النسور يُطمئن جميع المقيمين على الاراض الاردنية بشأن التعداد

2015 11 28
2015 11 28
10720Iصراحة نيوز – طمئن رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور جميع المواطنين المقيمين على الاراض الاردنية بالتأكيد على ان المعلومات التي سيقدمها المواطن خلال عملية التعداد العام للسكان والمساكن لن ترتب عليه اي التزامات من اي نوع كان .

جاء ذلك خلال زيارة قام بها اليوم السبت الى دائرة الاحصاءات العامة وهي الثانية خلال اقل من شهرين وترؤسه اجتماع اللجنة الوزارية العليا للتعداد العام للسكان والمساكن 2015

واضاف ان المعلومات التي سيقدمها المواطن للباحثين الميدانيين ستكون معلومات مبسطة عن السكان والمساكن وعدد افراد الاسرة مؤكدا ان الباحث او الباحثة الذي سيزور المسكن لا يطلب اسرارا او معلومات لها علاقة بضرائب او غيرها .

واكد ان التعداد يهدف الى معرفة كل الاشخاص الموجودين على ارض المملكة في تلك اللحظة من الزمن وهو ليس حصرا على الاردنيين بل يشمل الجميع بصرف النظر عن الجنسية حيث يشمل المقيمين والسياح واللاجئين والدبلوماسيين والطلاب من عرب واجانب حتى انه يشمل السائحين المتواجدين في البلد حتى وان كان يزور الاردن لليلة واحدة فقط او من يزور البلد لغايات الاستشفاء .

كما اكد اهمية مخرجات عملية التعداد العام للسكان والمساكن في التخطيط المستقبلي لحاجات المملكة من مدارس ومستشفيات وغيرها في جميع مناطق المملكة لتعمل الحكومة على تامين الاموال اللازمة لها وتنفيذها خدمة للمواطن .

وقال ” نحن بلد حضاري وواع وفي الوقت الذي ننظم عملية لتعداد السكان وننظم اقتصادنا ونخطط لمستقبل بلدنا هناك ومع الاسف الشديد اشقاء لنا مشغولون بإراقة دماء بعضهم البعض ” مضيفا ان هذا دليل على وعي القيادة الحكيمة والاسرة الاردنية وكم كان مجديا هذا التعليم والثقافة والذي تجسد في السلام الذي ينعم به الاردن .

ولفت النسور الى ان التعداد الذي سيتم انجازه اعتبارا من الثلاثين من الشهر الحالي وحتى العاشر من الشهر المقبل يشكل معلما وموعدا تنفذه الدولة كل عشر سنوات منذ الخمسينيات من القرن الماضي وهو مكلف ماديا حيث يكلف عشرات الملايين ،مشيرا الى ان الاستعدادات له تتجاوز سنة ونصف السنة .

ودعا الكافة الى التعاون والتجاوب مع الشباب والشابات الذين سيطرقون ابواب الاسر لأخذ معلومات , خلال وقت قصير قد لا يتجاوز ربع الساعة , لهذا التعداد الذي سيشارك به نحو 25 الف شاب وشابة من العاملين في الاحصاءات ومن المعلمين المشاركين الذين يشكلون نقطة الانارة للأجيال وضمير الامة.

وقال ” اشكر وطنيتهم وجديتهم وامل منهم انجاز العمل بكل تفان ودقة ” مؤكدا على الحكام الاداريين بان يكون التعداد هو عملهم الاول خلال هذه الفترة . ولفت الى ان جمع او اعطاء اي معلومات خاطئة من شانه ان ينتج عنه تخطيط وقرارات غير صائبة فقد يسهم في تقديم خدمات اكثر من حاجة مناطق على حساب مناطق اخرى .

كما اعرب النسور عن الشكر والتقدير للكتاب والمحللين في الصحف ووسائل الاعلام على توجيههم للراي العام بأهمية التعداد املا باستمرارية هذا الجهد التوعوي خلال الفترة القادمة مثلما شكر النقابات والاحزاب ومؤسسات المجتمع المدني وحثهم على انجاز هذا العمل الوطني .

ورحب النسور باستقبال دائرة الاحصاءات زائرين من اجهزة احصاءات عربية ومنها فلسطين التي سيجري فيها تعداد للسكان والمساكن عام 2017 مبديا استعداد الحكومة لتقديم المساعدة والافكار التي يحتاجها الاشقاء .

وتقدم بالشكر للجامعة الهاشمية وجامعة الحسين بن طلال لتجاوبهما مع دائرة الاحصاءات العامة بتكليف طلاب لديهما للمساهمة ليس فقط في انجاح الاحصاء ولكن في هذا العمل الوطني الذي يتدرب عليه الطلبة مقابل اجر مدفوع وقال ” كنا نامل ان تشارك بقية الجامعات ولكن لا نعرف ظروفها ” . وكان وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد الفاخوري اكد اهمية هذا الاجتماع وهو الثاني للجنة الوزارية العليا للتعداد قبل يومين من انطلاق مرحلة عد السكان .

واستعرض الاستعدادات والتحضيرات التي تجريها دائرة الاحصاءات وطواقمها لتنفيذ التعداد العام للسكان والمساكن 2015، مؤكدا ان الدائرة استكملت بناء وتطوير البنية التحتية اللازمة لتنفيذ التعداد باستخدام التقنيات الحديثة لافتا الى انه تم تطوير نظام المعلومات الجغرافية وبناء مركز للبيانات وشبكة تناقل بيانات وشبكة للمراكز الإشرافية الخاصة بتناقل البيانات تضم (100) مركز، تتوزع في مختلف محافظات المملكة اضافة الى بناء وتجهيز مركز الاتصال وغرفة للعمليات الإلكترونية وبناء الموقع الاحتياطي لقواعد البيانات في مركز تكنولوجيا المعلومات وشراء 23 الف جهاز تابلت وتطوير البرمجيات الخاصة بالمسوحات والتعدادات.

واشار الفاخوري الى الانجازات التي تم تنفيذها على صعيد العمل الميداني والعمليات التحضيرية لتنفيذ التعداد حيث انجزت الدائرة مرحلة التحضير الجغرافي وتأهيل المناطق لعملية عد السكان في مختلف ارجاء المملكة كما تمكنت دائرة الاحصاءات العامة من انهاء عمليات الحزم، ولأول مرة باستخدام الاجهزة الحديثة مؤكدا ان هذه التجربة لم تطبق باي دولة من دول الشرق الاوسط .

ولفت الى ان الدائرة استكملت إنجاز مرحلة الحصر التي تضمنت حزم وحصر المناطق التعدادية الكترونيا في محافظات المملكة وحصر المباني والمساكن والمنشآت في مختلف القطاعات الاقتصادية والاسر التي لديها حيازات زراعية تمهيدا لتحميل نتائج الحصر للمنازل والسكان على اجهزة التابلت في مرحلة عد السكان.

واوضح الفاخوري ان مرحلة عد السكان التي تبدأ في 2015/11/30، وتستمر حتى 10 كانون الاول 2015 هي المرحلة الرئيسية للتعداد وتتمثل في زيارة جميع الاسر في المملكة واجراء المقابلات وتسجيل البيانات عن جميع الافراد وخصائصهم الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية باستخدام الاجهزة اللوحية والبرمجيات المعدة لهذا الغرض.

واعرب عن الامل بمشاركة الجميع والتعاون ومواصل الجهد لإنجاح التعداد في سبيل توفير المعلومات الدقيقة التي تساعدنا في تطوير وتعديل برامجنا وخططنا وفقا لنتائج التعداد وتطوير كافة مؤسسات الوطن والذي يستحق منا جميعاً أن نعمل من أجله بمنتهى الإخلاص والولاء والانتماء للوصول إلى التقدم والازدهار الذي يسعى اليه جلالة الملك عبدالله الثاني .

وكان مدير عام دائرة الاحصاءات العامة الدكتور قاسم الزعبي اكد انه قد تم الانتهاء من الاستعدادات والتحضيرات اللازمة لإجراء عملية التعداد العام للسكان والمساكن لافتا الى ان التعداد الذي سيتم تنفيذه الكترونيا سيكون مميزا على مستوى الوطن العربي .

واشار الى ان رؤساء 22 جهازا احصائيا عربيا زاروا الدائرة مؤخرا وابدوا رغبة في الاطلاع على التجربة الاردنية في هذا المجال . واكد ان الحكومة لم تتدخل على الاطلاق في عمل الدائرة ” بل كان عملا فنيا بحتا ” .

وكان رئيس الوزراء استهل زيارته الى دائرة الاحصاءات العامة بتفقد مراكز الاتصال والبيانات والخرائط وغرفة العمليات التي تتولى تنظيم وادارة عمليات التعداد ومتابعة سير العمل لحظة بلحظة والرد على استفسارات المواطنين حول التعداد .

10722I