النشامى يعزف بـ”لحن الحسون” فوزا على طاجيكستان بالثلاثة

2015 06 12
2015 06 12

201419214817861صراحة نيوز – حقق المنتخب الوطني لكرة القدم فوزا كبيرا ومستحقا على نظيره منتخب طاجيكستان بنتيجة 3-1،الخميس، وعزف النشامى ألحانا شجية بعد أن تكفل “الحسون” حسن عبدالفتاح بتسجيل الهاتريك، في مباراة جرت على الاستاد الوطني في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، في مستهل الجولة الاولى من مباريات المجموعة الثانية في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كأس العالم 2018 لكرة القدم في روسيا وكأس آسيا 2019 في الإمارات.

وضمن نفس المجموعة خسرت بنغلادش أمام قيرغيزيستان 1-3، وسجل فاليري كيتشين (32 خطأ في مرمى فريقه) لبنغلادش، وانطون زيمليانوخين (9 و41) وادغار برنهاردت (32 من ركلة جزاء) لقيرغيزيستان. وبذلك يتساوى النشامى ومنتخب قيرغيزيستان بصدارة المجموعة برصيد 3 نقاط.

الأردن 3 طاجيكستان 1

ظهر المنتخب الوطني بصورة أفضل مطلع المباراة، وشدد قبضته على كافة أرجاء الملعب، مستغلا الكرات القصيرة في إيجاد المساحات الواسعة في ملعب الفريق المنافس، ما كشف مرمى الحارس تويشيف في العديد من المشاهد، ولولا تألقه بالتصدي للكرات لخرج المنتخب بغلة وفيرة مع نهاية الحصة الأولى.

دفع مدرب المنتخب الوطني بتشكيلة قوامها عامر شفيع في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي الدفاعي أنس بني ياسين وإبراهيم الزواهرة ومحمد الدميري وعدي زهران، فيما تناوب بهاء عبدالرحمن واحمد سمير وعبدالله ذيب وحسن عبدالفتاح ومنذر أبوعمارة في منطقة الألعاب سواء من خلال بناء الهجمات، أو بالمساندة الدفاعية المطلوبة، فيما بقي حمزة الدردور في المقدمة لمشاغلة دفاعات الفريق المنافس.

ورغم التكدس الدفاعي الذي لجأ إليه منتخب طاجيكستان في محاولاته لوقف أطماع المنتخب الوطني واعتماده بشكل كبير على المناولات المضادة السريعة، إلا أن براعة بهاء وسمير في ضبط ايقاع وردم الهجمات قبل عبورها المنطقة، وقدرة ذيب وأبو عمارة وعبدالفتاح على بناء الهجمات، والإكثار من التمريرات البينية القصيرة، وضعت المهاجم الدودور في عدة مواجهات مع الحارس الطاجكي، حيث تقدم الدردور بكرة أمامية وعند عبوره المنطقة سدد كرة التقطها الحارس تويشيف، ثم عكس أبو عمارة كرة عرضية وصلت إلى عبدالفتاح الذي سددها قوية، لكنها ذهبت بأحضان الحارس، تبعه عبدالله ذيب الذي سدد كرة ثابتة من على حافة المنطقة، لكن براعة الحارس فوتت عليه فرصة هدف محقق، وعاد الدردور للاختراق قبل أن يتعرض للدفع داخل الصندوق، دون أن يحتسب الحكم مخالفة.

ومع تواصل الهجمات المنظمة والأفضلية التي دانت للمنتخب الوطني، كان الفريق الطاجكي يركز كثيرا على المناولات المضادة عن طريق فتح الله لوفو وناسييف دلشود وأربيوف، ما جعل المنتخب الوطني يشدد ايضا على الجانب الدفاعي، وخصوصا في منطقة القلب حيث تواجد بني ياسين والزواهرة، مع مساندة عبدالرحمن وسمير، في الوقت الذي أحسن فيه الحارس عامر شفيع في إبعاد الخطورة عن مرماه، حيث أبعد الكرة التي سددها فتح الله لوف، والكرة الأخرى التي أرسلها داخر نوف.

وحملت الدقيقة 29 مولد هدف المنتخب الوطني بعد أن مرر أبو عمارة كرة بينية وصلت إلى حسن عبدالفتاح الذي سددها من حافة المنطقة وسكنت الزاوية العليا اليمنى للمرمى، ما عزز من ثقة “النشامى” في مواصلة السيطرة والتقدم، وكاد الدردور أن يعزز تقدم المنتخب عندما راوغ أكثر من مدافع وسدد كرة ردها الحارس، تبعه أبو عمارة الذي أرسل كرة عرضية وصلت إلى الدميري الذي سددها عالطاير والتقطها الحارس، وعاد عبدالفتاح وسدد كرة قوية علت العارضة بقليل.

وقبل أن يلفظ الشوط الأول أنفاسه سدد فتح الله لوف كرة بعيدة المدى أبعدها الحارس شفيع، رد عليه عبدالله ذيب بكرة قوية ردها الحارس الطاجكي.

سيطرة وحسن يتألق

أبقى المنتخب الوطني على نهجه مع بداية الحصة الثانية، وشدد على التنويع في بناء الهجمات، ورغم أن الفريق الطاجيكي هدد مرمى الحارس شفيع بكرة قوية سددها فتح الله لوف وأبعدها شفيع بالوقت المناسب، كان حسن عبد الفتاح يتقدم بكرة سريعة ويسددها، فتألق الحارس في ردها.

ورغم انخفاض المستوى الفني وتراجع المنتخب الوطني للمواقع الخلفية في بعض الأحيان، لوقف أطماع الفريق المنافس، ظهرت العديد من البوادر الهجومية خصوصا من ناحية العمق التي انكشفت أمام تحركات حمزة وعبد الفتاح وذيب وأبو عمارة، وبعد التهديد الفعلي الذي لجأ إليها زهاليوف عندما استغل الكرة الساقطة داخل المنطقة وسددها فوق المرمى، كان حسن عبدالفتاح يرسل كرة بعيدة المدى سكنت الزاوية اليسرى لمرمى الحارس تويشيف هدفا ثانيا للمنتخب الوطني في الدقيقة 64، ولم تمض سوى دقيقتين حتى كان الفريق الطاجيكي يقلص الفارق من خلال الكرة العرضية التي وصلت زهاليوف وسددها برأسه داخل شباك الحارس شفيع.

المنتخب الوطني شعر بخطورة الموقف وحاول جاهدا التقدم من مختلف المحاور، لكن بحذر شديد نظرا لسرعة بناء هجمات الفريق الطاجكي، وكاد أنس بني ياسين أن يعزز تقدم المنتخب الوطني، لكن كرته الرأسية التي صلت من ركنية عبدالله ذيب التقطها الحارس، ليطرح بعدها مدرب المنتخب الوطني ورقتي البديلين عدنان عدوس وعدي الصيفي مكان عبدالله ذيب وحمزة الدردور، فيما أدخل المدرب الطاجكي توخيروف مكان محمودوف، وفي هذه الأثناء كان بهاء عبدالرحمن يسدد كرة قوية مرت جوار القائم الأيمن.

وفي الدقائق الأخيرة تبادل لاعبو الفريقين السيطرة على منطقة المناورة، مع أفضلية واضحة للمنتخب الوطني الذي نشط في بناء الهجمات المضادة، وبعد الكرة الثابتة التي أرسلها عبدالله ذيب من على حافة المنطقة وجاورت القائم بقليل، كان منذر أبو عمارة يمرر كرة بينية ضربت دفاعات الفريق الطاجيكي ووضعت حسن عبدالفتاح في مواجهة المرمى، ليسدد الكرة داخل الشباك الهدف الثالث (الهاتريك) في الدقيقة 87، ليدفع بعدها المدرب احمد عبدالقادر بالبديل يوسف الرواشدة مكان عدي زهران، ليمضي الوقت دون تغيير ويحافظ المنتخب الوطني على تقدمه حتى صافرة النهاية التي حملت فوزه المستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

نتائج أخرى

فازت الفلبين على البحرين 2-1 ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وسجل ميثاق بهادوران وخافيبر باتينيو هدفي الفلبين،

وعبد الوهاب المالود هدف البحرين.

وتعادلت لاوس مع ضيفتها ميانمار 2-2 ضمن المجموعة السابعة، وسجل كامبهنغ سايافوتهي (81 من ركلة جزاء و84) للاوس، ومين تون زاو (42) وزيار وين كياو (87) لميانمار، وخسر منتخب لبنان امام مضيفه الكويتي 0-1، وسجل يوسف ناصر هدف الفوز في الدقيقة 86.

واكتسحت هونغ كونغ ضيفتها بوتان 7-0 ضمن المجموعة الثالثة، وتناوب على تسجيل الاهداف مكي جيمس انطوني (19 و57) وانان (23) وكوان لي لو (30) وجو يينغ زهي (42) ولام كا واي (49 من ركلة جزاء) وكاريكاري غودفريد (67).

وخسرت كمبوديا امام سنغافورة 0-4 ضمن المجموعة الخامسة، وسجل محمد امراي (9) وبهار الدين (21 و35) وفازورول نواز (55) الاهداف.

وفازت غوام على ضيفتها تركمانستان 1-0 ضمن المجموعة الرابعة، وسجل سردار انا اورازوف (14 خطأ في مرمى منتخب بلاده) هدف المباراة، وخسرت الهند امام ضيفتها عمان 1-2، وسجل سونيل تشيتري (26) هدف الهند، وقاسم سعيد (1) وعماد الحوسني (40 من ركلة جزاء) هدفي عمان. وتعادلت ماليزيا مع ضيفتها تيمور الشرقية 1-1 ضمن المجموعة الاولى، وسجل محمد سالي (34) لماليزيا، ورامون سارو (90) لتيمور الشرقية.

الغد – بلال الغلاييني