المنتدى الناصري يحيى ذكرى عبد الناصر

2014 01 21
2014 01 21
114متحدثون: عبد الناصر عنوان زمن الكرامة والعزة، وانحيازه للفقراء قاطع.

عمان – صراحة نيوز – لينا العساف

نظم المنتدى العربي الناصري الديموقراطي السبت الماضي فعالية بعنوان ” الحرية والعدالة طريقنا للوحدة،، والوحدة طريقنا للتحرير” وذلك في الذكرى السادسة والتسعين لميلاد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. واستذكر المشاركون في الفعاليات، التي اقيمت في مجمع النقابات المهنية، مبادئ وافكار وانجازات قائد ثورة 23 يوليو بصفته مشروعا نهضويا للامة العربية جمعاء، مؤكدين ايمانهم بثوابت الامة في الحرية والوحدة والكرامة والعدالة الاجتماعية وهي الثوابت التي سعى الى انجازها جمال عبد الناصر .

واشار الاستاذ سمير خرفان نقيب المحامين ، راعي الحفل، في كلمته إلى ان “عبد الناصر لاز ال حيا وحاضرا بيننا رغم 43 عاما على الرحيل بسسب مواقفه انتصارا لامته” و”الشعور بالحاجة الى مثل تلك المواقف” وأضاف “الان بدلا من اللاءات الثلاث هناك مئة نعم، كلهن مذلات لهذه الامة، وكلهن ضد كرامتها وعزتها” مؤكدا الايمان بمقولة عبد الناصر “ما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.

السياسي المصري البارز عبد الحليم قنديل قال في كلمة له عبر الهاتف، بعد تعذر حضوره إلى عمان لظروف وصفها بالقاهرة، ان “تجارب التاريخ تؤخذ بالمغزى العام وقد كانت تجربة جمال عبد الناصر رغم عمرها القصير أكثر التجارب حرارةً في تاريخنا العربي الحديث والمعاصر . جمال عبد الناصر الذي نستذكره اليوم لم يكن رمزاً محايداً وهذا ما يجعلنا نتذكره الان”. مؤكدا على انحياز عبد الناصر القاطع “للفقراء ولمبادئ العدالة الاجتماعية”، واصفا الزعيم الراحل انه “القائد لقلب الصراع الاجتماعي والسياسي”.

واكد الكاتب رشاد ابو شاور على معاني ان تكون ناصريا فقال: “ان تكون ناصريا يعني ان تكون قوميا عربيا وحدويا مخلصا منزها عن الاقليمية والطائفية، ان تكون ناصريا يعني ان تكون مع العمال والفلاحين ومع بناء الجيش العربي القومي الذي يصون وحدة الامة، وحدودها وسيادتها”.

واستعادت المناضلة ليلى خالد في كلمتها “دروس الزمن الجميل”، واوضحت ان “المشهد اختلف كثيرا اليوم عما كان زمن عبد الناصر، زمن الكرامة والعزة، فالتواطؤ والتآمر على الامة اصبح في العلن دون خجل” مطالبة الجميع بالتحرك العاجل للتعبير رفضا لخطة كيري “الجهنمية التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية”. ودعت إلى تحشيد الجماهير حول هذا الرفض في كل العواصم العربية”. واضافت “ما احوجنا اليوم إلى عبد الناصر جديد يطلق لاءاته: لا صلح، لا تفاوض، لا اعتراف” .

كما القى رئيس المنتدى العربي الناصري الديموقراطي م. تيسير الصغير كلمة ترحيبية دعا فيها “ابناء الامة وقواها الحية ان ينشروا الوعي لاعادة ثقة المواطن العربي بمشروعه القومي العربي الحضاري”. مطالبا بتمكين “العناصر الشابة المؤمنة بأمتها، ومشروعها الحضاري من اداء دورها الحقيقي في بناء مجتمع العدالة الاجتماعية والمساواة وان يكون الحاكم والمحكوم تحت القانون سواء”. وشدد الصغير على اهمية العمل “على حل كل التناقضات بين مكونات الامة بالوسائل السلمية التي تؤسس السلام الاجتماعي”.

هذا وكان د. احمد العرموطي عريف الحفل قد دعا الحضور بدايةً لقراءة الفاتحة على روح القائد جمال عبد الناصر وارواح شهداء الامة العربية. مؤكدا انه “لا حرية حقيقية دون مواطنين احرار .. ولا احرار في وطن محتل، وستبقى فلسطين هي البوصلة وسيبقى العدو الصهيوني ومن يدعمه هو عدونا الاول”.

واشتملت الفعاليات معرضا للصور وفيلما تسجيليا يعرضان لاهم مراحل حياة الرئيس الراحل و اضافة إلى فقرة غنائية وطنية للفنان الملتزم كمال خليل اختتمت بها الفعاليات.

112 113 111