المومني : مشاركة الملك في قمة الناتو فرصة لعرض التحديات الاقليمية والدولية

2014 09 04
2014 09 04

33صراحة نيوز – قال وزير الدولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ان مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني في قمة حلف الناتو التي تبدأ أعمالها في المملكة المتحدة اليوم الخميس تشكل فرصة لعرض التصور الاردني بشأن مختلف التحديات الاقليمية والدولية وسبل مواجهتها لا سيما ان جلالة الملك يتمتع بمصداقية وحضور دولي كبير وتحرص كثير من الدول وزعمائها للاستماع لرأي جلالته في مختلف القضايا الاستراتيجية والسياسية والامنية.

ولفت وزير الدولة لشؤون الاعلام خلال لقائه وفد مساعدي اعضاء الكونجرس الامريكي، بحضور السفيرة الامريكية في عمان اليس ويلز، الى ان التحديات والارهاب الذي يهدد منطقة الشرق الاوسط يتطلب تعاونا وتنسيقا دوليا لمواجهته وبما يعزز أمن واستقرار المنطقة وشعوبها.

واكد المومني بهذا الصدد ان حكمة قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي استشرف المستقبل بإحداث اصلاحات حقيقية وعميقة لبت مطالب معظم فئات الشعب الاردني ووعي ابنائه واحترافية وجاهزية قواته المسلحة واجهزته الامنية هي الضمانة لامن واستقرار الاردن.

كما اكد ان الاردن الذي امتاز تاريخيا بالانفتاح والتسامح والتوجه نحو الديمقراطية واحترام حقوق الانسان وتعزيز الحريات العامة استطاع بناء نموذج اصلاحي يمكن ان يشكل نموذجا لدول المنطقة.

ولفت المومني بهذا الصدد الى ان التعديلات الدستورية الاخيرة ستسهم في تعزيز الديمقراطية والاستعداد لمرحلة جديدة على صعيد تشكيل الحكومات البرلمانية.

واشار الى ان هذه التعديلات التي حصرت صلاحيات تعيين رئيس هيئة الاركان ومدير المخابرات العامة بجلالة الملك جاءت بهدف ابعاد هاتين المؤسستين عن السياسة او تدخل السياسة بهما.

واستعرض الوزير تطورات الاوضاع في المنطقة خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع على الساحة العراقية.

واكد بهذا الصدد ان ايجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية سيمهد الطريق لعودة الامن والاستقرار للمنطقة لافتا الى ان الاردن هو الاقرب الى فلسطين شعبا وقضية، وهو الأكثر تاثرا بما يحدث في الاراضي الفلسطينية وباستمرار النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

واشار الى ان الاردن وبقيادة جلالة الملك يؤيد ويدعم كل الجهود الهادفة الى استئناف المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي التي تعالج جميع قضايا الوضع النهائي وصولا الى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية استنادا لحل الدولتين.

وبشأن الازمة السورية اكد وزير الدولة لشؤون الاعلام، موقف الاردن الداعي لايجاد حل سياسي شامل للازمة السورية ينهي العنف وسفك الدماء ويضمن عودة الاستقرار لهذا البلد الشقيق ويهيئ لعودة اللاجئين اليه.

وحول الاوضاع على الساحة العراقية اكد المومني موقف الاردن الداعي لإيجاد حل سياسي يشمل جميع مكونات المجتمع العراقي وبما يكفل أمن واستقرار العراق ووحدة وسلامة أراضيه.

واستعرض المومني التحديات الاقتصادية التي تواجه المملكة وفي مقدمتها الفقر والبطالة، لافتا الى ان أزمة اللجوء السوري فاقمت من حدة التحديات التي تواجه الاردن الذي يعد رابع افقر دولة في العالم في مجال المياه ويعاني من ارتفاع في فاتورة الطاقة بموازنته.

وبشأن العلاقات مع الولايات المتحدة الامريكية اكد المومني علاقات الصداقة والشراكة التي تربط الاردن والولايات المتحدة الامريكية معربا عن تقدير الاردن للمساعدات والدعم الذي تقدمه امريكا للاردن في العديد من المجالات.