اعتراف بخلو جامعة الشرق الاوسط من العنف الطلابي

2014 01 22
2014 01 22

1 001عمان – صراحة نيوز منحت الهيئة الوطنية  للحوار ونبذ العنف جامعة الشرق الأوسط  اعترافا “بخلوها من العنف الطلابي”، تقديرا لجهودها في توفير بيئة جامعية تحترم وتجسد ثقافة الحوار.

وفي هذا الصدد قال عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور سليم شريف إن هذا التقدير المقدم من الهيئة الوطنية للحوار ونبذ العنف خلال مؤتمرها الاخير جاء نتيجة جهود طويلة من العمل على تعميم ثقافة الحوار واحترام الاخر والتي انتهجتها الجامعة وشارك في تحقيقها الجميع من طلبة وأساتذة”،

وأضاف إن “جامعة الشرق الاوسط هي الجامعة الوحيدة التي حازت على هذا التقدير، والذي يضع على كاهلها مسؤولية العمل على الاستمرار في هذا المسار والعمل على تعميم هذه التجربة إلى جامعات أخرى عبر التشبيك معها”، مبينا أن الجامعة “دعمت ضرورة “تبادل الخبرات والزيارات بين عمداء شؤون الطلبة في الجامعات لمواجهة هذه الظاهرة، وإعادة النظر في مادة التربية الوطنية والعلوم العسكرية لجهة تعديل المحتوى بما يخدم نبذ العنف وتعميم ثقافة الحوار”

ونظمت الهيئة مؤتمرا استمر ثلاثة ايام، رعاه  رئيس مجلس الأعيان السيد عبد الرؤوف الروابدة ، وحضره  نواب  وضباط من مختلف الاجهزة الامنية ورجال دين مسلمين ومسيحيين  وعمداء شؤون الطلبة في الجامعات وطلاب جامعات.

وناقش المؤتمر، الذي نظمته الهيئة الوطنية للحوار ونبذ العنف التي بدأت عام 2011، اوراق تناولت العنف الطلابي في الجامعات واسبابه ودور العملية التربوية في مكافحته ودور العشائر والتشريعات القانونية للحد منه والدور الديني واثره الايجابي في نبذ العنف، وفلسفة الاديان ودور الاسرة والمجتمع ودور الاعلام واهميته في التوعية والارشاد واهمية التطوع في الحد منه اضافة الى دور الهيئات الشبابية والحوار والديمقراطية ودورها به ودور علم النفس في الحد من الظاهرة ودور وزارة الداخلية والامن العام والدرك .

واوصى المشاركون في المؤتمر بتحويل أو إعادة تشكيل المبادرة الوطنية للحوار ونبذ العنف كمنظمة مجتمع مدني شعبية لتصبح لجنة أو هيئة وطنية للحوار ونبذ العنف واعتبارها هيئة شعبية مهمتها القيام بالنشاطات والأعمال المتعلقة بالحوار بنبذ العنف بكافة صوره وأشكاله.

واعلن المنظمون عن اعتماد استراتيجية وطنية لترسيخ ثقافة الحوار البناء، وثقافة الرفق ونبذ العنف وقبول الآخر، و إعادة النظر بالتعامل مع بعض الشخصيات ذات التأثير العشائري لتعزيز دور العشيرة المطلوب منها خدمة للاستراتيجية الوطنية المقترحة، وتكريس قيم العمل والإنجاز والمنافسة والاندماج؛ وترسيخ قيمة الولاء والانتماء بدلا من القيم الدخيلة .

واكدوا اهمية رفع درجة الاستعداد لمعالجة عوامل العنف، وإعادة النظر بالإدارات غير القادرة على التعاطي مع المواطن بسعة صدر وحلم مطلوبين.