الهوية والوطن في خطر

2014 01 23
2014 01 23

25صراحة نيوز – كتب محرر الشؤون المحلية

تزداد المخاطر ومن مختلف الاتجاهات التي تحدق بالاردن وما زلنا في سبات عميق غير آبهين لما نسمع وما يدور حولنا من مخططات تستهدف تراب الوطن والهوية .

ولا يتوقف الخطر عند مطامع اليهود ومن خلفهم الولايات المتحدة الأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية على حساب  الاردن ( التراب والانسان ) بل ايضا لحزمة الاجراءات التي تتخذها جهات رسمية سواء كانوا يعلمون أو من حيث لا يعلمون وفي مقدمة تلك الخطوات والمواقف منح الجواز المؤقت واستمرار استقبال اللاجئين السوريين دون قيد أو شرط  وبدون تنظيم ومن بعدهم فلسطينو مخيم اليرموك في دمشق .

لسان حال المواطن الاردني الى أين نحن ذاهبون وما سر عدم اتخاذ الجهات الرسمية ما يلزم من اجراءات لتنظيم التواجد السوري على ارضينا وسر السكوت على مزاحمتهم لابنائنا في مجالات العمل والرزق والسكوت على تجاوزاتهم الأمنية وتأثيراتهم على قيمنا المجتمعية .

نقدر ما آلت اليهم أوضاعهم جراء الاقتتال الدامي في داخل الاراضي السورية ولكن ما ذنبنا في الاردن ان نتحمل التداعيات الصعبة والقاسية جراء لجوئهم الى الاردن .

مزاحمة السوريين في الاردن لابناء الوطن تجاوزت كل ما سبق الى مباهاتهم لنا بعيشهم الرغد فيما بالكاد غالبية الاسر الاردنية قادرة على كفاف العيش بسبب الغلاء الذي طال كل شيء والسبب ان مداخيل اللاجئين السوريين متعددة فيما الاردنيين محدودة .

الاسر السورية تحصل على معونات دولية اضعاف ما تحصل عليه الاسر الاردنية وهو ما مكنهم من شراء الاراضي والشقق والسكن في شقق مفروشة والتسوق من المولات ما يشتهون الى جانب ما يحضون به من رعاية خاصة من مختلف الجهات الحكومية فيما الانظمة والقوانين تطبق بحذافيرها على المواطن الاردني المكتوي بحجم الضرائب العديدة والذين يعانون من مشكلتين عقيمتين ( الفقر والبطالة ).

أين الحكماء أين نوابنا من هذا الخطر والى متى السكوت على هذا الواقع الذي بات يهدد الوطن والهوية .