره وشكره خلال اللقاء لسمو الشيخ الصباح على مواقف دولة الكويت الشقيقة ومساندتها الموصولة للأردن، مثمنا جلالته في هذا السياق الدعم الذي تقدمه الكويت للمملكة في استضافتها للاجئين السوريين.

وتطرق الزعيمان إلى عدد من القضايا العربية والإقليمية، خصوصا تلك المرتبطة بجهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وتطورات الأزمة السورية التي أكد جلالته على ضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل لها ينهي معاناة الشعب السوري الشقيق.

والتقى جلالة الملك كذلك عددا من القادة وكبار المسؤولين المشاركين في القمة، حيث بحث جلالته معهم علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها والارتقاء بها بما يحقق المصالح المشتركة في مختلف المجالات.

وتطرقت اللقاءات إلى العلاقات بين دول المجموعتين العربية والأفريقية، وضرورة تطويرها وتفعيلها بما يعود بالخير والفائدة على شعوبها.

فقد التقى جلالته الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث جرى بحث أوجه التعاون بين البلدين الشقيقين وآليات تطويرها في شتى المجالات، إضافة إلى مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط بشكل عام، والموضوعات التي تهم البلدين.

وبحث جلالة الملك مع سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، العلاقات الأخوية بين البلدين وسبل النهوض والارتقاء بها، إضافة إلى التطورات التي تشهدها المنطقة.

كما التقى جلالة الملك، على هامش أعمال القمة، سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد مملكة البحرين، الذي نقل إلى جلالته تحيات أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تفعيلها في جميع المجالات، إضافة إلى مجمل الأوضاع في المنطقة.

وضم الوفد الأردني المشارك في أعمال القمة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده، ومدير مكتب جلالة الملك عماد فاخوري.