المهمة العسكرية الكندية ضد داعش ستستمر طويلا

2015 09 08
2015 09 08

تنزيل (1)أوتاوا – صراحة نيوز – وكالات – أكد رئيس الوزراء الكندي استيفين هاربر أن المهمة العسكرية الكندية لمحاربة عصابة داعش الإرهابية في العراق وسوريا والتي من المقرر أن تنتهي في الربيع المقبل ستستمر لفترة أطول من ذلك بكثير.

وقال هاربر في حديث لشبكة “سي بي سي نيوز” الإخبارية الكندية أن المهمة العسكرية الكندية في الشرق الأوسط يجب أن تستمر على المدى الطويل لهزيمة المتطرفين في المنطقة.

واضاف “لا يوجد حل فوري لكن ما نعرفه أنه لا يمكننا الانسحاب والسماح لداعش باستخدام هذه المنطقة لشن هجمات إرهابية ضد العالم بما في ذلك كندا”، مشيرا الى انه من السهل أن يطالب الليبراليون والحزب الديمقراطي الجديد بسحب القوات الكندية “ولكنني لا أعتقد أن حلفاءنا سوف يقولون انهم سيسحبون قواتهم لأن ذلك سوف يكون بمثابة كارثة على المنطقة”.

وأكد رئيس الوزراء الكندي “أن الانسحاب العسكري من شأنه أن يؤدي إلى المزيد من اللاجئين، وأيضا خلق تصاعد راديكالي سريع وتهديد أمني لأوطاننا ونحن لا يمكن أن نتسامح مع ذلك” .

وأعاد التأكيد على أن “جزءا من حل مشكلة اللاجئين يكمن في المواجهة العسكرية لداعش في العراق وسوريا لأنها السبب الجوهري في نزوح الملايين”، واصفا الوضع في سوريا بالفوضوي “لأن كلا من الرئيس السوري بشار الأسد والمتطرفين الإرهابيين لا يمكنهما مساندة هذا الوضع”.

وقال هاربر إن كندا تقوم بتدريب قوة قتالية جيدة في شمال العراق لمحاربة داعش ولكن القوات المحلية في الجزء الجنوبي من العراق ليست فعالة بالدرجة نفسها.