الوزير الاسبق السعودي : اصلاح التعليم يبدأ من الصفوف الثلاثة الأولى

2016 01 09
2016 01 09

hqdefaultصراحة نيوز – قال وزير التربية الأسبق الدكتور فايز السعودي أنه “لا بد من ربط عملية التقويم بالمنهاج والتدريس وعدم جعل التوجيهي امتحان مجرد، لأن الهدف منه أن يقيس ما أُعد له”.

  وأضاف السعودي خلال استضافته في برنامج “منبر المعلم” الذي تبثه قناة مرايا الفضائية، الأربعاء 6/1/2016، أن “على الامتحان أن يحقق معايير الثبات والصدق والتمييز والصعوبة”.

  وفي سياق متصل ذكر السعودي أن الوزارة لا تستثمر طاقات المعلمين في وضع الاختبار، مشيراً إلى أن من يعد الاختبار ليس له علاقة بالغرفة الصفية.

  واقترح السعودي اعتماد مشروع “بنك الأسئلة” التي يضعها المعلمون، بحيث يوضع على موقع الوزارة الالكتروني للاطلاع عليه من قبل الطلبة ، ويتم إضافة أسئلة له باستمرار من قبل المعلمين ، وتقوم لجنة مختصة بالامتحان باختيار الأسئلة المناسبة لامتحان التوجيهي.

  واعتبر السعودي امتحان التوجيهي “ظالماً” في ضوء أنه موحد للجميع على اختلاف البيئات التدريسية في عموم محافظات المملكة من جهة، ومن جهة أخرى من حيث نشوء العديد من الاستثناءات في دخول الجامعات ، مؤكداً على أن “أي تطوير لا ينطلق من المعلم وإبداء رأيه فيه هو تغيير فاشل، وأي تعديل لا يناقش فيه الطالب ولا يصب في مصلحته فاشل أيضاً، لأنه يقود إلى فشل في السياسة التربوية العامة”.

  وحول تقييمه لعملية ضبط قاعات التوجيهي اعتبر السعودي أن هذا الإجراء – وإن تم تقديره من الجميع – إلا أنه لا يعد إصلاحا للتعليم ، قائلاً: “الأصل أن يكون هناك إجراءات لتحسين التعليم، وإذا تحسن التعليم ستتحسن النتائج في التقويم وبالتالي في نتائج الامتحان” ، مشيراً إلى أن “هذا التحسين يبدأ من الصفوف الثلاثة الأولى وحتى الروضة “.