النائب العلاقمة: دير علا في دائرة النسيان

2013 02 08
2014 12 14

قال النائب محمد العلاقمه عضو كتلة الاتحاد الوطني النيابية  ان منطقته الانتخابية ” دير علا ” منسية تماما ولم يكن لها الخصة المناسبة من مشاريع الحكومات المتعاقبة .

واضاف في تصريح صحفي ان الحكومات التعاقبة انتهجت نهجا واحدا فيما يبدو بابقاء هذه المنطقة في دائرة النسيان الحكومي مما عمق ازمتها الاقتصادية ودمر مشاريع سكانها الزراعية وجعلهم اسرى للبنوك والمؤسسات المالية جراء غياب العدالة في التعامل مع منتجاتهم الزراعية .

وزاد النائب العلاقمه ليدق ناقوس الخطر محذرا من انهيارات سريعة لاقتصاديات دائرته الانتخابية معتبرا ان النهج الاقتصادي المتبع في التعامل مع المزارعين سيقضي على الزراعات الوطنية لعجز الجهات المعنية عن تحقيق العدالة فالمزاع يئن تحت وطأة الديون بينما يثرى تجار المزروعات على حساب المزارع .

وقال ان المطلوب الان ان تطبق الحكومة الجديدة فكرة النزول الى الميدان ووضع برنامج تصل فيه الى كل مناطق الاردن وان تستمع الى كل الاصوات او ممثليها والابتعاد عن اللقاءات البرتوكولية المتخمة بالخطابات التي استسلمت لها الحكومات المتعاقبة .

واضاف النائب العلاقمه ان على الحكومة ان تكون ميدانية يكون لرئيسها برنامج واضح في الاقتراب من التفاصيل والناس والمحافظات والقرى ويضع لوزرائه ايضا برنامجا يتابعه حتى يؤدوا واجبهم  مشيرا الى ان معاناة منطقته الانتخابية ومناطق اخرى مماثلة سببها غياب التخطيط الاستراتيجي وتجاهل الحكومات.

كذلك اشار النائب العلاقمة الى ان منطقة دير علا  تشكل المصدر الاهم للغذاء في الاردن وعلينا ان الحفاظ على هذا المصدر لاننا من خلال الدفاع عنه ندافع عن مقدرات الوطن وقدرته بالاعتماد على ذاته مبينا ان المزارعين يعانون من ذات المشاكل منذ سنوات طويلة ولم تقدم اي حكومة على حلها او حتى المساهمة في ايجاد سبل الحل للقطاع الزراعي الذي يساهم بنحو 20% من اجمالي الدخل القومي مؤكدا ان القطاع الزراعي لا يلقى الدعم والاهتمام من الحكومات لانه يوضع على اخر سلم الاولويات  مدللا على ذلك بازمات المزارعين الخانقة ومناطقهم المنسية التي يصر البعض على ان تكون في دائرة النسيان مبينا ان المطلوب العمل على اخراج هذا القطاع من عنق الزجاجة قبل ان يختنق لان بقاء التجاهل لهذا القطاع يعني فقدان الاردن لاحد اهم عناصر مقدراته وقدرته على  الاعتماد على ذاته .

ومن هنا فان قدوم النائب العلاقمة الى مجلس النواب لا يمكن اعتباره مجرد تصريح يمهد الارض امام جلوسه على المقعد النيابي فمثل  هذا الاعلان يشكل خطوة سياسية بامتياز لها خلفياتها وابعادها ولها بالضرورة تداعياتها واستحقاقاتها .

كما يبدو ان  هذا الاعلان والتركيز على نسيان منطقة بعينها من الجغرافيا المحلية له ما يبرره .

بكل الاحوال فالرجل سيبحث من خلال مجلس النواب عن الجهة التي ستلتقط رسالته جيدا وهو يحاول التعامل بمسؤولية كبيرة مع قاعدته الانتخابية في دائرة دير علا  الانتخابية التي تعيش وسط ضائقة اقتصادية مفتوحة على كل الاحتملات .