النسور : الأردن في عين العاصفة وموقفنا الرسمي متوازن بشأن سوريا

2013 05 01
2013 05 01

أكد رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور على أنه “لم يبرم” أية صفقة مع أي نائب كان، فيما يختص بمنح مجلس النواب الثقة لحكومته، والتي نالت 82 صوتا، مقابل 66 نائبا حجبوا الثقة عنها.

وقال النسور في تصريحات ليومية الغد، “لم أبرم أي صفقة كانت، مع أي نائب، حول منح حكومتي الثقة في أي مجال، وأنا واثق مما أقول”.

الى ذلك، شدد رئيس الوزراء على أن الجيش الأردني والمقدرات العسكرية الأردنية “لن تتدخل” في الحرب الدائرة في سورية، عبر إرسال قوات، أو من خلال تسهيل مهمة قوات عسكرية أجنبية”.

وأوضح أن الحدود الجغرافية للمملكة “تجعلها في عين العاصفة”، مؤكدا على أن الموقف الرسمي الأردني يتسم بـ”التوازن” تجاه ما يجري في سورية.

وقال النسور: أن فاتورة اللجوء السوري للمملكة تتجاوز المليار ونصف المليار دولار، مشيرا إلى وجود تداعيات إقتصادية وسياسية وأمنية لهذا اللجوء، عدا عما يشكله من تهديد للسلم الإجتماعي للأردنيين.

وأشار إلى أن عدد السوريين في مدينتي المفرق والرمثا، المتخامتين للحدود السورية، أصبح يفوق عدد مواطني المدينتين الأصليين.

وفي شأن آخر، شدد النسور على أنه “لن يصادق” على التعيينات في الوظائف العليا، التي نسب بها رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى المهندس عبد الحليم الكيلاني، ووافقت عليها لجنة الأمانة، واثارت موجة من الإحتجاجات بين أوساط كبار الموظفين.

وقال رئيس الوزراء: “لن أصادق على هذه التعيينات حتى أتأكد، مما ورد في شكوى كبار موظفي الأمانة، من وجود تجاوزات “مفترضة” في هذه التعيينات… أنا واجبي التحقق مما ورد في شكواهم، وأن أتأكد من أنها محقة أم لا”.

وكان 72 موظفا من كبار موظفي الأمانة رفعوا شكوى لرئيس الوزراء، زعموا فيها وجود تجاوزات “مفترضة” في تعيينات الدرجة الوظيفية العليا، لجهة عدم عدالتها وأنها “إرضائية ومناطقية”.

ونفى النسور أن يكون هناك توجه لدى الحكومة حاليا بحل لجنة أمانة عمان، وإعادة تشكيلها من جديد. وأبلغ النسور أنه “لن يكون” هناك تحايل على التعيينات الحكومية، التي قال عنها أنها “ستكون عادلة وشفافة وتعطي كل ذي حق حقه”. ( الغد )