الوكالة الأمريكية توقع مذكرة تفاهم مع الصندوق الهاشمي لتنمية البادية

2013 12 07
2013 12 07

30صراحة نيوز – وادي موسى – الأردن: تم توقيع مذكرة تفاهم بين مندوب سمو الشريفة زين الشرف بنت السيد ناصر العين شحادة أبو هديب عن الصندوق الأردني الهاشمي لتنمية البادية والسيدة بيث بيج مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) في الأردن اليوم الموافق 7 كانون أول 2013 لتوثيق الجهود المشتركة لإعادة استخدام المياه المعالجة حول الأردن بين الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) والصندوق الأردني الهاشمي لتنمية البادية. حيث تم توقيع مذكرة التفاهم في موقع المشروع الريادة الخاص بمشروع إعادة استخدام المياه المعالجة وحماية البيئة الممول من قبل الوكالة الواقع في وادي موسى. واستضافت جمعية السد الأحمر لمستخدمي المياه الحضور ألقى خلالها مدير الجمعية السيد عبد الله العمارين كلمتهالترحيبية ونوه إلى إنجازات الجمعية في مجالات إعادة استخدام المياه.

لقد ابتدأ مشروع وادي موسى الريادي في 2002 بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ويستمر الآن بدعم من مشروع إعادة استخدام المياه المعالجة وحماية البيئة الممول من الوكالة. يتضمن هذا الدعم إعادة تأهيل أنظمة الري وتقديم التدريب على تقنيات الري وأفضل الممارسات الزراعية والتخطيط الزراعي وبناء سلسة تسويقية وبناء مزرعة لإنتاج البذور وتدريب إدارة الجمعية على مهارات الإدارة والتمويل السليمة لاستدامة نشاطاتها في إعادة استخدام المياه المعالجة. يعمل الصندوق جنباً إلى جنب مع الوكالة لتسهيل الدعم التقني والتنسيق مع مزارعي الجمعية والمزارعين الأفراد للحصول على هذا الدعم. وتحت  بنود مذكرة التفاهم، سيستفيد ما يزيد عن مئة مزارع.

رحب السيد ناصر العين شحادة أبو هديب منبدوباً عن الشريفة زين بالحضور، وبين أن الصندوق تم تأسسيه عام 2003 ويكرس نشاطاته إلى التنمية المستدامة في البادية الأردنية. ومن جانبها أبدت السيدة بيث بيج التزام الحكومة الأمريكية في الحفاظ على المصادر المائية الشحيحة في الأردن بطرق تعزز النمو الاقتصادي. وأضافت أن المشروع ساعد المزارعين على تحسين دخلهم من خلال استخدام المياه المعالجة في زراعة الأعلاف. إن هذا المشروع الريادي ساعد على خلق ما يزيد عن خمسين فرصة عمل وتقديم المنفعة لما يقارب 200 فرد من أفراد المجتمع المحلي. وستعمل الوكالة على نشر المعرفة حول إعادة استخدام المياه المعالجة ونقل هذ التجربة إلى مناطق أخرى في الأردن. وتضمن الحضور المزارعين وممثلين عن القطاع الخاص والعام ومؤسسات المجتمع المدني.