النائب الحبيب يضع النقاط على الحروف

2013 04 21
2013 04 21

* الله اكبر على كل من طغى وتجبر ، ألله أكبر على كل من فسد وأفسد * النسور لم ياتي من نادي رؤساء الوزارات ولم يتورث المنصب * الاصلاح لا يتحقق الا بصفاء النوايا وموضوعية الطرح * ما نعاني منه ليس وليد الساعة وليس من فعل  حكومة النسور * أين نحن من ملفات الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن * جريمة النسور انه صاحب قرار لحماية الدينار الاردني * أيد خفية تخشى فتح ملفاتها ملفاتها تدفع لاسقاط الحكومة وضع النائب ابراهيم العطيوي الحبيب النقاط على الحروف في الكلمة التي القاها في الجلسة المسائية لليوم الرابع من مناقشة النواب لبيان حكومة الدكتور عبد النسور في تشخيص للوضع في الاردن وتداعيات الازمات التي يمر بها . ورفض النائب الحبي تحميل حكومة الدكتور عبد الله النسور تداعيات قصور الحكومات السابقة التي أوصلت الاردن الى ما هو عليه من ازمات اقتصادية وسياسية واجتماعية . وقال في كلمته ان الدكتور النسور لم ياتي من نادي رؤساء الوزارات ولم يتورث المنصب وله في موقعه ستة شهور وأقل من اسبوع ونعرف كلنا ومعنا جميع الشعب الاردني ان ما نعاني منه ليس وليد الساعة وليس من فعل  حكومة دولة الدكتور عبد الله النسوربل هو نتاج لسوء ادارة الحكومات السابقة وتغول الفاسدين على مواقع صنع القرار .ومن هنا اتسائل عن أولويات عملنا بصفتنا نواب الامة مهمتنا رسم السياسات العامة وتشريع القوانين ومراقبة اجهزة الدولة .

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

الله أكبر … ألله أكبر … ألله أكبر على كل من طغى وتجبر ألله أكبر على كل من فسد وأفسد الله أكبر على كل اصحاب الضمائر الميتة والقلوب القاسية الذين لا يخشون مخافة الله الله اكبر على كل من تستر وراء مصالحه على حساب مصالح الوطن وأهله ألله أكبر على المبتزين والذين افعالهم تخالف اقوالهم لغاية في نفس يعقوب .

الله أكبر على من خان الأمانة وتطاول على مال الشعب الله اكبر على من أوصلنا الى ما نحن عليه من أوجاع وعيشة صعبة

الله أكبر الله أكبر الله أكبر على كل من اراد سوءاً وسعى لفتنة في هذا البلد الآمن والحمد لله الذي تواضع كل شي لعظمتهالحمد لله الذي استسلم كل شي لقدرتهالحمد لله الذي ذل كل شي لعزتهالحمد لله الذي خضع كل شي لملكه اللهم لك الحمد كما يبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك قال تعالى في محكم كتابه العزيز ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون صدق الله العظيم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الناس مفاتيح للخير مغاليق للشروان من الناس مفاتيح للشر مغاليق للخيرفطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه .

معالي الرئيس …. الزميلات والزملاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لقد شكل دولة الدكتور عبد الله النسور حكومته الأولى في بداية شهر تشرين الأول من العام الماضي وكلفه جلالة الملك في ضوء تسميته من قبل اغلبية برلمانية بتشكيل الحكومة الثانية .

اذاً فهو لم يأتي من نادي رؤساء الوزارات ولم يتورث المنصب وله في موقعه ستة شهور وأقل من اسبوع ونعرف كلنا ومعنا جميع الشعب الاردني ان ما نعاني منه ليس وليد الساعة وليس من فعل  حكومة دولة الدكتور عبد الله النسوربل هو نتاج لسوء ادارة الحكومات السابقة وتغول الفاسدين على مواقع صنع القرار  ومن هنا اتسائل عن أولويات عملنا بصفتنا نواب الامة  مهمتنا رسم السياسات العامة وتشريع القوانين ومراقبة اجهزة الدولة .

معالي الرئيس …. الزميلات والزملاء علينا ان نعترف ان تكليفه بتشكيل الحكومة جاء وفق معطيات جديدة فرضتها تشكيلة مجلس النواب  الذي يخلو من وجود غالبية لحزب معين قادر على تشكيل حكومة برلمانية . واسمحو لي ان اكون شديد الصراحة التي لا هدف منها الا راحة  ضميري فالمخاطر التي تحيط بنا والتحديات التي تواجهنا تفرض علينا ان نكون موضوعيين لا عاطفيين في الطرح والنقاش وفي اتخاذ مواقفنا وقراراتنا بحيث نبتعد عن الشخصنة فكلنا ابناء لهذا الوطن وعلينا جميعنا ان نتحمل مسؤولياتنا الوطنية في هذا الظرف الدقيق وفي كل وقت ليبدأ الاصلاح الحقيقي من هنا من تحت هذه القبة والذي لا يتحقق الا بصفاء النوايا وموضوعية الطرح الذي فيه احترام للعقل والمنطق .

معالي الرئيس … الزميلات والزملاء

واتسائل باي حق ُنحمل رئيس هذه الحكومة ما نحن فيه والذي هو تراكمات حكومات سابقة تنوء عن حملها الجبال أليس الواجب يدعونا ولدقة المرحلة وخطورتها ان ندفع بخطوات جدية نحو الاصلاح . أليست تلك مسؤوليتنا وقد اقسمنا على كتاب الله ان نخدم الأمة وان نقوم بالواجبات الموكولة الينا بامانة فأين نحن من كل هذا وذاك وقد وصلت المخاطرُعقر دارنا أين نحن من ملفات الفاسدين الذين نهبوا مقدرات الوطن والذين من منهم  رؤساء وزارات ووزراء ومدراء مخابرات ورؤساء ديوان ملكيومستشارون  لجلالة الملك وأعيان ونواب ومدراء عامون سابقين وحالين وهي الملفات التي تمنت ان بادر مجلسنا الكريم بطلب فتحها وتحويلها الى القضاء الذي نفاخر به ليقول كلمته في الذين باعوا مقدرات الوطن ونهبوا ثرواتهم .

معالي الرئيس … الزميلات والزملاء

واتسائل هنا رئيس هذه الحكومة هو من باع الفوسفات والبوتاس والاسمنت والاتصالات وغيرها وهل هو من شارك مؤسسة الضمان الاجتماعي في مشاريع خاسرة ومن  قام بتاجير اراضي الدولة في الديسة وغيرها بتراب المصاري لمتنفذين ما زالوا يعبثون باقتصاد الوطن ومن  أمر ببيع طائرات الملكية الاردنيةواستئجار بدلا منها بنفس السعر . أم انه  هو الذي خفض الضريبة على البنوك من 35 في المئة الى 20 في المئة والذي حمل الاردن المديونية الكبيرة للبنك الدولي ووافق على شروطه القاتلة وهو من باع العبدلي والقيادة العامة والمدينة الطبية وحدائق الملك عبد الله . أم كان جده أو ابوه أو عمه أو شقيقه في يوم من الايام رئيس وزراء لكن اعلموا ما دامت تلك الملفات بقيت مغلقة وخطا احمرا كما يقولون فسنبقى نغوص في بحر من الفساد معالي الرئيس … الزميلات والزملاء لقد عرفت دولته نائب وطن عنيد وصاحب مواقف وطنية صلبة وتجربة طويلة في العمل العام يحترم الرأي الآخر وحرية التعبير وبالتالي لا يحق لي أن ازاود عليه واما جريمته انه كان صاحب قرار صعب في موضوع رفع الاسعار الذي جاء من وجهة نظر اقتصادية لحماية الدينار الاردني وكان الأجدر على النواب ان وضعوا حلا بديلا واتخذوا قرارا يمنع رفع الاسعار وحينها لا اعتقد ان الحكومة ستخالفهم الرأي .

معالي الرئيس … الزميلات والزملاء

إن ابتعادنا وتجاهلنا عن الخوض في الحقائق لا يخدم المسيرة وان اصرار البعض على تحميل هذه الحكومة تلك المصائب يؤكد ان هنالك من لا يريدون الخير للاردن ليخرج من ازماته ونبدأ اصلاحا حقيقيا يضع حدا للفساد ويحقق العدالة والمساواة بين الجميع ويدفع نحو تنمية شاملة واصبح لدي قناعة . ان الايدي الخفية التي تخشى فتح ملفات الفساد هي التي تدفع بصورة أو اخرى ليس فقط لاسقاط هذه الحكومة وادخال الاردن في نفق مظلم وازمة سياسية طويلة بل لاسقاط  المجلس أيضا لكي تضيع الحقيقة ويستمروا في نهب مقدرات الوطن .

معالي الرئيس …. الزميلات والزملاء

منذ أن كلف جلالة الملكدولة الدكتور النسور بتشكيل الحكومة شاركت العديد من الزملاء في مناقشة أمر تكليفه وقد سمعت افكارا ومواقف مختلفة وبصدق تمنيت ان اسمع افكارا لبرامج عمليةتنسجم مع الواقع والإمكانات الوطنية لكي يقوم المجلس الكريم بفرضها على الحكومة لكنني وللاسف الشديد فأغلب ما سمعته لم يوفر لي اية قناعات لأتفق معهم عليها ليس استعلاء او انني افضل منهم هذا هو راي فيما سمعت منهم والذي ارجو ان أكون مخطئا مقدرا حماسة الكثيرين من الزميلات والزملاء …لكن الحماس وحده لا يكفي فالمنطق وموضوعية الطرح والنقد البناء مع توفر حسن النوايا يبقى الاساس لعمل مخلص يحقق نتائج على الارض ويلمسها المواطنون  فتعود الثقة بالسلطة التشريعية لكن ما أخشاه ايتها الزميلات وايها الزملاء ان يخرج مجلسنا الكريم عن بوصلة العمل النيابي كما هو ُمحدد في الدستور فنُدخل دولتنا في أزمة سياسية ونحن في غنى عن ذلك .

معالي الرئيس … الزميلات والزملاء علينا ان نكون موضوعيين في تشخيص الواقع المؤلم الذي نعاني منه بتقديم الافكار المنطقيةلمعالجة المشاكل والقضايا التي ورثناها عن حكومات سابقة ضعفا منها في التعامل معها أو تهربا من المسؤولية .

وبشان بيان الحكومةالذي تقدمت به فالجديد فيه من وجهة نظري انه حمل رؤية شموليةذات ابعاد في المجالات كافة وتاكيدات بأنها تنظر للاصلاح بجدية بمشاركة فاعلة مع مجلس النواب صاحب الشرعية الديمقراطية كما انها أكدت في بيانها انها ملتزمة بالعمل على تعزيز مبادىء العدل والمساواة بين كافة المواطنين وصون الوحدة الوطنية التي هي ثابت من ثوابت الدولة الاردنية .

وبالنسبة لي افترض حسن نوايا الحكومة لتباشر تنفيذ ما حمله البيان وهذا يتطلب ان ندفع  باتجاه تمكينها من تحقيق ذلك ضمن خطة زمنية واضحة وهو برأي  اقل خطورة من الحكم المسبق على عدم قدرتها على تحمل مسؤوليات المرحلة لتبدأ برنامجا اصلاحيا حقيقيا على قاعدة المشاركة الفاعلةبين السلطتين . وما دمنا اصحاب الحق الدستوري في منح أو حجب الثقة عنها في أي وقت فمن حقهم علينا منحهم الفرصة  لاثبات قدرتهم على ترجمة القول بالعمل لكي لا يسجل التاريخ علينااننا ادخلنا الدولة الاردنية في ازمة سياسية تعون ابعادها وتداعياتها لا سمح الله

معالي الرئيس …. الزميلات والزملاء

وفي هذا المقام اسمحوا لي ان اعبر عن عميق اعتزازي بتمثيل الطفيلة للمرة الثالثة في مجلس النواب .

الطفيلة المدينة العريقة التي تعد من اشد مناطق المملكة معاناة من الفقر وتدني مستوى الخدمات فيها بسبب تجاهل الحكومات المتعاقبة فالفقر فيها قاتل وقد جفت ينابيع مياهها…وتصحرت مراعيها  وُغيبت عنها مشاريع التنميةفأصبحت  الاشد طردا لسكانها ورُغم ذلك فإن اهلها يؤمنون ايمانا مطلقا ان الأمن والاستقرار هو اساس النماء والازدهارورأس مال وطننا العزيز لم ولن يساوموا في يوم من الايام على المصالح الوطنية وهم من اشد الداعمين  لاجراء اصلاحات حقيقية في المجالات كافة وان يستقل الاردنفي جميع مواقفه …وفقا لمصالحه  العليا . إصلاحات تقوم على العدل والمساواة والقضاء على منابع الفساد ومحاسبة الفاسدين وتحافظ على الهوية الوطنية .

إصلاحات تعتمد على خطط وبرامج استراتيجية في تنفيذ المشاريع التنموية الوطنية فأبناء الطفيلة يعانون اشد المعاناة من ضعف الموارد والفقر الكافر وتفاقم حجم البطالة فيها رغم ما تزخر به من ثروات طبيعية عديدة ما زالت غير مستغلة كالنحاس والصخر الزيتي والذهب والاسمنت والجبص وغيرها الكثير الكثير والتي في استغلالها والاستثمار فيها يمثل اسهاما حقيقيا وفاعلا ويحقق انعكاسات ايجابية على التنمية ليس على مستوى المحافظة فقط بل أيضا على مستوى المملكة وهم يتطلعون أن تلقى محافظتهم بإهتمام افضل يعوضهم عن تجاهل الحكومات التي تعاقبت على ادارة شؤون الدولة في مختلف المجالات الخدمية والتعليمية والصحية والاقتصادية وصولا الى تنمية حقيقية يلمسها السكان وتنعكس بتاثيرات ايجابية على مستوى معيشتهم الذي هو حق ضمنه الدستورلجميع الاردنيين .

فالمطلوب عدالة ومساواة وحسن ادارة وسلامةفي توزيع المكتسبات الوطنية فمن حق جميع ابناء الوطن أن ينعموا بحياة كريمة . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته