المومني : لا تنقصنا الشجاعة للتراجع عن قراراتنا اذا ثبت انها غير صحيحة

2015 12 03
2015 12 03

12191987_830006850445520_5200917406957368102_nصراحة نيوز – قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني اننا في الحكومة ندرك اهمية الاستمرار في بناء الثقة مع المواطنين.

واضاف خلال اللقاء الذي عقدته مؤسسة الإذاعة والتلفزيون اليوم الخميس للحوار حول الاعلام الاجتماعي وسبل تطوير الجانب التواصلي للعمل الإعلامي في المؤسسة، ان عملية ردم فجوة الثقة بين المسؤول والمواطن تتم من خلال مراعاة معايير المصداقية والشفافية وصولا الى اتخاذ القرار المدروس.

وأضاف ان المواطن اصبح يفرق بين الوسائل الاعلامية التي تتمتع بالمصداقية وبين غيرها، مشيرا الى انه لا مشكلة مع النقد الايجابي الذي يحمل رسالة ومضمونا.

وبين المومني ان ما يحدد مصداقية القرار وصحته هم قادة الراي العام والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الذين يتابعهم المواطنون وان اخطر ما يواجه المجتمعات العربية والاردن هو الشعبوية بمعناها السلبي وان خطورتها تكمن في التحدث للناس دون مصارحتهم بالحقائق مما يفقد المتحدث دوره في التأثير بجمهوره.

واكد انه لا تنقصنا الشجاعة للتراجع عن قراراتنا اذا ثبت انها غير صحيحة، مشيرا الى ان المسؤول يجب ان يتخذ قراراته بشكل مدروس من جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والفنية ليكون قادرا على اقناع الراي العام بها.

وشدد المومني على ان الاعلام الرسمي يعلي من قيمة الدقة على حساب السرعة في نقل الخبر حتى وان تأخر قليلا، مشيرا الى ان هناك ثقة بالإعلام الرسمي وان بدر بعض النقد له وهذا حق مشروع للمواطنين في التعبير عن رايهم، مؤكدا ان هناك مسؤولية أخلاقية على قادة التواصل الاجتماعي في مراعاة ما يتم نشره والتأكد من مصداقيته للمحافظة على رصيده من الجمهور.

وقال ان وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر خاضعة قانونيا لقانون الاتصالات ومعظم المحتوى الاعلامي يتم تداوله عبر تلك الوسائل، داعيا لان يكون هنالك دقة ومراعاة للمعايير القانونية خلال التفاعل على وسائل التواصل وان ذلك لا يعني الحد من حرية الراي بل معنيون في توضيح ما يكتب والتدقيق فيما يقال لان الكلمة لها اثر كبير وبالتالي يجب الحرص قبل اطلاقها.

وأشار الى ان المرحلة شهدت توسعا هائلا في وسائل الاتصال فرضت نفسها على الاعلام والتي يجب ان يكون للإعلام الرسمي حضورا في وسائل التواصل الاجتماعي، لافتا الى استخدامها من قبل المنظمات الارهابية للتأثير على الاجيال الناشئة وان علينا مهمة الوصول لكل مواطن لتوعيته بانه يمكن ان يستخدم موقعا خطيرا كمواقع الارهابيين والتحدي هو توعية المواطنين وتأسيس درجة من الوعي الجمعي تجاه هذه المنظمات.

وقال مدير عام المؤسسة الزميل محمد الطراونة ان التلفزيون الاردني والاعلام الرسمي حمل رسالة الدولة الاردنية رغم قلة الامكانات، مضيفا ان التطور الذي في وسائل الاعلام يفرض نفسه على الجميع للتعاون مع الفاعلين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمساعدة التلفزيون على معرفة نسبة المشاهدين وعددهم ومعرفة ردود الفعل على ما يقدمه من برامج مختلفة بهدف ايصال الرسالة الاعلامية على اكمل وجه .

وأشار الى ان اللقاء يهدف الى بناء شراكة حقيقية مع الفاعلين في مجال التواصل الاجتماعي للاستفادة من خبراتهم ووضع نظام مؤسسي يطور عملية التفاعل مع المغردين على وسائل التواصل الاجتماعي .

وقال مدير الاذاعة الزميل نصر عناني ان للمؤسسة ست اذاعات تبث برامجها بمعدل 18 ساعة على الهواء مباشرة وان الاعادات للبرامج الاذاعية لا تتجاوز اربع ساعات.

وقدم فريق الإعلام الاجتماعي بالمؤسسة خلال الحوار رؤيتهم لتطوير عملية التواصل مع النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي كما دعا بعض النشطاء الى التخلص من الروتين الاداري في التعامل مع الاخبار والتعامل بالسرعة الممكنة من النشطاء كما دعوا الى زيادة فترة العمل على وسائل التواصل الاجتماعي لا ان تنتهي عند الساعة السادسة مساء كما طالبوا بالاستعانة بأشخاص اخرين لديهم راي اخر من خارج التلفزيون وناقشوا أهم المستجدات المطروحة أمام الرأي العام وسبل تطوير الجانب التواصلي للعمل الإعلامي وتفعيل منصات المؤسسة على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تحظى بنمو تفاعلي متزايد على تطبيقات: تويتر ؛ فيسبوك ؛ انستغرام ويوتيوب.