المومني : للاعلام الوطني دور في بناء وتعزيز العملية الديمقراطية

2014 09 01
2014 09 01

8  اربد – صراحة نيوز – – قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني إن للإعلام الوطني بمختلف أشكاله الدور الفاعل والمهم في بناء وتعزيز العملية الديمقراطية.

واضاف ان التوجيه الملكي السامي من خلال كتاب التكليف للحكومة فيما يخص موضوع تطوير الإعلام الوطني لتبني إستراتيجية إعلامية تأخذ بعين الاعتبار متغيرات العصر وتقوم على قاعدتي الحرية والمسؤولية، والرأي والرأي الآخر.

وكشف خلال افتتاحه اليوم الاثنين ورشة عمل بعنوان “التعليم الأكاديمي الإعلامي.. مواكبة التطور العالمي” بتنظيم من اللجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ مضامين الإستراتيجية الإعلامية 2011-2015، واستضافتها جامعة اليرموك،أن الإستراتيجية التي بُنيت جاءت لإيجاد إعلام أردني مستقل مهني ومتميز يؤكد معاني المسؤولية الاجتماعية ومتطلباتها، باعتباره قوة فاعلة ومؤهلة لخدمة قضايا الوطن.

ولفت الى أن الإطار المرجعي للإستراتيجية استند إلى الدستور الأردني والميثاق الوطني والرؤية الملكية للإعلام ومنظومة التشريعات والمواثيق والمعاهدات الدولية في مجال الإعلام وحقوق الإنسان.

وبيّن ان الاستراتيجية جاءت ضمن عشرة مجالات تتعلق بالتشريعات المهنية الناظمة للعمل الإعلامي، والتدريب والتنظيم الذاتي، وأخلاقيات المهنة، والإعلام الالكتروني والرسمي، والصناعة الإعلامية، والإعلام المجتمعي، والتعليم الأكاديمي، والإطار الثقافي، والوعظ والإرشاد.

وقال أن عقد هذه الورشة في جامعة اليرموك الجامعة الأولى التي تبنت إنشاء قسم للصحافة والإعلام على مستوى المملكة جاء لتعزيز واستكمال الخطوات التي تم تنفيذها فيما يتعلق بمجال التعليم الأكاديمي.

وقال أمين عام وزارة التعليم العالي الدكتور بسام خضير إن التعليم يحمل على عاتقه مهمة عظيمة ومميزة في مجال إعداد وتكوين الكفاءات وبناء القدرات لدى الفرد.

ولفت الى انه ينبغي ألا ننظر للعملية التعليمية على أنها مجرد نقل المعلومات والمعارف كوندور المؤسسة التعليمية يمتد ليشمل الإعداد الجيد للطلبة وصقل مهاراتهم.

وقال خضير ان دور الاعلام دعم وخدمة التعليم وقضاياه، فهو مطالب بتغير النظرة السائدة حول التعليم باعتباره وسيلة للحصول على الدرجة العلمية لإيجاد فرص العمل.

واوضح أن التعليم والإعلام كلاهما مدخل ومخرج لبعضهما البعض، وعلينا أن نؤسس بحكمة للتعليم الأكاديمي والإعلامي من خلال إعداد معايير الاعتماد العام والخاص التي تضمن سلامة المخرجات لتكون أدوات فاعلة في تحقيق التنمية الشاملة.

بدوره اكد رئيس الجامعة الدكتور عبدالله الموسى ان الجامعة ستكون في طليعة المستجيبين لتطوير الخطط والبرامج الدراسية الإعلامية لترقى بالإعلام الأردني لاسيما بعد ما أحدثته ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال من ثورة في مفاهيم الإعلام ومسؤولياته وأدواره.

وأضاف أن الإستراتيجية الإعلامية ستسهم في إحداث التغيير والتطوير، لأننا أحوج ما نكون إلى مثل هذه الإستراتيجية التي ستحد من الفوضى وعدم تحري الدقة والموضوعية التي تفرض نفسها على جانب كبير من المشهد الإعلامي الأردني.

واشار مدير عام هيئة الإعلام الدكتور امجد القاضي إلى أن عقد هذه الورشة جاء لمناقشة واقع التعليم الإعلامي في الجامعات الأردنية كمدخل بالغ الأهمية للتكوين الإعلامي ضمن مجموعة من المجالات الأساسية، ستشمل أسس القبول وآلياته ومعايير اعتماد كليات الإعلام وصولا إلى مناهج التدريس.

وتضمن برنامج الورشة عقد جلستي عمل ناقشت الأولى محاور “معايير الاعتماد الخاص” للدكتور عادل زيادات عميد كلية الصحافة والإعلام في جامعة الزرقاء، و”المناهج (التطوير والتدريب العملي)” للدكتور حاتم علاونة عميد كلية الإعلام بجامعة اليرموك.

وناقشت الورشة الثانية محاور؛ “أعضاء هيئة التدريس” للدكتور تيسير أبو عرجة عميد كلية الصحافة في جامعة البترا، و”آليات القبول الجامعي” للدكتور صالح أبو أصبع، و “آليات ومعايير اعتماد كليات وأقسام الإعلام” للدكتور بشير الزعبي رئيس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي.

وتضمنت الثالثة عقد مجموعات بؤرية معمقة حول محاور الورشة.

حضر افتتاح الورشة وزير الإعلام السابق سميح المعايطة والنائب جميل النمري ونقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني وعدد من الإعلاميين والمختصين في هذا المجال وأعضاء هيئة التدريس في كلية الإعلام بالجامعة.